النص
بَعْضُ تَفَاسِيرِ أَهْلِ الْبِدَعِ :
فَمِنْهُمْ قَوْمٌ يُقَالُ لَهُمُ الْبَيَانِيَّةُ يُنْسَبُونَ إِلَى رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ بَيَانٌ قَالَ لَهُمْ: إِلَيَّ أَشَارَ اللَّهُ تَعَالَى إِذْ قَالَ: هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ وَهُمْ أَوَّلُ مَنْ قَالَ بِخَلْقِ الْقُرْآنِ.
[1/125]وَمِنْهُمُ الْمَنْصُورِيَّةُ أَصْحَابُ أَبِي مَنْصُورٍ الْكِسَفِ وَكَانَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: فِيَّ نَزَلَ قَوْلُهُ: وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا .
وَمِنْهُمُ الْخَنَّاقُونَ وَالشَّدَاخُونَ .
وَمِنْهُمُ الْغُرَابِيَّةُ ، وَهُمُ الَّذِينَ ذَكَرُوا أَنَّ عَلِيًا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - كَانَ أَشْبَهَ بِالنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْغُرَابِ بِالْغُرَابِ فَغَلِطَ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - حِينَ بُعِثَ إِلَى عَلِيٍّ لِشَبَهِهِ بِهِ .
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَلَا نَعْلَمُ فِي أَهْلِ الْبِدَعِ وَالْأَهْوَاءِ أَحَدًا ادَّعَى الرُّبُوبِيَّةَ لِبِشْرٍ غَيْرَهُمْ.
فَإِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَبَأٍ ادَّعَى الرُّبُوبِيَّةَ لَعَلِيٍّ فَأَحْرَقَ عَلِيٌّ أَصْحَابَهُ بِالنَّارِ وَقَالَ فِي ذَلِكَ :
لَمَّا رَأَيْتُ الْأَمْرَ أَمْرًا مُنْكَرًا أَجَجْتُ نَارِي وَدَعَوْتُ فَنْبَرَا وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا ادَّعَى النُّبُوَّةَ لِنَفْسِهِ غَيْرَهُمْ فَإِنَّ الْمُخْتَارَ بْنَ أَبِي عُبَيْدٍ ادَّعَى النُّبُوَّةَ لِنَفْسِهِ وَقَالَ: إِنَّ جِبْرِيلَ [1/126]وَمِيكَائِيلَ يَأْتِيَانِ إِلَى جِهَتِهِ ، فَصَدَّقَهُ قَوْمٌ وَاتَّبَعُوهُ وَهُمُ الْكِيسَانِيَّةُ .
فَمِنْهُمْ قَوْمٌ يُقَالُ لَهُمُ الْبَيَانِيَّةُ يُنْسَبُونَ إِلَى رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ بَيَانٌ قَالَ لَهُمْ: إِلَيَّ أَشَارَ اللَّهُ تَعَالَى إِذْ قَالَ: هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ وَهُمْ أَوَّلُ مَنْ قَالَ بِخَلْقِ الْقُرْآنِ.
[1/125]وَمِنْهُمُ الْمَنْصُورِيَّةُ أَصْحَابُ أَبِي مَنْصُورٍ الْكِسَفِ وَكَانَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: فِيَّ نَزَلَ قَوْلُهُ: وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا .
وَمِنْهُمُ الْخَنَّاقُونَ وَالشَّدَاخُونَ .
وَمِنْهُمُ الْغُرَابِيَّةُ ، وَهُمُ الَّذِينَ ذَكَرُوا أَنَّ عَلِيًا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - كَانَ أَشْبَهَ بِالنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْغُرَابِ بِالْغُرَابِ فَغَلِطَ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - حِينَ بُعِثَ إِلَى عَلِيٍّ لِشَبَهِهِ بِهِ .
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَلَا نَعْلَمُ فِي أَهْلِ الْبِدَعِ وَالْأَهْوَاءِ أَحَدًا ادَّعَى الرُّبُوبِيَّةَ لِبِشْرٍ غَيْرَهُمْ.
فَإِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَبَأٍ ادَّعَى الرُّبُوبِيَّةَ لَعَلِيٍّ فَأَحْرَقَ عَلِيٌّ أَصْحَابَهُ بِالنَّارِ وَقَالَ فِي ذَلِكَ :
لَمَّا رَأَيْتُ الْأَمْرَ أَمْرًا مُنْكَرًا أَجَجْتُ نَارِي وَدَعَوْتُ فَنْبَرَا وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا ادَّعَى النُّبُوَّةَ لِنَفْسِهِ غَيْرَهُمْ فَإِنَّ الْمُخْتَارَ بْنَ أَبِي عُبَيْدٍ ادَّعَى النُّبُوَّةَ لِنَفْسِهِ وَقَالَ: إِنَّ جِبْرِيلَ [1/126]وَمِيكَائِيلَ يَأْتِيَانِ إِلَى جِهَتِهِ ، فَصَدَّقَهُ قَوْمٌ وَاتَّبَعُوهُ وَهُمُ الْكِيسَانِيَّةُ .