مسائل خلاف المحدثين
أحاديث اختلف فيها العلماء تصحيحاً وتضعيفاً — مفيدة لدراسة منهج النقد والترجيح
إجمالي: ٣٬١٨٨ حديث محل خلاف
— صفحة 101 من 107مَا هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ
مَا هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ يَا قَيْسُ
فِي الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ قَالَ : يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ
قَسَمْتُ - يَعْنِي الصَّلَاةَ - بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ
غَيرَ أَنَّا قَد وَجَدنَا قُتَيبَةَ بنَ سَعِيدٍ قَد خَالَفَ ابنَ وَهبٍ عَن مَالِكٍ فَذَكَرَ فِيهِ مَكَانَ مَلِكِ مَالِكِ كَمَا حَدَّثَنَا
يَوْمِ الدِّينِ
وَحَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ عُبَيدُ اللهِ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عِمرَانَ الطَّبَرَانِيُّ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ دَاوُدَ الهَاشِمِيُّ حَدَّثَنَا
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُهْدَةَ الرَّقِيقِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
لَا عُهْدَةَ بَعْدَ أَرْبَعٍ
عُهْدَةُ الرَّقِيقِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
لَا عُهْدَةَ بَعْدَ أَرْبَعٍ
عُهْدَةُ الرَّقِيقِ ثَلَاثٌ
قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : « مَدًّا
تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
رَأَيْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ خَزًّا أَصْفَرَ
تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْجَوْرَبَيْنِ
إِذَا أَذَّنْتَ فَاجْعَلْ أُصْبَعَكَ فِي أُذُنَيْكَ ، فَإِنَّهُ أَرْفَعُ لِصَوْتِكَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ يُصَلِّي فِي مَسْجِدِ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ
كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ أَنْ لَا يَقُومَ حَتَّى يَقُولَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
لَمْ يَبْقَ مِنْ طَوَاغِيتِ الْجَاهِلِيَّةِ إِلَّا بَيْتُ ذِي الْخَلَصَةِ ، فَمَنْ يَنْتَدِبُ لِلهِ وَلِرَسُولِهِ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ صَالِحِ بنِ الوَلِيدِ النَّرسِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا مَكِّيُّ بنُ إِبرَاهِيمَ ثَنَا دَاوُدُ
الرِّفْقُ فِيهِ الزِّيَادَةُ وَالْبَرَكَةُ ، وَمَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرَمِ الْخَيْرَ
حَبِيبَتِي فَاطِمَةُ مَا الَّذِي يُبْكِيكِ
مَنْ أَتَتْهُ هَدِيَّةٌ وَعِنْدَهُ قَوْمٌ جُلُوسٌ فَهُمْ شُرَكَاؤُهُ فِيهَا
إِنَّكُمْ قَدْ أَصْبَحْتُمْ فِي زَمَانٍ كَثِيرٍ فُقَهَاؤُهُ ، قَلِيلٍ خُطَبَاؤُهُ
أَنْ تَعْبُدَ اللهَ وَلَا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ
مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهُوَ مَيْتَةٌ
مَنْ سَأَلَ النَّاسَ فِي غَيْرِ مُصِيبَةٍ حَاجَتَهِ