النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْهَمْزَةِ

أَجَنَ

ج 1
ص 27

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 1 · ص 27

النص

( أَجَنَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " ارْتَوَى مِنْ آجِنٍ " هُوَ الْمَاءُ الْمُتَغَيِّرُ الطَّعْمِ وَاللَّوْنِ . وَيُقَالُ [1/27]فِيهِ أَجِنَ وَأَجَنَ يَأْجَنُ وَيَأْجِنُ أَجْنًا وَأُجُونًا فَهُوَ آجِنٌ وَأَجِنٌ .
( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ " أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالْوُضُوءِ مِنَ الْمَاءِ الْآجِنِ " .
( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ " أَنَّ امْرَأَتَهُ سَأَلَتْهُ أَنْ يَكْسُوَهَا جِلْبَابًا فَقَالَ : إِنِّي أَخْشَى أَنْ تَدَعِي جِلْبَابَ اللَّهِ الَّذِي جَلْبَبَكِ ، قَالَتْ : وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : بَيْتُكِ ، قَالَتْ : أَجَنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ (نبي)تَقُولُ هَذَا ؟ " تُرِيدُ : أَمِنْ أَجْلِ أَنَّكَ ، فَحَذَفَتْ مِنْ وَاللَّامَ وَالْهَمْزَةَ وَحَرَّكَتِ الْجِيمَ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ ، وَالْفَتْحُ أَكْثَرُ . وَلِلْعَرَبِ فِي الْحَذْفِ بَابٌ وَاسِعٌ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي تَقْدِيرُهُ لَكِنْ أَنَا هُوَ اللَّهُ رَبِّي .
* فِيهِ ذِكْرُ ( أَجْنَادَيْنِ (مكان)) وَهُوَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ الْجِيمِ ، وَبِالنُّونِ وَفَتْحِ الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ ، وَقَدْ تُكْسَرُ : وَهُوَ الْمَوْضِعُ الْمَشْهُورُ مِنْ نَوَاحِي دِمَشْقَ ، (مكان)وَبِهِ كَانَتِ الْوَقْعَةُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَالرُّومِ .