علي بن خلف بن بطال
خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ : الْحَيَّةُ
زيادة الأبقع لا تصح لأنها من رواية قتادة عن سعيد وهو مدلس وقد شذ بذلك
خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ : الْحَيَّةُ
لم تصح زيادة الإبقع لأنها من رواية قتادة وهو مدلس
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ
أحاديث عائشة كلها مضطربة فوجب تركها والرجوع إلى كتاب الله تعالى
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ
أحاديث عائشة كلها مضطربة فوجب تركها والرجوع إلى كتاب الله تعالى
يَا حُمَيْرَاءُ ، أَتُحِبِّينَ أَنْ تَنْظُرِي إِلَيْهِمْ
حديث عائشة أصح من حديث نبهان لأن نبهان ليس بمعروف بنقل العلم ولا يروي إلا حديثين هذا والمكاتب إذا كان معه ما يؤدي احتجبت عنه سيدته فلا يعمل بحديث نبهان لمعارضته الأحاديث الثابتة
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ
حديث عائشة أصح من حديث نبهان لأن نبهان ليس بمعروف بنقل العلم ولا يروي إلا حديثين هذا والمكاتب إذا كان معه ما يؤدي احتجبت عنه سيدته فلا يعمل بحديث نبهان لمعارضته الأحاديث الثابتة
لَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ عَلَى بَابِ حُجْرَتِي
حديث عائشة أصح من حديث نبهان لأن نبهان ليس بمعروف بنقل العلم ولا يروي إلا حديثين هذا والمكاتب إذا كان معه ما يؤدي احتجبت عنه سيدته فلا يعمل بحديث نبهان لمعارضته الأحاديث الثابتة
كَانَ الْحَبَشُ يَلْعَبُونَ بِحِرَابٍ لَهُمْ ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ بَيْنَ أُذُنِهِ وَعَاتِقِهِ
حديث عائشة أصح من حديث نبهان لأن نبهان ليس بمعروف بنقل العلم ولا يروي إلا حديثين هذا والمكاتب إذا كان معه ما يؤدي احتجبت عنه سيدته فلا يعمل بحديث نبهان لمعارضته الأحاديث الثابتة
لَعِبَتِ الْحَبَشَةُ ، فَجِئْتُ مِنْ وَرَائِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حديث عائشة أصح من حديث نبهان لأن نبهان ليس بمعروف بنقل العلم ولا يروي إلا حديثين هذا والمكاتب إذا كان معه ما يؤدي احتجبت عنه سيدته فلا يعمل بحديث نبهان لمعارضته الأحاديث الثابتة
إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ قَدْ فَرُّوا مِنْ عُمَرَ
حديث عائشة أصح من حديث نبهان لأن نبهان ليس بمعروف بنقل العلم ولا يروي إلا حديثين هذا والمكاتب إذا كان معه ما يؤدي احتجبت عنه سيدته فلا يعمل بحديث نبهان لمعارضته الأحاديث الثابتة
خُذْنَ بَنَاتِ أَرْفِدَةَ ، فَمَا زِلْتُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ وَيَزْفِنُونَ
حديث عائشة أصح من حديث نبهان لأن نبهان ليس بمعروف بنقل العلم ولا يروي إلا حديثين هذا والمكاتب إذا كان معه ما يؤدي احتجبت عنه سيدته فلا يعمل بحديث نبهان لمعارضته الأحاديث الثابتة
احْتَجِبَا مِنْهُ
حديث عائشة أصح من حديث نبهان لأن نبهان ليس بمعروف بنقل العلم ولا يروي إلا حديثين هذا والمكاتب إذا كان معه ما يؤدي احتجبت عنه سيدته فلا يعمل بحديث نبهان لمعارضته الأحاديث الثابتة
احْتَجِبَا مِنْهُ
حديث عائشة أصح من حديث نبهان لأن نبهان ليس بمعروف بنقل العلم ولا يروي إلا حديثين هذا والمكاتب إذا كان معه ما يؤدي احتجبت عنه سيدته فلا يعمل بحديث نبهان لمعارضته الأحاديث الثابتة
مَنْ زَارَ قَوْمًا فَلَا يَؤُمَّهُمْ ، وَلْيَؤُمَّهُمْ رَجُلٌ مِنْهُمْ
هذا إسناده ليس بقائم وأبو عطية مجهول يروي عن مجهول
صَلَاتُهُ قَائِمًا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهِ قَاعِدًا
قوله من صلى نائما فله نصف أجر القاعد فلا يصح معناه عند العلماء لأنهم مجمعون على أن النافلة لا يصليها القادر على القيام إيماء وإنما دخل الوهم على ناقل الحديث
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ
أحاديث عائشة كلها مضطربة فوجب تركها والرجوع إلى كتاب الله تعالى
مَنْ ذَرَعَهُ قَيْءٌ وَهُوَ صَائِمٌ ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ
تفرد به عيسى وهو ثقة إلا أن أهل الحديث أنكروه عليه ووهم عندهم فيه
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ فِي غَيْرِ رُخْصَةٍ رَخَّصَهَا اللهُ لَهُ
فهو حديث ضعيف لا يحتج بمثله
