النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْهَمْزَةِ

أَنَكَ

ج 1
ص 77

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 1 · ص 77

النص

( أَنَكَ ) ( س ) فِيهِ : مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ صُبَّ فِي أُذُنِهِ الْآنُكُ هُوَ الرَّصَاصُ الْأَبْيَضُ . وَقِيلَ الْأَسْوَدُ . وَقِيلَ هُوَ الْخَالِصُ مِنْهُ . وَلَمْ يَجِئْ عَلَى أَفْعُلَ وَاحِدًا غَيْرُ هَذَا . فَأَمَّا أَشُدُّ فَمُخْتَلَفٌ فِيهِ هَلْ هُوَ وَاحِدٌ أَوْ جَمْعٌ . وَقِيلَ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْآنُكُ فَاعِلًا لَا أَفْعُلًا ، وَهُوَ أَيْضًا شَاذٌّ .
* وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ مَنْ جَلَسَ إِلَى قَيْنَةٍ لِيَسْمَعَ مِنْهَا صُبَّ فِي أُذُنَيْهِ الْآنُكُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ .