محمد بن أبي الحسين : أحمد بن محمد بن عمار بن محمد بن حازم بن المعلى بن الجارود
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
هذا حديث قد خالف أصحاب يحيى عكرمة فرواه علي بن المبارك وحرب بن شداد والأوزاعي عن يحيى قال حدثني سالم وقد قيل في هذا الحديث حدثني أبو سالم وليس بمحفوظ وذكر أبي سلمة في حديث يحيى غير
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ
اختلف فيه على الأعمش فرواه أبو معاوية وعيسى وابن فضيل وعلي بن مسهر وجماعة هكذا ورواه زائدة بن قدامة وعمار بن رزيق عن الأعمش عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء عن بلال وزا
رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا تَوَضَّأَ فَتَرَكَ مَوْضِعَ الظُّفُرِ عَلَى قَدَمِهِ فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ
إنما يعرف من حديث ابن لهيعة عن أبي الزبير بهذا اللفظ وابن لهيعة لا يحتج به وهو خطأ عندي لأن الأعمش رواه عن أبي سفيان عن جابر فجعله من قول عمر
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ يَبْدَأُ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ
هذه الزيادة ليست بمحفوظة ثم غسل رجليه
وَافَقْتُ رَبِّي فِي ثَلَاثٍ : الْحِجَابِ ، وَفِي مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ ، وَفِي أُسَارَى بَدْرٍ
أعله بأنه روى عن سعيد بن عامر عن جويرية عن رجل فدخل في إسناده رجل مجهول وصار منقطعا