النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْهَمْزَةِ

أَرْنَبَ

ج 1
ص 41

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 1 · ص 41

النص

( أَرْنَبَ ) * فِي حَدِيثِ الْخُدْرِيِّ : " فَلَقَدْ رَأَيْتُ عَلَى أَنْفِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَرْنَبَتِهِ أَثَرَ الْمَاءِ وَالطِّينِ " الْأَرْنَبَةُ : طَرَفُ الْأَنْفِ .
[1/42]( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ وَائِلٍ : " كَانَ يَسْجُدُ عَلَى جَبْهَتِهِ وَأَرْنَبَتِهِ " .
* وَفِي حَدِيثِ اسْتِسْقَاءِ عُمَرَ : " حَتَّى رَأَيْتُ الْأَرْنَبَةَ تَأْكُلُهَا صِغَارُ الْإِبِلِ " هَكَذَا يَرْوِيهَا أَكْثَرُ الْمُحَدِّثِينَ . وَفِي مَعْنَاهَا قَوْلَانِ ذَكَرَهُمَا الْقُتَيْبِيُّ فِي غَرِيبِهِ : أَحَدُهُمَا أَنَّهَا وَاحِدَةُ الْأَرَانِبِ ، حَمَلَهَا السَّيْلُ حَتَّى تَعَلَّقَتْ بِالشَّجَرِ فَأُكِلَتْ ، وَهُوَ بَعِيدٌ ، لِأَنَّ الْإِبِلَ لَا تَأْكُلُ اللَّحْمَ . وَالثَّانِي أَنَّهَا نَبْتٌ لَا يَكَادُ يَطُولُ فَأَطَالَهُ هَذَا الْمَطَرُ حَتَّى صَارَ لِلْإِبِلِ مَرْعًى ، وَالَّذِي عَلَيْهِ أَهْلُ اللُّغَةِ أَنَّ اللَّفْظَةَ إِنَّمَا هِيَ الْأَرِينَةُ بِيَاءٍ تَحْتَهَا نُقْطَتَانِ وَبَعْدَهَا نُونٌ ، وَقَدْ تَقَدَّمَتْ فِي أَرِنَ ، وَصَحَّحَهُ الْأَزْهَرِيُّ وَأَنْكَرَ غَيْرَهُ .