صحيح174
ما ذكره الطحاوي وارتضى به العيني في عمدة القاري من أن حديث عمار لا يصلح حجة في كون التيمم إلى الكوعين أو المرفقين أو المنكبين أو الإبطين لاضطرابه وفيه أن الاضطراب في هذا المقام غير مضر لكون روايات المرفقين والمنكبين مرجوحة ضعيفة بالنسبة إلى غيرها فسقط الاعتبار بها وروايات الآباط قصتها مقدمة على قصة روايات الكفين فلا تعارضها فبقيت روايات الكفين سالمة عن القدح والمعارضة انتهى كلام صاحب السعاية مختصرا136
إسناده صحيح104
إسناد صحيح98
مضطرب سندا ومتنا94
سند صحيح94
إسناد حسن74
الحديث معلول بجهة أخرى وهو أن محمد بن عمرو ابن عطاء لم يسمع هذا الحديث من أبي حميد68
ضعيف64
هذا الحديث فيه اضطراب متنا وسندا وأما اضطراب سنده فاختلف سماك فيه فتارة رواه عن أبي صالح وتارة عن جعدة وتارة عن هارون أما أبو صالح فهو باذان ويقال باذام ضعفوه52
ليس أحد يحدث بحديث أجود من ذا50
سنده صحيح44
قال ابن بزيزة قوله من المسلمين زيادة مضطربة من غير شك من جهة الإسناد والمعنى44
قال الترمذي هذا حديث حسن قلت من أين له الحسن وقد أنكره الزهري فإن قلت إنكاره لا يعين التكذيب بل يحتمل أنه رواه فنسيه إذ كل محدث لا يحفظ ما رواه قلت إذا احتمل التكذيب والنسيان فلا يبقى حجة ويلزم المحتج به أن يقول بمفهوم الخطاب ومفهوم هذا يقتضي صحة النكاح بإذن الولي فلا تقول به41
إسناده حسن41
سليمان بن موسى متكلم فيه37
حديث عبد الله بن عمرو حديث حسن صحيح وهو أحسن شيء روي في هذا الباب36
عطاء بن السائب مختلف فيه في الاحتجاج به وقد اختلط في آخر عمره لكن أورده ابن خزيمة من رواية سفيان الثوري عنه وهو ممن سمع منه قبل اختلاطه وأبوه وثقه العجلي وابن حبان35
إسناده ضعيف31
سند جيد31
حكم مسلم في مقدمة صحيحه بسماع ابن أبي ليلى من عمر30
إن احتج الخصم بحديث أبي حميد الساعدي فجوابه أن أبا داود قد أخرجه من وجوه كثيرة أحدها عن أحمد بن حنبل وليس فيه ذكر رفع اليدين عند الركوع والطريق الذي فيه ذلك فهو عن عبد الحميد بن جعفر فهو ضعيف30
بسند صحيح29
صح29
قال في البناية تضعيف حديث عبادة في القراءة خلف الإمام ما لفظه في حديث عبادة محمد بن إسحاق بن يسار وهو مدلس29
كلام الإشبيلي غير جيد لأنه لم يرم بالإرسال حتى يكون الحكم لمن أسنده وإنما رمي بالاضطراب عن قتادة28
قال ابن حزم صحيح في غاية الصحة ولا معارض له27
صححه ابن القطان27
جويبر بن سعيد البلخي ضعيف27
رجاله ثقات23
صح عن عائشة23
صححه ابن حزم22
الهجر في غير البيوت أصح إسنادا من الهجر فيها وفي بعضها22
تخطئة مثل شعبة خطأ وكيف وهو أمير المؤمنين في الحديث وقوله هو حجر بن العنبس وليس بأبي العنبس ليس كما قاله بل هو أبو العنبس حجر بن العنبس وجزم به ابن حبان في الثقات فقال كنيته كاسم أبيه وقول محمد يكنى أبا السكن لا ينافي أن تكون كنيته أيضا أبا العنبس لأنه لا مانع أن يكون لشخص كنيتان وقوله وزاد فيه علقمة لا يضر لأن الزيادة من الثقة مقبولة ولا سيما من مثل شعبة وقوله وقال وخفض بها صوته وإنما هو ومد بها صوته21
ضعفه الأزدي بالأخضر بن عجلان في سنده21
أخرجه الترمذي وقال هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث ابن عباس20
سند لا بأس به19
إنما ضعفوه لأن في رواته أبا زيد وهو رجل مجهول لا يعرف له رواية غير هذا الحديث19
رواية ينزل الله تعالى حين يبقى ثلث الليل الآخر هذا أصح الروايات19
تفرد به صالح بن محمد وهو ضعيف عن سالم19