معجم صيغ الحكم عند العلماء

الصيغ التي استخدمها كل عالم في الحكم على الأحاديث — يكشف المنهج النقدي لكل محدِّث وطريقته في التعبير عن التصحيح والتضعيف

العلماء — بعدد الأحكام
١
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
3900611660ص1434ض

وهو الصواب

4453 صيغة
٢
علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
197735166ص3949ض

رجاله رجال الصحيح

9273 صيغة
٣
يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
174364299ص1058ض

صحيح

1924 صيغة
٤
أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
158363347ص2982ض

إسناده صحيح

2833 صيغة
٥
محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن
114903751ص213ض

حسن صحيح

1842 صيغة
٦
محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
113912674ص1430ض

هذا حديث منكر

1513 صيغة
٧
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم
98507504ص67ض

هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرج

1424 صيغة
٨
أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
87001362ص1171ض

تعقب سليمان بن حرب بأن قتادة و

2441 صيغة
٩
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف
6347672ص472ض

صححه

725 صيغة
١٠
عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
596583ص944ض

غير محفوظ

1278 صيغة
١١
أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد
5763619ص746ض

صححه

577 صيغة
١٢
عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
57592531ص962ض

هذا الحديث صحيح

857 صيغة
١٣
عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ
44461609ص214ض

الصحيح من حديث التيمي عن عمرو

558 صيغة
١٤
محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد
3748946ص740ض

صحيح

652 صيغة
١٥
محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم
37011076ص787ض

ليس فيه اضطراب بل هى رواية راج

836 صيغة
١٦
عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد
3203213ص109ض

سكت عنه

967 صيغة
١٧
يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حزام
2912780ص1004ض

حديث صحيح

309 صيغة
١٨
أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار
275284ص287ض

وصله خطأ والصواب مرسل

751 صيغة
١٩
على بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن صالح بن خلف بن معدان بن سفيان بن يزيد
2647293ص335ض

صححه

222 صيغة
٢٠
علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم
2631294ص335ض

صححه

382 صيغة
٢١
محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد بن سهيد بن هدية بن مرة بن سعد بن يزيد بن مرة بن زيد بن عبد الله بن دارم بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم
2541152ص220ض

صححه

280 صيغة
٢٢
عبد الله بن يوسف بن محمد
2463372ص503ض

مجمع على صحته

420 صيغة
٢٣
أحمد بن عمرو بن عبد الخالق
2461134ص43ض

لا أعلم في الباب حديثا صحيحا ل

1037 صيغة
٢٤
سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن بشر بن شداد ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر
2293112ص350ض

سكت عنه

471 صيغة
٢٥
محمد بن عبد الباقي بن يوسف بن أحمد بن علوان
2280291ص221ض

حديث عائشة أقوى من حديث ابن عب

287 صيغة
٢٦
عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسين بن سعيد
1990285ص236ض

صححه

271 صيغة
٢٧
عبد الرحمن بن أحمد بن رجب ، ويقال لرجب : عبد الرحمن بن الحسن بن محمد بن أبي البركات مسعود
1886225ص214ض

هذه الرواية صحيحة متصلة الإسنا

451 صيغة
٢٨
يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام بن عبد الرحمن ، وقيل يحيى بن معين بن غياث بن زياد بن عون، وقيل يحيى بن معين بن عون بن زياد بن نهار بن خيار بن بسطام .
1793190ص300ض

صحيح

240 صيغة
٢٩
محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان
168411ص20ض

جنح الشافعي في الأم إلى أن هذا

167 صيغة
٣٠
مغلطاي بن قليج بن عبد الله
1458395ص216ض

مضطرب

417 صيغة
٣١
عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن عبيد الله بن عبد الله بن حمادي بن أحمد بن محمد بن جعفر بن عبد الله بن القاسم بن النضر بن القاسم بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق : عبد الله بن أبي قحافة
140319ص328ض

حديث ابن عمر اختلف في رفعه ووق

196 صيغة
٣٢
أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة بن سليمان بن حباب
1383109ص155ض

ما ذكره الطحاوي وارتضى به العي

317 صيغة
٣٣
محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر
1332211ص6ض

صححه

167 صيغة
٣٤
أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عمر بن عثمان
1316388ص489ض

