مضطرب85
سند صحيح71
أصح حديث في هذا الباب57
وأما احتجاج الترمذي على سماع الحسن بن سمرة بحديث قريش بن أنس عن حبيب بن الشهيد قال قال لي محمد بن سيرين سل الحسن ممن سمع حديث العقيقة فقال من سمرة وهو وإن كان في صحيح البخاري فقد خالفه في ذلك البرديجي فذكر في كتاب المراسيل من تأليفه الحسن عن سمرة ليس بصحاح إلا من كتاب ولا نحفظ عن الحسن عن سمرة حديثا يقول فيه سمعت سمرة إلا حديثا واحدا وهو حديث العقيقة ولم يثبت رواه قريش بن أنس ولم يروه غيره وهو وهم انتهى كلامه وفيه نظر من حيث إن أبا حرة رواه عن الحسن كذلك ذكره أبو القاسم في الكبير عن أسلم بن سهل ثنا طلق بن محمد بن السكن ثنا حفص بن عمر النجار عنه43
إسناده صحيح40
قال ابن أبي حاتم في علله وفق أبو زرعة لما قال وحكم لمسدد بما أتى عن أبي عوانة بزيادة رجل في الإسناد وزعم بعضهم أنه معارض لما ذكره ابن أبي حاتم في موضع آخر سمعت أبي وذكر حديثا ثنا المقدمي عن يحيى بن سعيد القطان ثنا سفيان عن أبي يعفور عن أبيه عن النعمان بن بشير أنه كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم المغرب ثم لا يلبث إلا يسيرا حتى يصلي العشاء قال لي أخطأ فيه المقدمي ليس فيه النبي صلى الله عليه وسلم إنما هو كنا نصلي مع النعمان بن بشير والله أعلم29
إسناد صحيح29
ابن أنعم وابن رافع ضعيفان وحديث عبد الرحمن عن ابن عمرو منقطع مع ضعفه ونكارة حديثه وبكر بن سوادة وإن كان ثقة فحديثه عن ابن عمرو لم أر أحدا صرح به ولا ذكر له رواية عنه فيما أعلم25
ذكره إسماعيل بسند صحيح وخرجه النسائي أيضا وسنده جيد24
لما ذكر الإشبيلي حديث حصين سكت عنه إلا ما أبرز من ذكر حصين22
ندبة مرمية بالجهالة21
غير جيد مغلطاي20
هذا هو الذي صح عمن جاء عنه في ذلك شيء من الصحابة20
ذكر الخلال أن أحمد بن حنبل لما ذكر له هذا الحديث أعجبه واستحسنه من حديث الأنصاري20
سند لا بأس به18
صحيح16
وللحديث مع ذلك علة أخرى وهي اضطراب متنه15
حديث عمرو بن شعيب عن سليمان مولى ميمونة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تصلوا صلاة في يوم مرتين لا يثبت ثبوت حديث معاذ للاختلاف في الاحتجاج بروايات عمرو وانفراده به14
الصحيح14
أبو داود وغيره ردوا هذا الحديث عن معقل14
ورواه هشيم وقال هذا إسناد صحيح على رسم البخاري انتهى وفيما قاله نظر وذلك أن صدقة بن موسى أبو المغيرة ويقال أبو محمد السلمي الدقيقي البصري ليس من شرط البخاري في شيء وأنى ذلك مع قول ابن معين فيه ليس بشيء وفي موضع آخر ضعيف وبنحوه قاله النسائي وقال ابن عدي بعض أحاديثه مما يتابع عليه وبعضها مما لا يتابع عليه وهو ضعيف وقال ابن حبان كان شيخا صالحا إلا أن الحديث لم يكن صناعته فكان إذا روى قلب الأخبار فخرج عن حد الاحتجاج به ولما خرج الترمذي حديثه هذا خرج بعده حديث جعفر وقال هذا أصح من الأول وهو في ذلك كما قيل حمدت إلهي بعد عروة إذ نجا خراش وبعض الشر أهون من بعض لأن جعفر بن سليمان تكلم فيه غير واحد وإن كان مسلم قد خرج حديثه منفردا به منهم سليمان بن حرب وابن المديني وابن سعد وابن عدي ويحيى بن سعيد وغيرهم والله أعلم ولما ذكره البزار من جهة جعفر قال لا نعلم أحدا مشهورا رواه عن أنس إلا الجوني وصدقة ليس عندهم بالحافظ ولا نعلم رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أنس بن مالك14
الصواب أنه من قول أبي الدرداء13
لا يثبت13
سند حسن12
هذا حديث إسناده ضعيف12
لما ذكره ابن أبي حازم في كتابه حسنه12
وكذلك قاله الشيخ موفق الدين بن قدامة رجال إسناده كلهم ثقات12
في الحديث علة خفيت على من صححه11
حديثه ألزم الدارقطني مسلما إخراجه لصحة الطريق إليه11
داود بن عمر ليس بالمشهور ولا نعلم روى أبو إدريس عن المغيرة شيئا سوى هذا الحديث11
ضعيف في غاية الضعف10
مرسل10
ابن شاهين في مسنده بسند صحيح على رسم مسلم10
في معجم أبي ذر الهروي الحافظ بسند جيد أن البراء بن عازب فذكره9
حديث ضعيف لا يثبت فيه إسناد9
أعله أبو حاتم الرازي فيما حكاه عنه ابنه9
سنده صحيح9
هي زيادة ذكر الخطيب وغيره أنها مدرجة9
في إسناده هشام بن سعد وهو ضعيف عند ابن معين وابن سعد وغيرهما8
أبو عبيدة عن أبيه عبد الله بن مسعود ولم يسمع منه8