شرح مشكل الآثار

باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن نزل به فاقة فأنزلها بالله تعالى أو أنزلها بالناس

ج 15
ص 325

المرجع

الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى - 1415 هـ، 1494 م
عدد الأجزاء
16 (15 وجزء للفهارس)
موضع الطبعة
ج 15 · ص 325

النص

[15/325]980 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيمن نزل به فاقة فأنزلها بالله تعالى ، أو أنزلها بالناس .
7149 - حدثنا علي بن معبد ، حدثنا إسماعيل بن عمر الواسطي .
- وحدثنا فهد ، وإسماعيل بن إسحاق قالا : حدثنا أبو نعيم .
- وحدثنا ابن أبي مريم ، حدثنا الفريابي قالوا جميعا : حدثنا بشير بن سلمان قال : سمعت سيارا أبا الحكم يذكر عن طارق .
عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من نزلت به فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته ، وإن أنزلها بالله عز وجل ، أوشك الله عز وجل له بالغنى ، إما غنى آجل ، أو غنى عاجل .
[15/326]قال أبو جعفر رحمه الله فكان في الحديث أن الغنى الآجل الذي يغني عن الدنيا ، قد جعله رسول الله صلى الله عليه وسلم غنى بمعنى غنى المال ، وكان قوله : أو غنى عاجل الذي لا يلهي عن ذكر الله عز وجل ، وأداء فرائضه ، والقيام فيه بحقه ، ويكون مع ذلك قواما للذي يؤتاه في دنياه ، حتى يكون فارغا لتلك الأشياء الأخر ، وبالله التوفيق .