النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْهَمْزَةِ

أَجَلَ

ج 1
ص 26

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 1 · ص 26

النص

( أَجَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ يَتَعَجَّلُونَهُ وَلَا يَتَأَجَّلُونَهُ .
* وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ يَتَعَجَّلُهُ وَلَا يَتَأَجَّلُهُ التَّأَجُّلُ تَفَعُّلٌ مِنَ الْأَجَلِ ، وَهُوَ الْوَقْتُ الْمَضْرُوبُ الْمَحْدُودُ فِي الْمُسْتَقْبَلِ ، أَيْ أَنَّهُمْ يَتَعَجَّلُونَ الْعَمَلَ بِالْقُرْآنِ وَلَا يُؤَخِّرُونَهُ .
( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مَكْحُولٍ قَالَ " كُنَّا بِالسَّاحِلِ مُرَابِطِينَ فَتَأَجَّلَ مُتَأَجِّلٌ مِنَّا " أَيِ اسْتَأْذَنَ فِي الرُّجُوعِ إِلَى أَهْلِهِ وَطَلَبَ أَنْ يُضْرَبَ لَهُ فِي ذَلِكَ أَجَلٌ .
* وَفِي حَدِيثِ الْمُنَاجَاةِ " أَجْلَ أَنْ يُحْزِنَهُ " أَيْ مِنْ أَجْلِهِ وَلِأَجْلِهِ ، وَالْكُلُّ لُغَاتٌ ، وَتُفْتَحُ هَمْزَتُهَا وَتُكْسَرُ .
* وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ إِجْلَ أَنْ يَأْكُلَ مَعَكَ وَأَمَّا أَجَلْ بِفَتْحَتَيْنِ فَبِمَعْنَى نَعَمْ .
( هـ ) وَفِي حَدِيثِ زِيَادٍ " فِي يَوْمٍ تَرْمَضُ فِيهِ الْآجَالُ " هِيَ جَمْعُ إِجْلٍ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ الْجِيمِ ، وَهُوَ الْقَطِيعُ مِنْ بَقَرِ الْوَحْشِ وَالظِّبَاءِ .