المحدثون›ابن اللجام علي بن خلف القرطبي

علي بن خلف بن بطال

ت 449 هـ
صفحة الراوي ←
١٧٤
حكم على حديث
١
صحيح
٠
حسن
٢٣
ضعيف
السنن الكبرى

خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ : الْحَيَّةُ

زيادة الأبقع لا تصح لأنها من رواية قتادة عن سعيد وهو مدلس وقد شذ بذلك

السنن الكبرى

خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ : الْحَيَّةُ

لم تصح زيادة الإبقع لأنها من رواية قتادة وهو مدلس

السنن الكبرى

لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ

أحاديث عائشة كلها مضطربة فوجب تركها والرجوع إلى كتاب الله تعالى

السنن الكبرى

لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ

أحاديث عائشة كلها مضطربة فوجب تركها والرجوع إلى كتاب الله تعالى

السنن الكبرى

يَا حُمَيْرَاءُ ، أَتُحِبِّينَ أَنْ تَنْظُرِي إِلَيْهِمْ

حديث عائشة أصح من حديث نبهان لأن نبهان ليس بمعروف بنقل العلم ولا يروي إلا حديثين هذا والمكاتب إذا كان معه ما يؤدي احتجبت عنه سيدته فلا يعمل بحديث نبهان لمعارضته الأحاديث الثابتة

السنن الكبرى

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ

حديث عائشة أصح من حديث نبهان لأن نبهان ليس بمعروف بنقل العلم ولا يروي إلا حديثين هذا والمكاتب إذا كان معه ما يؤدي احتجبت عنه سيدته فلا يعمل بحديث نبهان لمعارضته الأحاديث الثابتة

السنن الكبرى

لَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ عَلَى بَابِ حُجْرَتِي

حديث عائشة أصح من حديث نبهان لأن نبهان ليس بمعروف بنقل العلم ولا يروي إلا حديثين هذا والمكاتب إذا كان معه ما يؤدي احتجبت عنه سيدته فلا يعمل بحديث نبهان لمعارضته الأحاديث الثابتة

السنن الكبرى

كَانَ الْحَبَشُ يَلْعَبُونَ بِحِرَابٍ لَهُمْ ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ بَيْنَ أُذُنِهِ وَعَاتِقِهِ

حديث عائشة أصح من حديث نبهان لأن نبهان ليس بمعروف بنقل العلم ولا يروي إلا حديثين هذا والمكاتب إذا كان معه ما يؤدي احتجبت عنه سيدته فلا يعمل بحديث نبهان لمعارضته الأحاديث الثابتة

السنن الكبرى

لَعِبَتِ الْحَبَشَةُ ، فَجِئْتُ مِنْ وَرَائِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

حديث عائشة أصح من حديث نبهان لأن نبهان ليس بمعروف بنقل العلم ولا يروي إلا حديثين هذا والمكاتب إذا كان معه ما يؤدي احتجبت عنه سيدته فلا يعمل بحديث نبهان لمعارضته الأحاديث الثابتة

السنن الكبرى

إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ قَدْ فَرُّوا مِنْ عُمَرَ

حديث عائشة أصح من حديث نبهان لأن نبهان ليس بمعروف بنقل العلم ولا يروي إلا حديثين هذا والمكاتب إذا كان معه ما يؤدي احتجبت عنه سيدته فلا يعمل بحديث نبهان لمعارضته الأحاديث الثابتة

السنن الكبرى

خُذْنَ بَنَاتِ أَرْفِدَةَ ، فَمَا زِلْتُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ وَيَزْفِنُونَ

حديث عائشة أصح من حديث نبهان لأن نبهان ليس بمعروف بنقل العلم ولا يروي إلا حديثين هذا والمكاتب إذا كان معه ما يؤدي احتجبت عنه سيدته فلا يعمل بحديث نبهان لمعارضته الأحاديث الثابتة

السنن الكبرى

احْتَجِبَا مِنْهُ

حديث عائشة أصح من حديث نبهان لأن نبهان ليس بمعروف بنقل العلم ولا يروي إلا حديثين هذا والمكاتب إذا كان معه ما يؤدي احتجبت عنه سيدته فلا يعمل بحديث نبهان لمعارضته الأحاديث الثابتة

السنن الكبرى

احْتَجِبَا مِنْهُ

حديث عائشة أصح من حديث نبهان لأن نبهان ليس بمعروف بنقل العلم ولا يروي إلا حديثين هذا والمكاتب إذا كان معه ما يؤدي احتجبت عنه سيدته فلا يعمل بحديث نبهان لمعارضته الأحاديث الثابتة

سنن أبي داود

مَنْ زَارَ قَوْمًا فَلَا يَؤُمَّهُمْ ، وَلْيَؤُمَّهُمْ رَجُلٌ مِنْهُمْ

هذا إسناده ليس بقائم وأبو عطية مجهول يروي عن مجهول

سنن أبي داودضعيف

صَلَاتُهُ قَائِمًا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهِ قَاعِدًا

قوله من صلى نائما فله نصف أجر القاعد فلا يصح معناه عند العلماء لأنهم مجمعون على أن النافلة لا يصليها القادر على القيام إيماء وإنما دخل الوهم على ناقل الحديث

سنن أبي داود

لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ

أحاديث عائشة كلها مضطربة فوجب تركها والرجوع إلى كتاب الله تعالى

سنن أبي داود

مَنْ ذَرَعَهُ قَيْءٌ وَهُوَ صَائِمٌ ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ

تفرد به عيسى وهو ثقة إلا أن أهل الحديث أنكروه عليه ووهم عندهم فيه

سنن أبي داودضعيف

مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ فِي غَيْرِ رُخْصَةٍ رَخَّصَهَا اللهُ لَهُ

فهو حديث ضعيف لا يحتج بمثله

سنن أبي داود

احْتَجِبَا مِنْهُ فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ أَلَيْسَ أَعْمَى لَا يُبْصِرُنَا ، وَلَا يَعْرِفُنَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفَعَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا أَلَسْتُمَا تُبْصِر

حديث عائشة أصح من حديث نبهان لأن نبهان ليس بمعروف بنقل العلم ولا يروي إلا حديثين هذا والمكاتب إذا كان معه ما يؤدي احتجبت عنه سيدته فلا يعمل بحديث نبهان لمعارضته الأحاديث الثابتة

سنن أبي داود

مَا أَدْرِي أَتُبَّعٌ لَعِينٌ هُوَ أَمْ لَا

سند حديث عبادة أصح من إسناد حديث أبي هريرة

جامع الترمذي

مَنْ زَارَ قَوْمًا فَلَا يَؤُمَّهُمْ ، وَلْيَؤُمَّهُمْ رَجُلٌ مِنْهُمْ

هذا إسناده ليس بقائم وأبو عطية مجهول يروي عن مجهول

جامع الترمذيضعيف

مَنْ صَلَّى قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ

قوله من صلى نائما فله نصف أجر القاعد فلا يصح معناه عند العلماء لأنهم مجمعون على أن النافلة لا يصليها القادر على القيام إيماء وإنما دخل الوهم على ناقل الحديث

جامع الترمذي

مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ

تفرد به عيسى وهو ثقة إلا أن أهل الحديث أنكروه عليه ووهم عندهم فيه

جامع الترمذي

لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ

أحاديث عائشة كلها مضطربة فوجب تركها والرجوع إلى كتاب الله تعالى

جامع الترمذي

أَفَعَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا أَلَسْتُمَا تُبْصِرَانِهِ

حديث عائشة أصح من حديث نبهان لأن نبهان ليس بمعروف بنقل العلم ولا يروي إلا حديثين هذا والمكاتب إذا كان معه ما يؤدي احتجبت عنه سيدته فلا يعمل بحديث نبهان لمعارضته الأحاديث الثابتة

جامع الترمذي

أَمَا شَبِعْتِ ، أَمَا شَبِعْتِ

حديث عائشة أصح من حديث نبهان لأن نبهان ليس بمعروف بنقل العلم ولا يروي إلا حديثين هذا والمكاتب إذا كان معه ما يؤدي احتجبت عنه سيدته فلا يعمل بحديث نبهان لمعارضته الأحاديث الثابتة

مسند الدارمي

إِذَا ذَرَعَ الصَّائِمَ الْقَيْءُ وَهُوَ لَا يُرِيدُهُ فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ

تفرد به عيسى وهو ثقة إلا أن أهل الحديث أنكروه عليه ووهم عندهم فيه

مسند الدارمي

لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ

أحاديث عائشة كلها مضطربة فوجب تركها والرجوع إلى كتاب الله تعالى

سنن ابن ماجهضعيف

مَنْ صَلَّى قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ

قوله من صلى نائما فله نصف أجر القاعد فلا يصح معناه عند العلماء لأنهم مجمعون على أن النافلة لا يصليها القادر على القيام إيماء وإنما دخل الوهم على ناقل الحديث

سنن ابن ماجه

مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ

تفرد به عيسى وهو ثقة إلا أن أهل الحديث أنكروه عليه ووهم عندهم فيه

سنن ابن ماجه

لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ

أحاديث عائشة كلها مضطربة فوجب تركها والرجوع إلى كتاب الله تعالى

سنن سعيد بن منصور

لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ

أحاديث عائشة كلها مضطربة فوجب تركها والرجوع إلى كتاب الله تعالى

سنن البيهقي الكبرى

رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ

لم يسمع أبو سلمة من عمرو

سنن البيهقي الكبرىضعيف

مَنْ صَلَّى قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ

قوله من صلى نائما فله نصف أجر القاعد فلا يصح معناه عند العلماء لأنهم مجمعون على أن النافلة لا يصليها القادر على القيام إيماء وإنما دخل الوهم على ناقل الحديث

سنن البيهقي الكبرىضعيف

مَنْ صَلَّى قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ

قوله من صلى نائما فله نصف أجر القاعد فلا يصح معناه عند العلماء لأنهم مجمعون على أن النافلة لا يصليها القادر على القيام إيماء وإنما دخل الوهم على ناقل الحديث

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ زَارَ قَوْمًا فَلَا يَؤُمَّهُمْ وَلْيَؤُمَّهُمْ رَجُلٌ مِنْهُمْ

هذا إسناده ليس بقائم وأبو عطية مجهول يروي عن مجهول

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ ، وَإِنِ اسْتَقَاءَ فَلْيَقْضِ

تفرد به عيسى وهو ثقة إلا أن أهل الحديث أنكروه عليه ووهم عندهم فيه

سنن البيهقي الكبرى

خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ ، وَالْحَرَمِ

زيادة الأبقع لا تصح لأنها من رواية قتادة عن سعيد وهو مدلس وقد شذ بذلك

سنن البيهقي الكبرى

خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ ، وَالْحَرَمِ

لم تصح زيادة الإبقع لأنها من رواية قتادة وهو مدلس

سنن البيهقي الكبرى

خَمْسٌ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ

لم تصح زيادة الإبقع لأنها من رواية قتادة وهو مدلس

علي بن خلف بن بطال