احْتَجِبَا مِنْهُ فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ أَلَيْسَ أَعْمَى لَا يُبْصِرُنَا ، وَلَا يَعْرِفُنَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفَعَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا أَلَسْتُمَا تُبْصِر
حديث عائشة أصح من حديث نبهان لأن نبهان ليس بمعروف بنقل العلم ولا يروي إلا حديثين هذا والمكاتب إذا كان معه ما يؤدي احتجبت عنه سيدته فلا يعمل بحديث نبهان لمعارضته الأحاديث الثابتة
مَا أَدْرِي أَتُبَّعٌ لَعِينٌ هُوَ أَمْ لَا
سند حديث عبادة أصح من إسناد حديث أبي هريرة
مَنْ زَارَ قَوْمًا فَلَا يَؤُمَّهُمْ ، وَلْيَؤُمَّهُمْ رَجُلٌ مِنْهُمْ
هذا إسناده ليس بقائم وأبو عطية مجهول يروي عن مجهول
مَنْ صَلَّى قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ
قوله من صلى نائما فله نصف أجر القاعد فلا يصح معناه عند العلماء لأنهم مجمعون على أن النافلة لا يصليها القادر على القيام إيماء وإنما دخل الوهم على ناقل الحديث
مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ
تفرد به عيسى وهو ثقة إلا أن أهل الحديث أنكروه عليه ووهم عندهم فيه
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ
أحاديث عائشة كلها مضطربة فوجب تركها والرجوع إلى كتاب الله تعالى
أَفَعَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا أَلَسْتُمَا تُبْصِرَانِهِ
حديث عائشة أصح من حديث نبهان لأن نبهان ليس بمعروف بنقل العلم ولا يروي إلا حديثين هذا والمكاتب إذا كان معه ما يؤدي احتجبت عنه سيدته فلا يعمل بحديث نبهان لمعارضته الأحاديث الثابتة
أَمَا شَبِعْتِ ، أَمَا شَبِعْتِ
حديث عائشة أصح من حديث نبهان لأن نبهان ليس بمعروف بنقل العلم ولا يروي إلا حديثين هذا والمكاتب إذا كان معه ما يؤدي احتجبت عنه سيدته فلا يعمل بحديث نبهان لمعارضته الأحاديث الثابتة
إِذَا ذَرَعَ الصَّائِمَ الْقَيْءُ وَهُوَ لَا يُرِيدُهُ فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ
تفرد به عيسى وهو ثقة إلا أن أهل الحديث أنكروه عليه ووهم عندهم فيه
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ
أحاديث عائشة كلها مضطربة فوجب تركها والرجوع إلى كتاب الله تعالى
مَنْ صَلَّى قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ
قوله من صلى نائما فله نصف أجر القاعد فلا يصح معناه عند العلماء لأنهم مجمعون على أن النافلة لا يصليها القادر على القيام إيماء وإنما دخل الوهم على ناقل الحديث
مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ
تفرد به عيسى وهو ثقة إلا أن أهل الحديث أنكروه عليه ووهم عندهم فيه
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ
أحاديث عائشة كلها مضطربة فوجب تركها والرجوع إلى كتاب الله تعالى
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ
أحاديث عائشة كلها مضطربة فوجب تركها والرجوع إلى كتاب الله تعالى
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ
لم يسمع أبو سلمة من عمرو
مَنْ صَلَّى قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ
قوله من صلى نائما فله نصف أجر القاعد فلا يصح معناه عند العلماء لأنهم مجمعون على أن النافلة لا يصليها القادر على القيام إيماء وإنما دخل الوهم على ناقل الحديث
مَنْ صَلَّى قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ
قوله من صلى نائما فله نصف أجر القاعد فلا يصح معناه عند العلماء لأنهم مجمعون على أن النافلة لا يصليها القادر على القيام إيماء وإنما دخل الوهم على ناقل الحديث
مَنْ زَارَ قَوْمًا فَلَا يَؤُمَّهُمْ وَلْيَؤُمَّهُمْ رَجُلٌ مِنْهُمْ
هذا إسناده ليس بقائم وأبو عطية مجهول يروي عن مجهول
مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ ، وَإِنِ اسْتَقَاءَ فَلْيَقْضِ
تفرد به عيسى وهو ثقة إلا أن أهل الحديث أنكروه عليه ووهم عندهم فيه
خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ ، وَالْحَرَمِ
زيادة الأبقع لا تصح لأنها من رواية قتادة عن سعيد وهو مدلس وقد شذ بذلك
خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ ، وَالْحَرَمِ
لم تصح زيادة الإبقع لأنها من رواية قتادة وهو مدلس
خَمْسٌ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ
لم تصح زيادة الإبقع لأنها من رواية قتادة وهو مدلس