إسناده صحيح رجاله ثقات

787 صيغة
٣٥
علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح
1238129ص174ض

صححه

126 صيغة
٣٦
أحمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر
1215379ص81ض

حديث رافع بن خديج مضطرب غاية ا

126 صيغة
٣٧
محمد بن عمرو بن موسى بن حماد
119442ص121ض

الأحاديث صحاح ثابتة من حديث اب

200 صيغة
٣٨
سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير
110054ص20ض

ولم يذكر الحسن

424 صيغة
٣٩
محمد بن علي بن وهب بن مطيع ، ابن دقيق العيد
1051192ص77ض

صححه

142 صيغة
٤٠
محمد بن علي بن مقصود علي
1031145ص160ض

قال احمد بن حنبل واسحاق بن راه

316 صيغة
٤١
يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف بن عبد الملك بن يوسف بن علي بن أبي الزهر
92452ص72ض

المحفوظ في ذلك حديث سهل بن سعد

134 صيغة
٤٢
حمد بن محمد بن إبراهيم بن خطاب
84036ص62ض

وقد تكلم بعض الناس في إسناد هذ

135 صيغة
٤٣
عبد الرحمن بن أبي حاتم : محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
819337ص31ض

الصحيح من حديث إبراهيم التيمي

107 صيغة
٤٤
محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز بن عبد الله
78251ص294ض

