صححه79
هو على شرطهما54
تضعيف من ضعفه ليس من قبل الرجال فإنهم كلهم ثقات وإنما ينبغي أن يحمل الضعف على الاضطراب53
على شرط البخاري43
من يحتج بالحسن عن سمرة يلزمه تصحيحه42
إسناده على شرط مسلم30
ذكر أنه على شرط مسلم27
رجال إسناده ثقات26
وحاصل ما يعلل به هذا الحديث أمران أحدهما الاختلاف في اسم أبي صعير العلة الثانية الاختلاف في اللفظ26
أعله الأثرم بجون وحكي عن أحمد أنه قال لا أدري من هو الجون بن قتادة ورواه الترمذي في علله الكبرى وقال لا أعرف لجون بن قتادة غير هذا الحديث ولا أدري من هو25
في إسناده ابن عقيل ومن يحتج به يصححه23
إنه على شرط البخاري22
هذا الحديث معلول ومعارض22
حديث عائشة هو أقوى إسنادا من حديث علي22
حاصل ما علل به الإرسال وإذا كان الواصل له ثقة فهو مقبول21
صحح هذه الرواية ابن دقيق العيد وقال ما أحسن حديث عبد الحميد عن مقسم عن ابن عباس فقيل تذهب إليه فقال نعم21
وقد يحتج لهذا القول بالحديث الصحيح21
فأما طريق عطاء فإن عطاء من الثقات لكنه اختلط بآخره قال ابن معين من سمع منه قديما فهو صحيح ومن سمع منه حديثا فليس بشيء وجميع من روى عنه روى عنه في الاختلاط إلا شعبة وسفيان وما سمع منه جرير وغيره فليس من صحيح حديثه20
إسناده على شرط الشيخين18
إسناده غير متصل محمد بن إبراهيم لم يسمع من قيس17
رجاله رجال الصحيح17
حسن16
صحيح15
على شرط مسلم14
أعله الأثرم بأن أم محمد غير معروفة ولا يعرف لمحمد عنها غير هذا الحديث14
الصواب عندي تصحيحه فإن رواته ثقات أثبات13
سفيان هذا ثقة أخرج له مسلم إلا أنه قد استضعف في حديث الزهري12
هذا رجال الصحيح وهو متصل على مذهب الجماعة في عدالة الصحابة12
أعل هذا الحديث بأن فيه انقطاعا بين الزهري وسهل يدل عليه رواية ابن ماجه12
رواه عن قوم موثقين يعني أبو عبد الله الثقفي في فوائده10
بكير بن عامر البجلي كوفي روى له مسلم وقال أحمد صالح الحديث ليس به بأس وقال ابن عدي ليس بكثير الرواية ولم أجد له متنا منكرا وهو ممن يكتب حديثه وقال النسائي وهي رواية عن أحمد ليس بقوي9
هذه الرواية يتوقف اتصالها على لقاء أبي ظبيان لعلي وعمر لأنه حكى واقعة ولم يذكر أنه شاهدها فهي محتملة الانقطاع ولكن الدارقطني أثبت لقاءه لهما فسئل في علله هل لقي أبو ظبيان عليا وعمر فقال نعم قال وعلى تقدير الاتصال فعطاء بن السائب اختلط بآخره قال الإمام أحمد وابن معين من سمع منه حديثا حديثا فليس بشيء ومن سمع منه قديما قبل فلينظر في هؤلاء المذكورين وحال سماعهم منه وأيضا فهو معلول بالوقف كما رواه النسائي من حديث أبي حصين بفتح الحاء وكسر الصاد عن أبي ظبيان عن علي قوله قال النسائي وأبو حصين أثبت من عطاء بن السائب9
وقال الشيخ تقي الدين رحمه الله في الإمام وفي الاتصال بين موسى بن طلحة ومعاذ نظر فقد ذكروا أن وفاة موسى سنة ثلاث ومائة وقيل سنة أربع ومائة9
حقيق بأن يصحح9
قواه8
في إسناده مجهول وهو الذي أخبر ابن جريج7
عبيد الله وثق وقال أبو حاتم صالح وأنكر على البخاري إدخاله في كتاب الضعفاء وقال يحول واقتصر على ذلك ولم يذكر ضعفه وقد أسلفنا هناك عن البخاري أنه قال في حقه عنده مناكير7
اختلف في إسناده7
قال أحمد والرازي المثنى بن الصباح لا يساوي شيئا وقال النسائي متروك الحديث6
المعروف فيه الوقف والذي رفعه ثقة6