حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب254
صحيح95
حديث أبي سعيد أرسله مالك عن عطاء وأسنده غيره فكان هذا اضطرابا فيه والتسليم عن ذلك أرجح46
قال ابن المديني سماع الحسن من سمرة صحيح وأخذ بهذا الحديث وذهب البخاري إلى ماذهب إليه ابن المديني وقال غيرهما لم يسمع الحسن من سمرة إلا حديث العقيقة44
اختلفوا في هذه الزيادة على الأعمش منهم من ذكرها ومنهم من حذفها وقال عياض حذفها أصح وقال القرطبي المشهور حذفها قال وإنما صرنا إلى الترجيح للتعارض مع تعذر الجمع25
سماع الحسن من سمرة مختلف فيه24
ليس فيهم أصح من حديث صاحب الأخدود يعني فيمن تكلم في المهد24
ضعيف21
صح20
رواية حذف الواو أحسن معنى وإثباتها أصح رواية وأشهر20
هذه اللفظة التي هي واشترطي لهم الولاء لفظة انفرد بها هشام والرواة كلهم لا يذكرونها19
إسناده مجهول على ما قاله أهل الحديث18
ويروى أيضا عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الفقراء الجنة قبل أغنيائهم بخمسمائة عام نصف يوم قال هذا حديث حسن صحيح18
و قوله وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم فطلقوهن لقبل عدتهن هذا تصريح برفع هذه القراءة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم غير أنها شاذة عن المصحف ومنقولة آحادا فلا تكون قرآنا لكنها خبر مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم صحيح18
توفاه الله على رأس ستين سنة هذا أحد قولي أنس وفي الرواية الأخرى عنه ثلاث وستين ووافقه على ذلك عبد الله بن عباس ومعاوية وعائشة وهو أصح الأقوال وأصح الروايات على ما ذكره البخاري18
وقد اتفق المسلمون كافة على أن قولها وصلاة العصر ليس قرآنا اليوم يتلى وإنما هي رواية شاذة انفردت بها وبرفعها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وغايتها أن تكون خبرا إلا أنها قد رفعتها وأسندتها17
قوله مدرك ذلك لا محالة كذا صح17
هذه الرواية هي الرواية الصحيحة المحققة فأما رواية من زاد في هذا اللفظ تصديقا له فليست بشيء لأنها من قول الراوي وهي باطلة17
صح16
عند التعارض حديث مالك أولى لما يعلم من حال مالك وحفظه وضبطه وخصوصا في حديث الزهري فإنه أعرف الناس به 16
هذا الحديث لا يصح عند أهل النقل لأن راويه عن أم سلمة نبهان مولاها وهو ممن لا يحتج بحديثه14
قوله ولا يقل أحدكم ربي وليقل سيدي ومولاي هذا اللفظ متفق عليه عند أكثر الرواة13
تفرد أبو الوداك بقوله حتى تحيض حيضة وأبو الوداك وثقه ابن معين وقد خرج عنه مسلم في صحيحه13
روايتنا الصحيحة عليك ليل طويل13
هكذا صحيح الرواية يعني قوله فيم العمل اليوم12
و قوله ذنوبا أو ذنوبين هو شك من بعض الرواة وقد جاء بغير شك ذنوبين في الرواية الأخرى وهي أحسن12
منهم من رد هذا الحديث وضعفه وقال في إسناده حميد بن هانئ وليس بمشهور ورجحوا الحديث الأول عليه لشهرته قلت وهذا ليس بشيء فلا يلتفت إليه لأن البخاري قد ذكر حميد بن هانئ هذا فقال هو مصري سمع أبا عبد الرحمن الحبلي وعمرو بن مالك وسمع منه حيوة بن شريح وابن وهب11
الحديث ليس بصحيح الإسناد وإنما صحيحه مرسل11
تفرد به عبد الله بن المؤمل وهو يسيء الحفظ11
هو صحيح11
رواية ابن عمر في التمتع فلا يعول عليها لوجهين أحدهما أنه قد اضطرب قوله فروى بكر بن عبد الله عنه أنه قال لبى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج وحده11
في إسناده صالح مولى التوأمة وكان قد اختلط حديثه بأخرة فقال مالك فيه ليس بثقة وقال فيه غيره حديثه قبل الاختلاط صحيح وهذا الحديث مما رواه عنه ابن أبي ذئب قبل الاختلاط على ما قاله أبو أحمد بن عدي وغيره من أئمة المحدثين10
منهم من ذهب إلى ترجيح الرواية الأولى رواية ابى هريرة ومنهم من رأى أن كليهما صحيح10
هذا مرسل صحيح10
لا يثبتفي إسناده إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصغير وهو ضعيف10
أبو المعتمر مجهول على ما ذكره أبو داود10
غيره من الروايات التي خالفته معلولة ضعيفة يعني من قال أن صلاة كسوف الشمس ركعتان في كل ركعة ركوعان هو الصحيح ومن خالفه معلول9
لفظة نصف يشبه أن تكون مقحمة9
حديث معتل عند أهل الحديث8
هذا الحديث ثابت بنقل العدل عن العدل ولم يقدح فيه أحد من الأئمة بعلة توجب تركه8