الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

مقدمة المؤلف

الْوَجْهُ الثَّانِي تَرْجِيحُ رِوَايَةِ الْأَتْقَنِ وَالْأَحْفَظِ

ج 1
ص 132

المرجع

الناشر
دار ابن حزم
عدد الأجزاء
2
موضع الطبعة
ج 1 · ص 132

النص

[ الْوَجْهُ الثَّانِي ] : أَنْ يَكُونَ أَحَدُ الرَّاوِيَيْنِ أَتْقَنَ وَأَحْفَظَ .
نَحْوُ مَا إِذَا اتَّفَقَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، وَشُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ فِي الزُّهْرِيِّ ، فَإِنَّ شُعَيْبًا ، وَإِنْ كَانَ حَافِظًا ثِقَةً ، غَيْرَ أَنَّهُ لَا يُوَازِي مَالِكًا فِي إِتْقَانِهِ وَحِفْظِهِ ، وَمَنِ اعْتَبَرَ حَدِيثَهُمَا وَجَدَ بَيْنَهُمَا بَوْنًا بَعِيدًا .