تأويل مختلف الحديث

مُقَدِّمَةُ ابْنِ قُتَيْبَةَ

ضَعْفُهُمْ بِاللُّغَةِ وَالْمَعْرِفَةِ

ج 1
ص 133

المرجع

الناشر
المكتب الاسلامي - مؤسسة الإشراق
الطبعة
الطبعة الثانية- مزيده ومنقحة 1419هـ - 1999م
موضع الطبعة
ج 1 · ص 133

النص

[1/133]ضَعْفُهُمْ بِاللُّغَةِ وَالْمَعْرِفَةِ :
وَأَمَّا طَعْنُهُمْ عَلَيْهِمْ بِقِلَّةِ الْمَعْرِفَةِ وَالْفَضْلِ لِمَا يَحْمِلُونَ ، وَكَثْرَةِ اللَّحْنِ وَالتَّصْحِيفِ ، فَإِنَّ النَّاسَ لَا يَتَسَاوُونَ جَمِيعًا فِي الْمَعْرِفَةِ وَالْفَضْلِ ، وَلَيْسَ صِنْفٌ مِنَ النَّاسِ إِلَّا وَلَهُ حَشْوٌ وَشَوْبٌ .
فَأَيْنَ هَذَا الْعَايِبِ لَهُمْ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَعْلَمِ النَّاسِ بِكُلِّ فَنٍّ ، وَحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ وَابْنِ عَوْنٍ وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَابْنِ جُرَيْجٍ وَالْأَوْزَاعِيِّ وَشُعْبَةَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ، وَأَمْثَالِ هَؤُلَاءِ مِنَ الْمُتْقِنِينَ ؟ .