محمد بن طاهر بن علي بن أحمد
إِنَّ مَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَتَهُ فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ الدَّمَ
إنما لم يخرج في الصحيح لأجل اختلاف في إسناده
عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ ، حَتَّى تُؤَدِّيَهُ
إسناده حسن متصل
عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ
إسناده حسن متصل
عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ
إسناده حسن متصل
هُوَ أَمِينُكَ لَا ضَمَانَ عَلَيْهِ
إسناده حسن متصل
عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَ
إسناده حسن متصل
عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ
إسناده حسن متصل
عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ
إسناده حسن متصل
عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ
إسناده حسن متصل
عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ
إسناده حسن متصل
عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ
إسناده حسن متصل
وَأَخبَرَنَا عَلِيٌّ أَنبَأَ أَحمَدُ ثَنَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا يَحيَى عَنِ ابنِ أَبِي عَرُوبَةَ فَذَكَرَهُ
إسناده حسن متصل
عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ
إسناده حسن متصل
عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَ
إسناده حسن متصل
عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ
إسناده حسن متصل
عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ
إسناده حسن متصل
عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ
إسناده حسن متصل
عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَ
إسناده حسن متصل
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ وَمَثَلُ الْإِيمَانِ كَمَثَلِ الْفَرَسِ فِي آخِيَّتِهِ
هذا الحديث غريب لا يعرف ولا يذكر إلا في هذا الإسناد
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ الْمَوْتِ
صححه
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
صححه
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
صححه
أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
صححه
وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلًا تَاجِرًا ، وَكَانَ يَبْعَثُ تِجَارَتَهُ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ
أقربها إلى الصحة والشهرة هذا الحديث
وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلًا تَاجِرًا ، فَكَانَ يَبْعَثُ غِلْمَانَهُ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ
أقربها إلى الصحة والشهرة هذا الحديث
كُفِّنَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَبْعَةِ أَثْوَابٍ
أعله بابن عقيل وهو حديث منكر
يَا جِبْرِيلُ ، مَا هَذِهِ النَّحِيرَةُ الَّتِي أَمَرَنِي بِهَا رَبِّي
الآفة فيه من إسرائيل وإن كان من روى عنه إلى علي رضي الله عنه لا تقوم به حجة
أَعْجَبَنِي جَمَالُ عَمِّ النَّبِيِّ
إسناده مجهول
أَعْجَبَنِي جَمَالُ عَمِّ النَّبِيِّ
إنه منقطع ثم سرد السند الذي ذكرته ثم قال هذا إسناد مجهول
لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَقْعُدُ فِيهِ
رواه أبو عبد الله مولى لآل أبي بردة عن سعيد وهو غير معروف
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ الْمَوْتِ
صححه
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
صححه
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
صححه
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
أقربها إلى الصحة والشهرة هذا الحديث
شَرُّ مَا فِي رَجُلٍ شُحٌّ هَالِعٌ
هو إسناد متصل وقد احتج مسلم بموسى بن علي عن أبيه عن جماعة من الصحابة
وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلًا تَاجِرًا ، وَكَانَ يَبْعَثُ تِجَارَتَهُ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ فَأَثْرَى وَكَثُرَ مَالُهُ
أقربها إلى الصحة والشهرة هذا الحديث
كَيْفَ تَقْضِي إِذَا عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
وقال ابن طاهر في تصنيف له مفرد في الكلام على هذا الحديث اعلم أنني فحصت عن هذا الحديث في المسانيد الكبار والصغار وسألت عنه من لقيته من أهل العلم بالنقل فلم أجد له غير طريقين أحدهما
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ
وقال ابن طاهر في تصنيف له مفرد في الكلام على هذا الحديث اعلم أنني فحصت عن هذا الحديث في المسانيد الكبار والصغار وسألت عنه من لقيته من أهل العلم بالنقل فلم أجد له غير طريقين أحدهما
التُّؤَدَةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا فِي عَمَلِ الْآخِرَةِ
في روايته انقطاع وشك
وَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَمْسَحَ الرَّجُلُ يَدَهُ بِثَوْبِ مَنْ لَمْ يَكْسُهْ
رواه أبو عبد الله مولى لآل أبي بردة عن سعيد وهو غير معروف