منكر

238 صيغة
٤٥
سعيد بن عثمان بن سعيد بن السكن
67425ص3ض

صححه

50 صيغة
٤٦
الحسن بن علي بن نصر بن منصور
646341ص0ض

حسن صحيح قال مغلطاي وليس هذا م

51 صيغة
٤٧
محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور
620105ص1ض

رواه أبو داود عن الحسن بن علي

171 صيغة
٤٨
عبد الله بن المبارك بن واضح
56116ص9ض

هو أثبت من هذه الأساطين

29 صيغة
٤٩
يحيى بن سعيد بن فروخ
51724ص38ض

ضعفه

44 صيغة
٥٠
محمد بن موسى بن عثمان بن حازم
456116ص17ض

الأحاديث في الإخفاء نصوص لا تح

44 صيغة

أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة بن سليمان بن حباب

1383 حكم317 صيغة مختلفة109 تصحيح155 تضعيف
ما ذكره الطحاوي وارتضى به العيني في عمدة القاري من أن حديث عمار لا يصلح حجة في كون التيمم إلى الكوعين أو المرفقين أو المنكبين أو الإبطين لاضطرابه وفيه أن الاضطراب في هذا المقام غير مضر لكون روايات المرفقين والمنكبين مرجوحة ضعيفة بالنسبة إلى غيرها فسقط الاعتبار بها وروايات الآباط قصتها مقدمة على قصة روايات الكفين فلا تعارضها فبقيت روايات الكفين سالمة عن القدح والمعارضة انتهى كلام صاحب السعاية مختصرا135
هذا الحديث لم يسمعه محمد بن عمرو بن عطاء من أبي حميد ولا من أحد ذكر مع أبي حميد وبينهما رجل مجهول ومحمد بن عمرو ذكر في الحديث أنه حضر أبا قتادة وسنه لا يحتمل ذلك فإن أبا قتادة قتل قبل ذلك بدهر طويل لأنه قتل مع علي وصلى عليه علي76
أنكر سماع محمد بن عمرو بن عطاء لهذا الحديث من أبي حميد وقال بينهما رجل68
هذا الحديث مضطرب64
لا يعرف أبو عياش60
وقد روى هذا الحديث عن سهيل وهيب بن خالد فخالفهم جميعا في إسناده46
هو حديث فاسد الإسناد لم يسمعه سليمان من أم سلمة إنما حدثه عنها به رجل مجهول38
هذا حديث مستقيم الإسناد غير مضطرب في إسناده ولا متنه37
محمد هذا لم يدرك أبا قتادة على الصحيح31
فكان فيما رويناه في هذا من أحاديث يحيى وعبد ربه ابني سعيد ومحمد بن إسحاق عن محمد بن يحيى بن حبان رجوع هذا الحديث إلى ابن محيريز عن المخدجي عن عبادة وقد خالفهم في ذلك عقيل بن خالد ومحمد بن عجلان فروياه عن محمد بن يحيى بن حبان عن ابن محيريز عن عبادة بغير إدخال منهما المخدجي بين ابن محيريز وبين عبادة30
صححه26
ثم ذكر الحديث مثل ما في حديث معمر والثوري اللذين ذكرنا سواه من رواة هذا الحديث عن هشام بن عروة واضطرب علينا بذلك حديث هشام بن عروة هذا26
بغير ذكر منه أبا سلمة في ذلك وبقية هذا الحديث على مثل حديث حماد بن سلمة في متنه سواء فكان الذي في هذا الحديث من عقد عمر ابنها عليها التزويج وليس بولي لها لأنه كان طفلا هو على معنى ما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم في تزويجه ميمونة وعلى أنه لما لم يكن لأم سلمة ولي حاضرها وأمرها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيحتمل أن يكون جعل إليها أن تجعل ذلك إلى من رأت فجعلته إلى ابنها واحتمل أن تكون فعلت ذلك ابتداء فقبله رسول الله صلى الله عليه وسلم من ابنها فكان ذلك إمضاء منه له وفي هذا الباب من الفقه دليل على أن عقود الصبيان للأشياء بأمور البالغين جائزة كما يقول أبو حنيفة وأصحابه لأن عمر بن أبي سلمة كان صغيرا يوم عقد التزويج على أمه وقد قبله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قائل عسى أن يكون عمر كان بالغا يومئذ فكان جوابنا له في ذلك أن في حديث أم سلمة الذي ذكرنا ما قد نفى ذلك بقولها للنبي صلى الله عليه وسلم ليس أحد من أوليائي شاهدا لأنه لو كان بالغا لكان من أوليائها إما بأن يكون لأنه ابنها كما يقوله من أهل العلم منهم أبو يوسف وإما لأنه ابن ابن عمها فكان وليا لا محالة ففي ترك النبي صلى الله عليه وسلم إنكاره قولها ذلك ما قد دل على أنه غير بالغ وقد دل على ذلك أيضا ما قد ذكرناه فيما تقدم منا في كتابنا هذا من حديث حماد بن زيد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير قال كنت أنا وعمر بن أبي سلمة في أطم حسان فكان يتطأطأ لي فأنظر وأتطأطأ له فينظر فقلت لأبي إني قد رأيتك تجول حينئذ فقال يا بني لقد كان جمع النبي عليه السلام في ذلك لي أبويه ففي ذلك ما قد دل على أنه كان صغيرا وقد زعم بعض أهل العلم بالأنساب أنه من المولودين بأرض الحبشة والله أعلم بحقيقة ذلك فقال قائل وأي عقد يجوز من الصبي وهو ممن لا أمر له في ذلك في نفسه فهو بأن لا يكون له أمر في غيره أولى وهو مما يحتج به من ذهب إلى معنى قول الشافعي في هذا المعنى وجوابنا له في ذلك