تأويل مختلف الحديث

مُقَدِّمَةُ ابْنِ قُتَيْبَةَ

تَنَاقُضَاتٌ فِي الْقِيَاسِ

ج 1
ص 111

المرجع

الناشر
المكتب الاسلامي - مؤسسة الإشراق
الطبعة
الطبعة الثانية- مزيده ومنقحة 1419هـ - 1999م
موضع الطبعة
ج 1 · ص 111

النص

تَنَاقُضَاتٌ فِي الْقِيَاسِ
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَكَيْفَ يَطَّرِدُ لَكَ الْقِيَاسُ فِي فُرُوعٍ لَا تَتَّفِقُ أُصُولُهَا ، الْفَرْعُ تَابِعٌ لِلْأَصْلِ ؟ [1/111]وَكَيْفَ يَقَعُ فِي الْقِيَاسِ أَنْ يُقْطَعَ سَارِقُ عَشْرِ دَرَاهِمَ ، وَيُمْسَكَ عَنْ غَاصِبِ مِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ ؟ وَيُجْلَدَ قَاذِفُ الْحُرِّ الْفَاجِرِ ، وَيُعْفَى عَنْ قَاذِفِ الْعَبْدِ الْعَفِيفِ ؟ وَتُسْتَبْرَأَ أَرْحَامُ الْإِمَاءِ بِحَيْضَةٍ ، وَرَحِمُ الْحُرَّةِ بِثَلَاثِ حِيَضٍ ؟ وَيُحَصَّنَ الرَّجُلُ بِالْعَجُوزِ الشَّوْهَاءِ السَّوْدَاءِ ، وَلَا يُحَصَّنَ بِمِائَةِ أَمَةٍ حَسْنَاءَ ؟ وَيُوجَبَ عَلَى الْحَائِضِ قَضَاءُ الصَّوْمِ ، وَلَا يُوجَبَ عَلَيْهَا قَضَاءُ الصَّلَاةِ ؟ وَيُجْلَدَ فِي الْقَذْفِ بِالزِّنَا أَكْثَرُ مِنَ الْجَلْدِ فِي الْقَذْفِ بِالْكُفْرِ ؟ وَيُقْطَعَ فِي الْقَتْلِ بِشَاهِدَيْنَ ، وَلَا يُقْطَعَ فِي الزِّنَا بِأَقَلِّ مِنْ أَرْبَعَةٍ ؟