البحث في نصوص أحكام العلماء
بحث نصي في جميع أحكام المحدثين على الأحاديث والرجال — اعثر على حكم بعينه أو مصطلح في أقوال العلماء
أحكام على الأحاديث (١٬٧١٠)
فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ، هِيَ الثَّالِثَةُ
إِنَّمَا هُوَ فُرْقَةٌ وَفَسْخٌ ، لَيْسَ بِطَلَاقٍ
إِيَّاكُمْ وَبَيْعَ الْمُحَفَّلَاتِ فَإِنَّهَا خِلَابَةٌ
كَانَ يُقَالُ : التَّصْرِيَةُ خِلَابَةٌ
لَا تَحِلُّ النُّهْبَةُ
الْبَيْعُ جَائِزٌ وَإِنْ لَمْ يَتَفَرَّقَا
الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى] سَوَاءٌ
أَنَّ عُمَرَ حَمَى الرَّبَذَةَ لِنَعَمِ الصَّدَقَةِ
كَانُوا إِذَا رَأَى أَحَدُهُمْ فِي مَنَامِهِ مَا يَكْرَهُ ، قَالَ : " أَعُوذُ بِمَا عَاذَتْ بِهِ [مَلَائِكَةُ اللهِ] وَرُسُلُهُ
مَا لِلنُّفَسَاءِ عِنْدِي إِلَّا التَّمْرُ
مَا لِلنُّفَسَاءِ إِلَّا الرُّطَبُ
ذَكَاةُ الْجُلُودِ دِبَاغُهَا
حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ قَالَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ عَنِ الحَسَنِ عَن جَونِ بنِ قَتَادَةَ عَن سَلَمَةَ بنِ مُحَبَّقٍ عَنِ
تَفَقَّهُوا قَبْلَ أَنْ تُسَوَّدُوا
جَاءَ حُصَيْنٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، مَا تَأْمُرُنِي أَنْ أَقُولَ
سَيَكُونُ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ
كَانُوا إِذَا رَأَى أَحَدُهُمْ فِي مَنَامِهِ مَا يَكْرَهُ قَالَ : أَعُوذُ بِمَا عَاذَتْ بِهِ مَلَائِكَةُ اللهِ
تَزَوَّجْتُ وَأَنَا مَمْلُوكٌ ، فَدَعَوْتُ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنْهُمْ أَبُو مَسْعُودٍ وَأَبُو ذَرٍّ وَحُذَيْفَةُ يُعَلِّمُونَنِي
دُفِعَ إِلَى جِبْرِيلَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ جُمْلَةً فَوُضِعَ فِي بَيْتِ الْعِزَّةِ
كَانُوا إِذَا رَأَى أَحَدُهُمْ مَا يَكْرَهُ قَالَ : أَعُوذُ بِمَا عَاذَتْ بِهِ مَلَائِكَةُ اللهِ وَرُسُلُهُ مِنْ شَرِّ مَا رَأَيْتُ فِي مَنَامِي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهَا السُّدُسَ
فِي الْخُنْثَى قَالَ : يُوَرَّثُ مِنْ قِبَلِ مَبَالِهِ
أَنَّ مُعَاوِيَةَ أُتِيَ فِي خُنْثَى فَأَرْسَلَهُمْ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَ : يُوَرَّثُ مِنْ حَيْثُ يَبُولُ
كَتَبَ عُمَرُ إِلَى سَعْدٍ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