هُوَ أَخْفَى فِيكُمْ مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:ولا يصح عن إسماعيل ولا عن الثوري ويحيى بن كثير هذا متروك الحديث
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : أَمْ جَعَلُوا لِلهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:ولا يصح عن إسماعيل ولا عن الثوري ويحيى بن كثير هذا متروك الحديث
الشِّرْكُ أَخْفَى فِيكُمْ مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:ولا يصح عن إسماعيل ولا عن الثوري ويحيى بن كثير هذا متروك الحديث
حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَيَّانَ ثَنَا رَوحُ بنُ أَسلَمَ وَفَهدٌ قَالَا ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بِهِ
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:ولا يصح عن إسماعيل ولا عن الثوري ويحيى بن كثير هذا متروك الحديث
مَثَلُ أَصْحَابِي مَثَلُ النُّجُومِ يُهْتَدَى بِهِمْ
عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله:وحمزة هذا واه قال فيه ابن معين لا يساوي فلسا وقال البخاري والرازي منكر الحديث وقال الدارقطني والنسائي متروك الحديث وقال أحمد مطروح الحديث وقال ابن عدي عامة مروياته موضوعة وقال ابن حبان ينفرد عن الثقات بالموضوعات حتى كأنه كالمتعمد لها لا تحل الرواية عنه
قَبَّلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يُحْدِثْ وُضُوءً
يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم:معبد بن نباتة هو مجهول لا حجة فيما رواه عندنا وإبراهيم بن أبي يحيى عند أهل الحديث ضعيف متروك الحديث
انْكَسَرَ أَحَدُ زَنْدَيَّ فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَمْسَحَ عَلَى الْجَبَائِرِ
محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران:هذا حديث باطل لا أصل له وعمرو بن خالد متروك الحديث
أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ ، كَانَ يُفْتِي بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
مغلطاي بن قليج بن عبد الله:هذا وإن كان موقوفا ففيه علتان الأولى ضعف ابن سوار والثانية انقطاع ما بين ابن سيرين وأبي أيوب نص على ذلك هشيم فرواه عن منصور بن زاذان عن ابن سيرين عن أفلح مولى أبي أيوب عنه وزاد عبدان علة أخرى فرواه عن المسيب عن المعتمر بن سليمان عن أبي شعيب يعني الصلت بن دينار المجنون المتروك الحديث عن ابن سيرين ثنا أفلح
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَكُونُ فِي الرَّمْلِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ
محمد بن علي بن وهب بن مطيع ، ابن دقيق العيد:قال أحمد والرازي المثنى بن الصباح لا يساوي شيئا وقال النسائي متروك الحديث
قُمْ فَأَذِّنْ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي فَظِيعُ الصَّوْتِ
يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم:لا أحفظ ذكر الخشبتين إلا في مرسل يحيى بن سعيد وحديث أبي جابر البياضي وهو متروك الحديث وكذلك إبراهيم بن محمد
نُهِيتُ أَنْ أُصَلِّيَ خَلْفَ النِّيَامِ وَالْمُتَحَدِّثِينَ
محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد:فيهعبد الكريم متروك الحديث
مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:ابن سمعان هو عبد الله بن زياد بن سمعان وهو متروك الحديث وروى هذا الحديث جماعة من الثقات عن العلاء بن عبد الرحمن منهم مالك بن أنس وابن جريج وروح بن القاسم وابن عيينة وابن عجلان والحسن بن الحر وأبو أويس وغيرهم على اختلاف منهم في الإسناد واتفاق منهم على المتن فلم يذكر لأحد منهم في حديثه بسم الله الرحمن الرحيم واتفاقهم على خلاف ما رواه ابن سمعان أولى بالصواب
مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:ابن سمعان هو عبد الله بن زياد بن سمعان وهو متروك الحديث وروى هذا الحديث جماعة من الثقات عن العلاء بن عبد الرحمن منهم مالك بن أنس وابن جريج وروح بن القاسم وابن عيينة وابن عجلان والحسن بن الحر وأبو أويس وغيرهم على اختلاف منهم في الإسناد واتفاق منهم على المتن فلم يذكر لأحد منهم في حديثه بسم الله الرحمن الرحيم واتفاقهم على خلاف ما رواه ابن سمعان أولى بالصواب
مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:ابن سمعان هو عبد الله بن زياد بن سمعان وهو متروك الحديث وروى هذا الحديث جماعة من الثقات عن العلاء بن عبد الرحمن منهم مالك بن أنس وابن جريج وروح بن القاسم وابن عيينة وابن عجلان والحسن بن الحر وأبو أويس وغيرهم على اختلاف منهم في الإسناد واتفاق منهم على المتن فلم يذكر لأحد منهم في حديثه بسم الله الرحمن الرحيم واتفاقهم على خلاف ما رواه ابن سمعان أولى بالصواب
صَلَّى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأَصْحَابِهِ مَرَّةً وَهُوَ جُنُبٌ فَأَعَادَ بِهِمْ
أحمد بن الحسين بن علي بن موسى:أبو جابر البياضي متروك الحديث كان مالك لا يرتضيه وكان ابن معين يرميه بالكذب وقال الشافعي من روى عن البياضي بيض الله عينيه
مَنْ كَانَ صَلَّى مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الصُّبْحَ فَلْيُعِدِ الصَّلَاةَ
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:عمرو بن خالد أبو خالد الواسطي متروك الحديث رماه أحمد بن حنبل بالكذب انتهى وقال البيهقي قال وكيع كان كذابا وقال عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري حبيب بن أبي ثابت لم يرو عن عاصم بن ضمرة شيئا قط
قَسَمَنَا النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- غَنَمًا فَصَارَ لِي مِنْهَا جَذَعٌ
يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم:أبو جابر البياضي متروك الحديث
اجْلِسَا ، وَاللهِ مَا عَلَى الْأَرْضِ الْيَوْمَ أَحَدٌ أَعْلَمُ بِذَلِكَ مِنِّي ، إِنَّ الْمَجُوسَ كَانُوا أَهْلَ كِتَابٍ
عبد الله بن يوسف بن محمد:سعيد بن المرزبان مجروح قال يحيى القطان لا أستحل أروي عنه وقال ابن معين ليس بشيء ولا يكتب حديثه وقال الفلاس متروك الحديث وقال أبو أسامة كان ثقة وقال أبو زرعة هو مدلس
لَا طَلَاقَ لِمَنْ لَمْ يَنْكِحْ ، وَلَا عَتَاقَ لِمَنْ لَمْ يَمْلِكْ
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:رواه عبد الله بن زياد بن سمعان عن محمد بن المنكدر عن طاوس عن ابن عباس عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن ابن المنكدر عن طاوس مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم قاله حسين المروذي عن ابن أبي ذئب وقيل عن ابن أبي ذئب عن ابن المنكدر عن جابر ولا يصح عن جابر وإنما رواه ابن المنكدر مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب وعبد الله بن زياد بن سمعان متروك الحديث
أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ ؟ " فَقَالُوا : نَعَمْ . فَنَهَى عَنْهُ
حمد بن محمد بن إبراهيم بن خطاب:وقد تكلم بعض الناس في إسناد هذا الحديث وقال زيد أبو عياش مجهول ومثل هذا الإسناد على أصل الشافعي لا يحتج به وليس الأمر على ما توهمه فإن أبا عياش هذا مولى لبني زهرة معروف وقد ذكره مالك في الموطأ وهو لا يروي عن رجل متروك الحديث بوجه وهذا من شأن مالك وعادته
أَيَنْقُصُ إِذَا يَبِسَ ؟ " قِيلَ : نَعَمْ . فَنَهَى عَنْهُ
حمد بن محمد بن إبراهيم بن خطاب:وقد تكلم بعض الناس في إسناد هذا الحديث وقال زيد أبو عياش مجهول ومثل هذا الإسناد على أصل الشافعي لا يحتج به وليس الأمر على ما توهمه فإن أبا عياش هذا مولى لبني زهرة معروف وقد ذكره مالك في الموطأ وهو لا يروي عن رجل متروك الحديث بوجه وهذا من شأن مالك وعادته
عَرِّفْ ثَلَاثًا " ، فَفَعَلَ ، فَلَمْ يَجِدْ أَحَدًا يَعْتَرِفُهُ
عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسين بن سعيد:أبو بكر بن أبي سبرة متروك الحديث
وَقَدْ أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ
عبد الله بن يوسف بن محمد:سعيد بن المرزبان مجروح قال يحيى القطان لا أستحل أروي عنه وقال ابن معين ليس بشيء ولا يكتب حديثه وقال الفلاس متروك الحديث وقال أبو أسامة كان ثقة وقال أبو زرعة هو مدلس
إِذَا أَدْخَلَ أَحَدُكُمْ رِجْلَيْهِ فِي خُفَّيْهِ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ فَلْيَمْسَحْ عَلَيْهِمَا
مغلطاي بن قليج بن عبد الله:جرير متروك الحديث منكره
إِذَا أَدْخَلَ أَحَدُكُمْ رِجْلَيْهِ فِي خُفَّيْهِ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ فَلْيَمْسَحْ عَلَيْهِمَا
مغلطاي بن قليج بن عبد الله:جرير متروك الحديث منكره