محمد بن طاهر بن علي بن أحمد
يَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا ، وَبَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا ، وَتَطَاوَعَا وَلَا تَخْتَلِفَا
حديث مخرج في الصحيح وغيرها من الكتب لم يختلف في صحته اثنان من أهل المعرفة
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ : أَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَفْتِحُ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
هو إسناد صحيح متصل لكن هذه الزيادة في متنه منكرة موضوعة
فَصْلٌ بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ الدُّفُّ وَالصَّوْتُ فِي النِّكَاحِ
صحيح
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
قال ابن طاهر الحافظ في تخريجه لأحاديث الشهاب هذا الحديث رواه جماعات من الصحابة ولم يخرج منها يعني في الصحيح على كثرتها شيء وأقربها إلى الصحة والشهرة هذا الحديث
وَالصَّدَقَةُ عَلَى ذِي الْقَرَابَةِ ثِنْتَانِ
إنما لم يخرج في الصحيح لأجل اختلاف في إسناده
الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ
إنما لم يخرج في الصحيح لأجل اختلاف في إسناده
الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ
إنما لم يخرج في الصحيح لأجل اختلاف في إسناده
الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ
إنما لم يخرج في الصحيح لأجل اختلاف في إسناده
صَدَقَتُكَ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ
إنما لم يخرج في الصحيح لأجل اختلاف في إسناده
الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ
إنما لم يخرج في الصحيح لأجل اختلاف في إسناده
صَدَقَتُكَ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ
إنما لم يخرج في الصحيح لأجل اختلاف في إسناده
الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ
إنما لم يخرج في الصحيح لأجل اختلاف في إسناده
لِيُفْطِرْ –يَعْنِي أَحَدَكُمْ- عَلَى تَمْرٍ
إنما لم يخرج في الصحيح لأجل اختلاف في إسناده
الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ
إنما لم يخرج في الصحيح لأجل اختلاف في إسناده
الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ
إنما لم يخرج في الصحيح لأجل اختلاف في إسناده
الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ
إنما لم يخرج في الصحيح لأجل اختلاف في إسناده
فَصْلُ مَا بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ الصَّوْتُ وَضَرْبُ الدُّفِّ
صحيح
إِنَّ فَصْلَ مَا بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ الصَّوْتُ
صحيح
يَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا ، وَبَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا ، وَتَطَاوَعَا
حديث مخرج في الصحيح وغيرها من الكتب لم يختلف في صحته اثنان من أهل المعرفة
عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ
إسناده متصل صحيح
عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَ
إسناده متصل صحيح
عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ
إسناده متصل صحيح
الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ
إنما لم يخرج في الصحيح لأجل اختلاف في إسناده
عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ
إسناده متصل صحيح
كَيْفَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ قَالَ : " أَقْرَؤُهُ فِي صَلَاتِي وَعَلَى رَاحِلَتِي
حديث مخرج في الصحيح وغيرها من الكتب لم يختلف في صحته اثنان من أهل المعرفة
الصَّدَقَةُ عَلَى غَيْرِ ذِي الرَّحِمِ : صَدَقَةٌ
إنما لم يخرج في الصحيح لأجل اختلاف في إسناده
فَصْلُ مَا بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ الصَّوْتُ
صحيح
عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ
إسناده متصل صحيح
الصَّدَقَةُ عَلَى الْقَرَابَةِ صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ
إنما لم يخرج في الصحيح لأجل اختلاف في إسناده
صَدَقَةُ الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ ، وَلِذِي رَحِمٍ اثْنَانِ : صَدَقَةٌ وَرَحِمٌ مَحْنُوٌّ
إنما لم يخرج في الصحيح لأجل اختلاف في إسناده
صَدَقَتُكَ عَلَى الْمُسْلِمِ صَدَقَةٌ ، وَعَلَى ذِي الرَّحِمِ ثِنْتَانِ : صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ
إنما لم يخرج في الصحيح لأجل اختلاف في إسناده
صَدَقَتُكَ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ ، وَصَدَقَتُكَ عَلَى ذِي الرَّحِمِ صَدَقَتَانِ
إنما لم يخرج في الصحيح لأجل اختلاف في إسناده
حَدَّثَنَا خَلَفُ بنُ عُبَيدِ اللهِ الضَّبِّيُّ ثَنَا أَبُو حَفصٍ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ ثَنَا غَالِبُ بنُ قُرَّانَ العَنبَرِيُّ ثَنَا عَمرُو
إنما لم يخرج في الصحيح لأجل اختلاف في إسناده
الصَّدَقَةُ عَلَى الْقَرِيبِ - أَوْ قَالَ : ذِي الرَّحِمِ - صَدَقَتَانِ ، وَعَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ
إنما لم يخرج في الصحيح لأجل اختلاف في إسناده
الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ ، وَعَلَى ذِي الرَّحِمِ اثْنَتَانِ : صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ
إنما لم يخرج في الصحيح لأجل اختلاف في إسناده
إِنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ ، وَإِنَّهَا عَلَى ذِي الرَّحِمِ اثْنَتَانِ
إنما لم يخرج في الصحيح لأجل اختلاف في إسناده
الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ ، وَعَلَى ذِي الْقَرَابَةِ اثْنَتَانِ
إنما لم يخرج في الصحيح لأجل اختلاف في إسناده
عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَ
إسناده متصل صحيح
فَصْلُ مَا بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ الصَّوْتُ وَضَرْبُ الدُّفِّ
صحيح
صَدَقَةُ ذِي الرَّحِمِ عَلَى ذِي رَحِمِهِ صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ
إنما لم يخرج في الصحيح لأجل اختلاف في إسناده