الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

مقدمة المؤلف

الْوَجْهُ الثَّالِثُ تَرْجِيحُ رِوَايَةِ الْمُتَّفَقِ عَلَى عَدَالَتِهِ

ج 1
ص 133

المرجع

الناشر
دار ابن حزم
عدد الأجزاء
2
موضع الطبعة
ج 1 · ص 133

النص

الْوَجْهُ الثَّالِثُ :
أَنْ يَكُونَ أَحَدُ الرَّاوِيَيْنِ مُتَّفَقًا على عَدَالَتِهِ وَالْآخَرُ مُخْتَلَفًا فِيهِ ، فَالْمَصِيرُ إِلَى الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ أَوْلَى .
؛ مِثَالُهُ : حَدِيثُ بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ فِي مَسِّ الذَّكَرِ مَعَ مَا يُعَارِضُهُ مِنْ حَدِيثِ طَلْقٍ ، فَحَدِيثُ بُسْرَةَ رَوَاهُ مَالِكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ [1/133]عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَلَيْسَ فِيهِمْ إِلَّا مَنْ هُوَ عَدْلٌ صَدُوقٌ مُتَّفَقٌ عَلَى عَدَالَتِهِ ، وَأَمَّا رُوَاةُ حَدِيثِ طَلْقٍ فَقَدِ اخْتُلِفَ فِي عَدَالَتِهِمْ ، فَالْمَصِيرُ إِلَى حَدِيثِ بُسْرَةَ أَوْلَى .