النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْهَمْزَةِ

أَدَبَ

ج 1
ص 30

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 1 · ص 30

النص

بَابُ الْهَمْزَةِ مَعَ الدَّالِ
( أَدَبَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " أَمَّا إِخْوَانُنَا بَنُو أُمَيَّةَ فَقَادَةٌ أَدَبَةٌ " الْأَدَبَةُ جَمْعُ آدِبٍ ، مِثْلُ كَاتِبٍ وَكَتَبَةٍ ، وَهُوَ الَّذِي يَدْعُو إِلَى الْمَأْدُبَةِ ، وَهِيَ الطَّعَامُ الَّذِي يَصْنَعُهُ الرَّجُلُ يَدْعُو إِلَيْهِ النَّاسَ .
( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " الْقُرْآنُ مَأْدُبَةُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ " يَعْنِي مَدْعَاتَهُ ، شَبَّهَ الْقُرْآنَ بِصَنِيعٍ صَنَعَهُ اللَّهُ لِلنَّاسِ لَهُمْ فِيهِ خَيْرٌ وَمَنَافِعُ .
[1/31]( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبٍ " إِنَّ لِلَّهِ مَأْدُبَةً مِنْ لُحُومِ الرُّومِ بِمُرُوجِ عَكَّا " أَرَادَ أَنَّهُمْ يُقْتَلُونَ بِهَا فَتَنْتَابُهُمُ السِّبَاعُ وَالطَّيْرُ تَأْكُلُ مِنْ لُحُومِهِمْ . وَالْمَشْهُورُ فِي الْمَأْدُبَةِ ضَمُّ الدَّالِ ، وَأَجَازَ فِيهَا بَعْضُهُمُ الْفَتْحَ . وَقِيلَ : هِيَ بِالْفَتْحِ مَفْعَلَةٌ مِنَ الْأَدْبِ .