النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْهَمْزَةِ

أَلَهَ

ج 1
ص 62

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 1 · ص 62

النص

( أَلَهَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ وُهَيْبِ بْنِ الْوَرْدِ : " إِذَا وَقَعَ الْعَبْدُ فِي أُلْهَانِيَّةِ الرَّبِّ لَمْ يَجِدْ أَحَدًا يَأْخُذُ بِقَلْبِهِ " هُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ إِلَاهٍ ، وَتَقْدِيرُهَا فُعْلَانِيَّةٌ بِالضَّمِّ : يَقُولُ إِلَاهٌ بَيِّنُ الْإِلَاهِيَّةِ وَالْأُلْهَانِيَّةِ . وَأَصْلُهُ مِنْ أَلِهَ يَأْلَهُ إِذَا تَحَيَّرَ . يُرِيدُ إِذَا وَقَعَ الْعَبْدُ فِي عَظَمَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَجَلَالِهِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ صِفَاتِ الرُّبُوبِيَّةِ ، وَصَرَفَ وَهْمَهُ إِلَيْهَا أَبْغَضَ النَّاسَ حَتَّى لَا يَمِيلَ قَلْبُهُ إِلَى أَحَدٍ .