النص
( أَرِفَ ) * فِيهِ : أَيُّ مَالٍ اقْتُسِمَ وَأُرِّفَ عَلَيْهِ فَلَا شُفْعَةَ فِيهِ أَيْ حُدَّ وَأُعْلِمَ .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " فَقَسِّمُوهَا عَلَى عَدَدِ السِّهَامِ وَأَعْلِمُوا أُرَفَهَا " الْأُرَفُ جَمْعُ أُرْفَةٍ وَهِيَ الْحُدُودُ وَالْمَعَالِمُ . وَيُقَالُ بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ أَيْضًا .
[1/40]( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ : " الْأُرَفُ تَقْطَعُ الشُّفْعَةَ " .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ : " مَا أَجِدُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ أُرْفَةِ أَجَلٍ بَعْدَ السَّبْعِينَ " أَيْ مِنْ حَدٍّ يُنْتَهَى إِلَيْهِ .
( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : " لَحَدِيثٌ مِنْ فِي الْعَاقِلِ أَشْهَى إِلَيَّ مِنَ الشَّهْدِ بِمَاءٍ رَصَفَةٍ بِمَحْضِ الْأُرْفِيِّ " هُوَ اللَّبَنُ الْمَحْضُ الطَّيِّبُ ، كَذَا قَالَهُ الْهَرَوِيُّ عِنْدَ شَرْحِهِ الرَّصَفَةَ فِي حَرْفِ الرَّاءِ .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " فَقَسِّمُوهَا عَلَى عَدَدِ السِّهَامِ وَأَعْلِمُوا أُرَفَهَا " الْأُرَفُ جَمْعُ أُرْفَةٍ وَهِيَ الْحُدُودُ وَالْمَعَالِمُ . وَيُقَالُ بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ أَيْضًا .
[1/40]( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ : " الْأُرَفُ تَقْطَعُ الشُّفْعَةَ " .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ : " مَا أَجِدُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ أُرْفَةِ أَجَلٍ بَعْدَ السَّبْعِينَ " أَيْ مِنْ حَدٍّ يُنْتَهَى إِلَيْهِ .
( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : " لَحَدِيثٌ مِنْ فِي الْعَاقِلِ أَشْهَى إِلَيَّ مِنَ الشَّهْدِ بِمَاءٍ رَصَفَةٍ بِمَحْضِ الْأُرْفِيِّ " هُوَ اللَّبَنُ الْمَحْضُ الطَّيِّبُ ، كَذَا قَالَهُ الْهَرَوِيُّ عِنْدَ شَرْحِهِ الرَّصَفَةَ فِي حَرْفِ الرَّاءِ .