لَا تَقْعُدُوا عَلَى الْقُبُورِ
أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد:إسناده صحيح
انْزِلْ ، لَا تُؤْذِي صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ
محمد بن عبد الباقي بن يوسف بن أحمد بن علوان:إسناده صحيح
اشْتَكَتْ عَائِشَةُ فَطَالَ شَكْوَاهَا ، فَقَدِمَ إِنْسَانٌ الْمَدِينَةَ يَتَطَبَّبُ ، فَذَهَبَ بَنُو أَخِيهَا يَسْأَلُونَهُ عَنْ وَجَعِهَا
أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد:وإسناده صحيح
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا
يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم:إسناده صحيح
إِنَّمَا الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا ، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا
يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم:إسناده صحيح
كَانَ لِآلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحْشٌ
محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد:إسناده صحيح
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا
يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم:إسناده صحيح
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَحَفَّظُ مِنْ هِلَالِ شَعْبَانَ مَا لَا يَتَحَفَّظُ مِنْ غَيْرِهِ
محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن:إسناده صحيح
نِمْتُ فَرَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ ، فَسَمِعْتُ صَوْتَ قَارِئٍ يَقْرَأُ
أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد:إسناده صحيح
مَا كَانَ خُلُقٌ أَبْغَضَ إِلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْكَذِبِ
علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين:إسناده صحيح
نِمْتُ فَرَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ ، فَسَمِعْتُ صَوْتَ قَارِئٍ يَقْرَأُ
أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد:إسناده صحيح
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم:إسناده صحيح
اغْسِلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ
محمد بن عبد الهادي:هذا إسناده صحيح ورجاله ثقات ومحمد بن إسحاق قد صرح بالتحديث
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ
علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين:إسناده صحيح
مَا مِنْ ثَلَاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ وَلَا يُؤَذَّنُ ، وَلَا تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلَوَاتُ إِلَّا اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ
يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حزام:إسناده صحيح
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ سَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ وَيَهْدِي قَلْبَكَ
أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد:إسناده صحيح لولا هذا المبهم
مَنْ تَرَكَ شَعَرَةً لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَعَلَ اللهُ بِهَا كَذَا وَكَذَا مِنَ النَّارِ
أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد:إسناده صحيح لكن قيل إن الصواب وقفه على علي
إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ - يَعْنِي الْعِشَاءَ وَالصُّبْحَ - أَثْقَلُ عَلَى الْمُنَافِقِينَ ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا
يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حزام:هذا الحديث إسناده صحيح إلا رجلا واحدا وهو عبد الله بن أبي بصير الراوي عن أبي فسكتوا عنه ولم يضعفه أبو داود وقد أشار علي ابن المديني والبيهقي وغيرهما إلى صحته
إِذَا أَصَابَ بِحَدِّهِ فَقَتَلَ فَكُلْ ، وَإِذَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَقَتَلَ فَهُوَ وَقِيذٌ فَلَا تَأْكُلْ
