الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

مقدمة المؤلف

الْوَجْهُ الرَّابِعُ وَالثَّلَاثُونَ تَرْجِيحُ الْحَدِيثِ الْمُسْتَقِلِّ بِنَفْسِهِ

ج 1
ص 151

المرجع

الناشر
دار ابن حزم
عدد الأجزاء
2
موضع الطبعة
ج 1 · ص 151

النص

الْوَجْهُ الرَّابِعُ وَالثَّلَاثُونَ :
أَنْ يَكُونَ أَحَدُ الْحَدِيثَيْنِ مُسْتَقِلًا بِنَفْسِهِ لَا يَحْتَاجُ فِيهِ إِلَى إِضْمَارٍ ، وَالْآخَرُ لَا يُفِيدُ إِلَّا بَعْدَ تَقْدِيرٍ وَإِضْمَارٍ ، فَيُرَجَّحُ الْأَوَّلُ ؛ لِأَنَّ الْمُسْتَقِلَّ بِنَفْسِهِ مَعْلُومٌ الْمُرَادُ مِنْهُ ، رُبَّمَا الْتَبَسَ مَا هُوَ الْمُضْمَرُ فِيهِ .