الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

مقدمة المؤلف

الْوَجْهُ الْحَادِي وَالثَّلَاثُونَ تَرْجِيحُ الْحَدِيثِ الَّذِي عَمِلَ بِهِ الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ

ج 1
ص 150

المرجع

الناشر
دار ابن حزم
عدد الأجزاء
2
موضع الطبعة
ج 1 · ص 150

النص

الْوَجْهُ الْحَادِي وَالثَّلَاثُونَ :
أَنْ يَكُونَ أَحَدُ الْحَدِيثَيْنِ قَدْ عَمِلَ بِهِ الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ دُونَ الثَّانِي ، فَيَكُونُ آكَدَ .
[1/150]وَلِذَلِكَ قَدَّمْنَا رِوَايَةَ مَنْ رَوَى فِي تَكْبِيرَاتِ الْعِيدَيْنِ سَبْعًا وَخَمْسًا ، عَلَى رِوَايَةِ مَنْ رَوَى أَرْبَعًا كَأَرْبَعِ الْجَنَائِزِ ؛ لِأَنَّ الْأَوَّلَ قَدْ عَمِلَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - فَيَكُونُ إِلَى الصِّحَّةِ أَقْرَبَ ، وَالْأَخْذُ بِهِ أَصْوَبَ .