عبد الله بن يوسف بن محمد:قلت يا رسول الله إني أرسل كلبي وأسمي فقال إذا أرسلت كلبك وسميت فأخذ فقتل فكل فإن أكل منه فلا تأكل فإنما أمسك على نفسه قلت إني أرسل كلبي فأجد معه آخر لا أدري أيهما أخذه فقال لا تأكل فإنما سميت على كلبك ولم تسم على كلب آخر انتهى أحاديث الخصوم استدل لمالك في إباحة ما أكل منه الكلب بحديثين أحدهما أخرجه أبو داود عن داود بن عمرو الدمشقي عن بسر بن عبيد الله عن أبي إدريس الخولاني عن أبي ثعلبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في صيد الكلب إذا أرسلت كلبك وذكرت اسم الله فكل وإن أكل منه وكل ما ردت عليك يدك انتهى قال في التنقيح إسناده حسن الحديث الثاني أخرجه الدارقطني عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم يقال له أبو ثعلبة فقال يا رسول الله صلى الله عليك وسلم إن لي كلابا مكلبة فأفتني في صيدها فقال إن كانت لك كلاب مكلبة فكل مما أمسكن عليك قال ذكي وغير ذكي قال ذكي وغير ذكي قال وإن أكل منه قال وإن أكل منه قال يا رسول الله أفتني في قوسي قال كل ما رد عليك قوسك قال ذكي وغير ذكي قال ذكي وغير ذكي قال وإن تغيب عني قال وإن تغيب عنك ما لم يصل أو تجد فيه أثرا غير سهمك انتهى قال في التنقيح إسناده صحيح قال وقد يجمع بين الأحاديث بأنه علل التحريم في حديث عدي بكونه أمسك على نفسه وفي حديث داود وعمرو يحتمل أنه أباحه لكونه أكل منه بعد انصرافه انتهى قلت يعكر هذا بما أخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمة الفضيل بن عياض عن علي بن ثابت الدهان ثنا الفضيل بن عياض عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب عن سلمان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أدركت كلبك وقد أكل نصفه فكل انتهى وقال غريب تفرد به عن الفضيل علي بن ثابت والصحيح ما رواه عدي بن حاتم وإن أكل منه الكلب فلا تأكل انتهى
يَا رَسُولَ اللهِ ، أُرْسِلُ كَلْبِي عَلَى الصَّيْدِ
عبد الله بن يوسف بن محمد:قلت يا رسول الله إني أرسل كلبي وأسمي فقال إذا أرسلت كلبك وسميت فأخذ فقتل فكل فإن أكل منه فلا تأكل فإنما أمسك على نفسه قلت إني أرسل كلبي فأجد معه آخر لا أدري أيهما أخذه فقال لا تأكل فإنما سميت على كلبك ولم تسم على كلب آخر انتهى أحاديث الخصوم استدل لمالك في إباحة ما أكل منه الكلب بحديثين أحدهما أخرجه أبو داود عن داود بن عمرو الدمشقي عن بسر بن عبيد الله عن أبي إدريس الخولاني عن أبي ثعلبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في صيد الكلب إذا أرسلت كلبك وذكرت اسم الله فكل وإن أكل منه وكل ما ردت عليك يدك انتهى قال في التنقيح إسناده حسن الحديث الثاني أخرجه الدارقطني عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم يقال له أبو ثعلبة فقال يا رسول الله صلى الله عليك وسلم إن لي كلابا مكلبة فأفتني في صيدها فقال إن كانت لك كلاب مكلبة فكل مما أمسكن عليك قال ذكي وغير ذكي قال ذكي وغير ذكي قال وإن أكل منه قال وإن أكل منه قال يا رسول الله أفتني في قوسي قال كل ما رد عليك قوسك قال ذكي وغير ذكي قال ذكي وغير ذكي قال وإن تغيب عني قال وإن تغيب عنك ما لم يصل أو تجد فيه أثرا غير سهمك انتهى قال في التنقيح إسناده صحيح قال وقد يجمع بين الأحاديث بأنه علل التحريم في حديث عدي بكونه أمسك على نفسه وفي حديث داود وعمرو يحتمل أنه أباحه لكونه أكل منه بعد انصرافه انتهى قلت يعكر هذا بما أخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمة الفضيل بن عياض عن علي بن ثابت الدهان ثنا الفضيل بن عياض عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب عن سلمان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أدركت كلبك وقد أكل نصفه فكل انتهى وقال غريب تفرد به عن الفضيل علي بن ثابت والصحيح ما رواه عدي بن حاتم وإن أكل منه الكلب فلا تأكل انتهى
دِبَاغُ الْأَدِيمِ ذَكَاتُهُ
أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد:وإسناده صحيح
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْسِلُ الْمَنِيَّ عَنْ ثَوْبِهِ
محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد:إسناده صحيح على شرط مسلم
لَمَّا كَانَتْ وَفَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَرَادُوا غَسْلَهُ ، وَقَعَ عَلَيْهِمُ النَّوْمُ
محمد بن عبد الهادي:هذا إسناده صحيح ورجاله ثقات ومحمد بن إسحاق قد صرح بالتحديث
كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثْنَى مَثْنَى
محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم:إسناده صحيح
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ ، فَشُغِلْنَا عَنْ صَلَوَاتٍ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَالًا فَأَقَام...
محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم:إسناده صحيح