النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْهَمْزَةِ

أَوَبَ

ج 1
ص 79

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 1 · ص 79

النص

بَابُ الْهَمْزَةِ مَعَ الْوَاوِ
( أَوَبَ ) * فِيهِ : صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ حِينَ تَرْمَضُ الْفِصَالُ الْأَوَّابِينَ جَمْعُ أَوَّابٍ ، وَهُوَ الْكَثِيرُ الرُّجُوعِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِالتَّوْبَةِ . وَقِيلَ هُوَ الْمُطِيعُ . وَقِيلَ الْمُسَبِّحُ ، يُرِيدُ صَلَاةَ الضُّحَى عِنْدَ ارْتِفَاعِ النَّهَارِ وَشِدَّةِ الْحَرِّ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ .
( س ) وَمِنْهُ دُعَاءُ السَّفَرِ تَوْبًا تَوْبًا لِرَبِّنَا أَوْبًا أَيْ تَوْبًا رَاجِعًا مُكَرَّرًا . يُقَالُ مِنْهُ آبَ أَوْبًا فَهُوَ آيِبٌ .
* وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ آيِبُونَ تَائِبُونَ وَهُوَ جَمْعُ سَلَامَةٍ لِآيِبٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَجَاءُوا مِنْ كُلِّ أَوْبٍ ، أَيْ مِنْ كُلِّ مَآبٍ وَمُسْتَقَرٍّ .
( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " فَآبَ إِلَيْهِ نَاسٌ " أَيْ جَاءُوا إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ .
( س ) وَفِيهِ : شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى آبَتِ الشَّمْسُ أَيْ غَرَبَتْ ، مِنَ الْأَوْبِ : الرُّجُوعُ ، لِأَنَّهَا تَرْجِعُ بِالْغُرُوبِ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي طَلَعَتْ مِنْهُ ، وَلَوِ اسْتُعْمِلَ ذَلِكَ فِي طُلُوعِهَا لَكَانَ وَجْهًا لَكِنَّهُ لَمْ يُسْتَعْمَلْ .