يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ
أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد:ومداره على إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج عنه وليسا جميعا من شرط البخاري وقد نقل ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه أن شعبة كان يتوقف في صحة هذا الحديث ولكن هو في الجملة يصلح للاحتجاج به عند البخاري
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يُخْفِيَ التَّشَهُّدَ
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم:صحيح على شرط البخاري ومسلم
كَانَ يَلْحَظُ فِي الصَّلَاةِ يَمِينًا وَشِمَالًا وَلَا يَلْوِي عُنُقَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم:على شرط البخاري
كَانَ يَلْحَظُ فِي الصَّلَاةِ
محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز بن عبد الله:على شرط البخاري
مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم:قال في الأربعين صحيح على شرط الشيخين وقال في المستدرك صحيح على شرط البخاري
لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْكُمْ
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم:صححه على شرط البخاري
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرٍ : عُمْرَةَ الْحُدَيْبِيَةِ
محمد بن علي بن وهب بن مطيع ، ابن دقيق العيد:على شرط البخاري
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرٍ
محمد بن علي بن وهب بن مطيع ، ابن دقيق العيد:على شرط البخاري
الْمُؤْمِنُ يَمُوتُ بِعَرَقِ الْجَبِينِ
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم:على شرط البخاري ومسلم
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُحِلَّ
علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم:صححه على شرط البخاري
تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ بِعِشْرِينَ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ أَخَذَهُ لِأَهْلِهِ
محمد بن علي بن وهب بن مطيع ، ابن دقيق العيد:وهو على شرط البخاري قال لا جرم أخرجه الترمذي وصححه
كَانَ عَلَى مُوسَى يَوْمَ كَلَّمَهُ رَبُّهُ كِسَاءُ صُوفٍ وَجُبَّةُ صُوفٍ
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم:صحيح على شرط البخاري
طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الِاثْنَيْنِ
أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد:وقال ابن المنير ورد حديث بلفظ الترجمة لكنه لم يوافق شرط البخاري فاستقرأ معناه من حديث الباب
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْتَجِمُ فِي الْأَخْدَعَيْنِ وَالْكَاهِلِ
يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حزام:رواه أبو داود بإسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم
مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَاذَا يَرْجِعُ
أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد:سنده إلى التابعي على شرط البخاري لأنه لم يخرج للمستورد
كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَرَوْنَ شَيْئًا مِنَ الْأَعْمَالِ تَرْكُهُ كُفْرٌ غَيْرَ الصَّلَاةِ
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم:صححه على شرط البخاري ومسلم
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم:صححه على شرط البخاري ومسلم
وَقَّتَ لَهُمْ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً تَقْلِيمَ الْأَظْفَارِ
مغلطاي بن قليج بن عبد الله:ورواه هشيم وقال هذا إسناد صحيح على رسم البخاري انتهى وفيما قاله نظر وذلك أن صدقة بن موسى أبو المغيرة ويقال أبو محمد السلمي الدقيقي البصري ليس من شرط البخاري في شيء وأنى ذلك مع قول ابن معين فيه ليس بشيء وفي موضع آخر ضعيف وبنحوه قاله النسائي وقال ابن عدي بعض أحاديثه مما يتابع عليه وبعضها مما لا يتابع عليه وهو ضعيف وقال ابن حبان كان شيخا صالحا إلا أن الحديث لم يكن صناعته فكان إذا روى قلب الأخبار فخرج عن حد الاحتجاج به ولما خرج الترمذي حديثه هذا خرج بعده حديث جعفر وقال هذا أصح من الأول وهو في ذلك كما قيل حمدت إلهي بعد عروة إذ نجا خراش وبعض الشر أهون من بعض لأن جعفر بن سليمان تكلم فيه غير واحد وإن كان مسلم قد خرج حديثه منفردا به منهم سليمان بن حرب وابن المديني وابن سعد وابن عدي ويحيى بن سعيد وغيرهم والله أعلم ولما ذكره البزار من جهة جعفر قال لا نعلم أحدا مشهورا رواه عن أنس إلا الجوني وصدقة ليس عندهم بالحافظ ولا نعلم رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أنس بن مالك
وَقَّتَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَصَّ الشَّارِبِ ، وَتَقْلِيمَ الْأَظْفَارِ ، وَحَلْقَ الْعَانَةِ
مغلطاي بن قليج بن عبد الله:ورواه هشيم وقال هذا إسناد صحيح على رسم البخاري انتهى وفيما قاله نظر وذلك أن صدقة بن موسى أبو المغيرة ويقال أبو محمد السلمي الدقيقي البصري ليس من شرط البخاري في شيء وأنى ذلك مع قول ابن معين فيه ليس بشيء وفي موضع آخر ضعيف وبنحوه قاله النسائي وقال ابن عدي بعض أحاديثه مما يتابع عليه وبعضها مما لا يتابع عليه وهو ضعيف وقال ابن حبان كان شيخا صالحا إلا أن الحديث لم يكن صناعته فكان إذا روى قلب الأخبار فخرج عن حد الاحتجاج به ولما خرج الترمذي حديثه هذا خرج بعده حديث جعفر وقال هذا أصح من الأول وهو في ذلك كما قيل حمدت إلهي بعد عروة إذ نجا خراش وبعض الشر أهون من بعض لأن جعفر بن سليمان تكلم فيه غير واحد وإن كان مسلم قد خرج حديثه منفردا به منهم سليمان بن حرب وابن المديني وابن سعد وابن عدي ويحيى بن سعيد وغيرهم والله أعلم ولما ذكره البزار من جهة جعفر قال لا نعلم أحدا مشهورا رواه عن أنس إلا الجوني وصدقة ليس عندهم بالحافظ ولا نعلم رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أنس بن مالك
لَا يُؤَمُّ الرَّجُلُ فِي سُلْطَانِهِ
أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد:ومداره على إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج عنه وليسا جميعا من شرط البخاري وقد نقل ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه أن شعبة كان يتوقف في صحة هذا الحديث ولكن هو في الجملة يصلح للاحتجاج به عند البخاري
إِنَّ اللهَ أَمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ يَعْمَلَ بِهَا
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم:صحيح على شرط البخاري ومسلم
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبَانُ بنُ يَزِيدَ عَن يَحيَى بنِ أَبِي
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم:صحيح على شرط البخاري ومسلم
يَا رَسُولَ اللهِ ، لَا أَسْمَعُ اللهَ ذَكَرَ النِّسَاءَ فِي الْهِجْرَةِ
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم:صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه
قَلَّمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ حَتَّى يَدْعُوَ
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم:صحيح على شرط البخاري
عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم:صحيح على شرط البخاري