البحث في نصوص أحكام العلماء
بحث نصي في جميع أحكام المحدثين على الأحاديث والرجال — اعثر على حكم بعينه أو مصطلح في أقوال العلماء
أحكام على الأحاديث (١٬٢٧٠)
سَمِعَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ وَفْدَ أَهْلِ مِصْرَ قَدْ أَقْبَلُوا ، فَاسْتَقْبَلَهُمْ ، فَلَمَّا سَمِعُوا بِهِ ، أَقْبَلُوا نَحْوَهُ
مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ ، مَنْ رَكِبَهَا نَجَا ، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ مُهْبِطًا لَهُ جُوَارٌ إِلَى اللهِ بِالتَّكْبِيرِ
إِنَّ الْكَرِيمَ ابْنَ الْكَرِيمِ ، ابْنِ الْكَرِيمِ ، ابْنِ الْكَرِيمِ
أَنْتَ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ قَالَ : " يُقَرَّبُ إِلَيْهِ فَيَتَكَرَّهُهُ ، فَإِذَا أُدْنِيَ مِنْهُ شَوَى وَجْهَهُ
فَقَرَأَ : مَثَلا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ ، قَالَ : " هِيَ النَّخْلَةُ
إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً قَالَ : أَمَا تَرَى الرَّجُلَ يُرْسِلُ بِخَاتَمِهِ إِلَى أَهْلِهِ
السَّبْعُ الْمَثَانِي فَاتِحَةُ الْكِتَابِ
سَأَلْنَاهُ عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ مَا الَّذِي أَرَادَ بِهِ ؟ قَالَ : الْمَوْتُ
كَانَ نَفَرٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعْبُدُونَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ فَأَسْلَمَ النَّفَرُ مِنَ الْجِنِّ وَتَمَسَّكَ الْإِنْسِيُّونَ بِعِبَادَتِهِمْ
إِنَّ هَذَا الْمَجْلِسَ يَغْشَاهُ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ : مُؤْمِنٌ فَقِيهٌ ، وَمُؤْمِنٌ لَمْ يَتَفَقَّهْ ، وَمُنَافِقٌ
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : كهيعص قَالَ : كَافٍ هَادٍ أَمِينٌ عَزِيزٌ صَادِقٌ
كُلُّ بَنِي آدَمَ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهُ ذَنْبٌ ، إِلَّا مَا كَانَ مِنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا
يَرِدُ النَّاسُ النَّارَ ، ثُمَّ يَصْدُرُونَ بِأَعْمَالِهِمْ ، فَأَوَّلُهُمْ كَلَمْعِ الْبَرْقِ ، ثُمَّ كَمَرِّ الرِّيحِ
شِعَارُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : اللَّهُمَّ سَلِّمْ ، سَلِّمْ
أَمَا وَاللهِ مَا يُحْشَرُ الْوَفْدُ عَلَى أَرْجُلِهِمْ ، وَلَا يُسَاقُونَ سَوْقًا
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ : أَمْلَاكٌ عَلَى صُورَةِ الْأَوْعَالِ
مَعِيشَةً ضَنْكًا قَالَ : " عَذَابُ الْقَبْرِ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ . قَالَ : لَوْ أَنَّ رَجُلًا هَمَّ فِيهِ بِإِلْحَادٍ
وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ قَالَ : لَا خَلْخَالَ ، وَلَا شَنْفَ
كَانَتْ مُسَيْكَةُ لِبَعْضِ الْأَنْصَارِ
لَا يَنْتَصِفُ النَّهَارُ مِنْ يَوْمِ الْقِيَامَةِ
نُودُوا يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ، اسْتَجَبْتُ لَكُمْ قَبْلَ أَنْ تَدْعُونِي
كَانُوا يَخْذِفُونَ أَهْلَ الطَّرِيقِ وَيَسْخَرُونَ