الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

مقدمة المؤلف

الْوَجْهُ السَّادِسُ عَشَرَ تَرْجِيحُ الْحَدِيثِ الْمُتَّصِلِ

ج 1
ص 139

المرجع

الناشر
دار ابن حزم
عدد الأجزاء
2
موضع الطبعة
ج 1 · ص 139

النص

الْوَجْهُ السَّادِسَ عَشَرَ :
أَنْ يَكُونَ كِلَا الْحَدِيثَيْنِ عِرَاقِيَّ الْإِسْنَادِ ، غَيْرَ أَنَّ أَحَدَهُمَا مُعَنْعَنٌ ، وَالثَّانِي مُصَرَّحٌ فِيهِ بِالْأَلْفَاظِ الَّتِي تَدُلُّ عَلَى الِاتِّصَالِ نَحْوُ : سَمِعْتُ وَحدثنا ، فَيُرَجَّحُ الْقِسْمُ الثَّانِي ؛ لِاحْتِمَالِ التَّدْلِيسِ فِي الْعَنْعَنَةِ ، إِذْ هُوَ عِنْدَهُمْ غَيْرُ مُسْتَنْكَرٍ ، وَكَانَ شُعْبَةُ يَقُولُ : ( كُنْتُ إِذَا حَضَرْتُ مَجْلِسَ قَتَادَةَ لَمَحْتُ حَدِيثَهُ ؛ فَمَا قَالَ فِيهِ : سَمِعْتُ وَحدثنا وَأَخْبَرَنَا - كَتَبْتُهُ ، وَمَا قَالَ فِيهِ : عَنْ - طَرَحْتُهُ ) .