محمد بن طاهر بن علي بن أحمد
إِذَا قَامَ لَكَ رَجُلٌ مِنْ مَجْلِسِهِ فَلَا تَجْلِسْ فِيهِ
رواه أبو عبد الله مولى لآل أبي بردة عن سعيد وهو غير معروف
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ وَمَثَلُ الْإِيمَانِ كَمَثَلِ فَرَسٍ فِي آخِيَّتِهِ
هذا الحديث غريب لا يعرف ولا يذكر إلا في هذا الإسناد
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ وَمَثَلُ الْإِيمَانِ كَمَثَلِ الْفَرَسِ فِي آخِيَّتِهِ
هذا الحديث غريب لا يعرف ولا يذكر إلا في هذا الإسناد
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي وَفَّقَ رَسُولَ رَسُولِ اللهِ لِمَا يُرْضِي رَسُولَ اللهِ
وقال ابن طاهر في تصنيف له مفرد في الكلام على هذا الحديث اعلم أنني فحصت عن هذا الحديث في المسانيد الكبار والصغار وسألت عنه من لقيته من أهل العلم بالنقل فلم أجد له غير طريقين أحدهما
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " كُفِّنَ فِي سَبْعَةِ أَثْوَابٍ
أعله بابن عقيل وهو حديث منكر
لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَجْلِسُ فِيهِ
رواه أبو عبد الله مولى لآل أبي بردة عن سعيد وهو غير معروف
انْتَظَرْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَيْنَا فِي رَمَضَانَ
أعله بسعيد بن زيد وقال هو أخو حماد بن زيد
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَيْتِ حَفْصَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا
أعله بسعيد بن زيد وقال هو أخو حماد بن زيد
فَخَرَجَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، وَقَدْ كَحَّلَتْهُ وَمَلَأَتْ عَيْنَهُ كُحْلًا
أعله بسعيد بن زيد وقال هو أخو حماد بن زيد
الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ
أصح الأسانيد في ذلك أنه من قول إبراهيم
الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ
وأصح الأسانيد في ذلك أنه من قول إبراهيم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفِّنَ فِي سَبْعَةِ أَثْوَابٍ
أعله بابن عقيل وهو حديث منكر
هُوَ الْغِنَاءُ
وأصح الأسانيد في ذلك أنه من قول إبراهيم
هُوَ الْغِنَاءُ
أصح الأسانيد في ذلك أنه من قول إبراهيم
كَيْفَ تَقْضِي
وقال ابن طاهر في تصنيف له مفرد في الكلام على هذا الحديث اعلم أنني فحصت عن هذا الحديث في المسانيد الكبار والصغار وسألت عنه من لقيته من أهل العلم بالنقل فلم أجد له غير طريقين أحدهما
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى إِذَا قَامَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ عَنْ مَجْلِسِهِ أَنْ يَجْلِسَ فِيهِ
رواه أبو عبد الله مولى لآل أبي بردة عن سعيد وهو غير معروف
كَيْفَ تَقْضِي ؟ قَالَ : أَقْضِي بِكِتَابِ اللهِ
وقال ابن طاهر في تصنيف له مفرد في الكلام على هذا الحديث اعلم أنني فحصت عن هذا الحديث في المسانيد الكبار والصغار وسألت عنه من لقيته من أهل العلم بالنقل فلم أجد له غير طريقين أحدهما
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
صححه
كَيْفَ تَقْضِي إِذَا عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
وقال ابن طاهر في تصنيف له مفرد في الكلام على هذا الحديث اعلم أنني فحصت عن هذا الحديث في المسانيد الكبار والصغار وسألت عنه من لقيته من أهل العلم بالنقل فلم أجد له غير طريقين أحدهما
الْهَدِيَّةُ تَذْهَبُ بِالسَّمْعِ وَالْقَلْبِ
في إسناده ضعيفان
كَيْفَ تَقْضِي إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
وقال ابن طاهر في تصنيف له مفرد في الكلام على هذا الحديث اعلم أنني فحصت عن هذا الحديث في المسانيد الكبار والصغار وسألت عنه من لقيته من أهل العلم بالنقل فلم أجد له غير طريقين أحدهما
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ
هو من حديث شعبة باطل وأحمد بن طاهر كذاب
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ
هو من حديث شعبة باطل وأحمد بن طاهر كذاب
تَهَادَوْا تَزْدَادُوا حُبًّا
إسناده غريب ومتنه منكر جدا وفيه محمد بن سليمان لا أعرفه
يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنِينَ ، تَهَادَيْنَ ، وَلَوْ بِفِرْسِنِ شَاةٍ
في إسناده نظر
مَا الَّذِي يُعْطِي مِنْ سَعَةٍ بِأَعْظَمَ أَجْرًا مِنَ الَّذِي يَقْبَلُ إِذَا كَانَ مُحْتَاجًا
ليس بشيء
اسْتَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
صححه