أن ما كان من أمور الصبيان فلم يجعل كلها كلا أمور وكيف يكون ذلك كذلك والمحتج علينا بهذه العلة ممن يخير الصبي إذا بلغ سبع سنين وأمه مطلقة بين أبيه وأمه ويروى في ذلك ما روي مما تقدمت روايتنا له فيما تقدم من كتابنا هذا ولم يجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم له الخيار إلا ولاختياره حكم وفي هذا ما قد أجمع المسلمون عليه في الصبي إذا كانت عليه يد وهو ممن لا يعبر عن نفسه فقال ذو اليد عليه هو عبدي ثم بلغ الصبي فرفع ذلك أن رفعه إياه كلا رفع وأنه عبده وأنه لو كان يعبر عن نفسه إلا أنه غير بالغ فدفع ذلك عن نفسه وادعى لها الحرية أن القول قوله ولقد قال مالك بن أنس في وصية اليفاع الذي لم يبلغ إنها جائزة وروى في ذلك ما قد رواه فيه ولم يجعلها كلا وصية لتقصيره عن البلوغ وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمر عبد الله بن جعفر ما قد وكد ما قد ذهبنا إليه25
قالوا هذا الحديث غلط لأنه حديث مختصر اختصره أبو إسحاق من حديث طويل فأخطأ في اختصاره إياه22
فاختلف الأعمش في الذي رجع إليه هذا الحديث من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الأعمش أنه عمران بن الحصين وذكر المسعودي أنه بريدة بن الحصيب وكان الصحيح عندنا ما قاله الأعمش فيه ودل على ذلك أن الثوري قد رواه عن جامع بن شداد فوافق الأعمش فيه وخالف المسعودي وإن كان قد قصر عن بعض متنه مما في روايتهما22
قد روى ابن عيينة عن عمرو حديث جابر هذا ولم يذكر هذه الزيادة قال ويجوز أن يكون ذلك من قول ابن جريج أو من قول عمرو أو من قول جابر بناء على الظن والاجتهاد لا بجزم21
فعاد الحديث إلى الانقطاع كما رواه مالك وابن عيينة عليه عن الزهري وكان ما رواه عنه عبد الله بن عيسى وإسماعيل بن أمية عن الزهري وإن كان مقدارهما مقدارا جليلا لا يجب أن يضاد به ما رواه الحجة في الزهري مما يخالف ما روياه20
فوجدنا أبا الأحوص قد اضطرب في إسناد هذا الحديث هذا الاضطراب فجعله مرة عن ناس من آل صفوان ومرة عن صفوان نفسه وكانت روايتاه إياه جميعا عن عطاء بن أبي رباح لا عن ابن أبي مليكة وكان هذا مما قد خالف فيه شريكا وإسرائيل في إسناد هذا الحديث وليس في روايتيه جميعا ذكر ضمان اشترطه على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان أعاره إياه من تلك الأدراع19
الصحيح أنه موقوف19
أبو عمرو وعمرو مجهولانرواة هذا الحديث19
قيس لا نعلمه يحدث عن عمرو بن دينار بشيء فقد رمي الحديث بالانقطاع في موضعين من البخاري بين عمرو وابن عباس16
لا يعلم قيسا يحدث عن عمرو بن دينار بشيء16
وقد روى أبو نعامة هذا الحديث عن جبر فخالف شعبة وحمادا فيه فقال مكان أم كلثوم عن القاسم16
فعاد هذا الحديث موقوفا على سليمان بن يسار بغير تجاوز به إلى أبي رافع فخرج من أن يكون حجة لمن يحتج به في هذا الباب فقال هذا القائل فقد روى عنه مطر في تزويج ميمونة عن ميمونة أنه كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حلال15
لم يذكر في هذه الرواية قوله ولم تحصن غير مالك كأنه يضعفها13
وهم يضعفون هذا ويقولون تفرد برفعه عبد الوهاب والحفاظ يوقفونه على أنس12
وهذا ضعيف ولو ثبت لكان فاسدا11
ضعفه بيزيد النوفلي11
هذا الحديث لا يحتج العلماء به ويطعنون في إسناده ولا سيما ما فيه مما يدفعه الإجماع من غرم المثلين11
الحديث على هذا الوجه غريب لأن جماعة من أهل البيت رووه على غير هذا الوجه المذكور10
فزاد يحيى بن سعيد على إسحاق بن يوسف في إسناد هذا الحديث الذي روياه جميعا عن عوف حمزة العائذي قال لنا أحمد بن شعيب وحمزة هذا رجل مشهور قد روى عنه شعبة10
أعله بأن الدراوردي أخطأ في رفعه والصواب أنه موقوف لأن أيوب والليث وموسى بن عقبة وغير واحد رووه عن نافع عن ابن عمر موقوفا10
وزهير بن محمد وإن كان ثقة لكن عمرو بن أبي سلمة يضعفه قاله ابن معين والحديث أصله الوقف على عائشة هكذا رواه الحفاظ10
تفرد مالك بقوله ولم تحصن10
لكن اختلف في رفعه ووقفه والوقف أشبه بالصواب9
رجاله ثقات لكن اختلف في رفعه ووقفه والموقوف أشبه بالصواب قاله الطحاوي9
رجاله ثقات لكن اختلف في رفعه ووقفه والموقوف أشبه بالصواب9
اعترف بصحة هذه الأحاديث8
وكان هذا الحديث عند مخالفيهم إنما يدل على كلام الزهري فغلظ فيه عبد الرزاق فجعله عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن جابر بذلك الكلام والدليل عليه أن من هو أحفظ من عبد الرزاق وهو ابن المبارك قد رواه عن معمر بخلاف ذلك8
ولو كان حرا لم يخيرها يحتمل أن يكون من كلام عروة8