المحدثون›ابن اللجام علي بن خلف القرطبي

علي بن خلف بن بطال

ت 449 هـ
صفحة الراوي ←
١٧٤
حكم على حديث
١
صحيح
٠
حسن
٢٣
ضعيف
جامع الترمذيصحيح

بَعَثَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ فَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِنْ كُلِّ ثَلَاثِينَ بَقَرَةً تَبِيعًا أَوْ تَبِيعَةً

متصل صحيح

المنتقىضعيف

مَنْ صَلَّى قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ

قوله من صلى نائما فله نصف أجر القاعد فلا يصح معناه عند العلماء لأنهم مجمعون على أن النافلة لا يصليها القادر على القيام إيماء وإنما دخل الوهم على ناقل الحديث

المنتقىضعيف

وَهَكَذَا حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى عَن يَزِيدَ بنِ هَارُونَ عَن حُسَينٍ

قوله من صلى نائما فله نصف أجر القاعد فلا يصح معناه عند العلماء لأنهم مجمعون على أن النافلة لا يصليها القادر على القيام إيماء وإنما دخل الوهم على ناقل الحديث

المنتقى

مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ

تفرد به عيسى وهو ثقة إلا أن أهل الحديث أنكروه عليه ووهم عندهم فيه

المنتقى

لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ

أحاديث عائشة كلها مضطربة فوجب تركها والرجوع إلى كتاب الله تعالى

صحيح ابن خزيمةضعيف

صَلَاةُ النَّائِمِ عَلَى نِصْفِ صَلَاةِ الْقَاعِدِ

قوله من صلى نائما فله نصف أجر القاعد فلا يصح معناه عند العلماء لأنهم مجمعون على أن النافلة لا يصليها القادر على القيام إيماء وإنما دخل الوهم على ناقل الحديث

صحيح ابن خزيمة

إِذَا زَارَ الرَّجُلُ الْقَوْمَ فَلَا يَؤُمَّهُمْ ، وَلْيَؤُمَّهُمْ رَجُلٌ مِنْهُمْ

هذا إسناده ليس بقائم وأبو عطية مجهول يروي عن مجهول

صحيح ابن خزيمة

إِذَا اسْتَقَاءَ الصَّائِمُ أَفْطَرَ

تفرد به عيسى وهو ثقة إلا أن أهل الحديث أنكروه عليه ووهم عندهم فيه

صحيح ابن خزيمة

خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ ، الْحَيَّةُ ، وَالْغُرَابُ الْأَبْقَعُ

لم تصح زيادة الإبقع لأنها من رواية قتادة وهو مدلس

صحيح ابن خزيمة

خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ ، الْحَيَّةُ ، وَالْغُرَابُ الْأَبْقَعُ

زيادة الأبقع لا تصح لأنها من رواية قتادة عن سعيد وهو مدلس وقد شذ بذلك

صحيح ابن حبان

يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَحْسَنْتَ الْوُضُوءَ

وقد وردت فيه مراسيل ومسند من طريق غير ثابتة قلت العظيم آبادي كأنه أراد بالمسند حديث كعب بن عجرة

صحيح ابن حبانضعيف

صَلِّ قَائِمًا ، فَهُوَ أَفْضَلُ

قوله من صلى نائما فله نصف أجر القاعد فلا يصح معناه عند العلماء لأنهم مجمعون على أن النافلة لا يصليها القادر على القيام إيماء وإنما دخل الوهم على ناقل الحديث

صحيح ابن حبان

مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ

تفرد به عيسى وهو ثقة إلا أن أهل الحديث أنكروه عليه ووهم عندهم فيه

صحيح ابن حبان

لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ ، وَلَا الْمَصَّتَانِ

أحاديث عائشة كلها مضطربة فوجب تركها والرجوع إلى كتاب الله تعالى

صحيح ابن حبان

أَفَعَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا لَا تُبْصِرَانِهِ

حديث عائشة أصح من حديث نبهان لأن نبهان ليس بمعروف بنقل العلم ولا يروي إلا حديثين هذا والمكاتب إذا كان معه ما يؤدي احتجبت عنه سيدته فلا يعمل بحديث نبهان لمعارضته الأحاديث الثابتة

صحيح ابن حبان

احْتَجِبَا مِنْهُ ، فَقَالَتَا : يَا رَسُولَ اللهِ : أَلَيْسَ هُوَ أَعْمَى فَمَا يُبْصِرُنَا وَلَا يَعْرِفُنَا

حديث عائشة أصح من حديث نبهان لأن نبهان ليس بمعروف بنقل العلم ولا يروي إلا حديثين هذا والمكاتب إذا كان معه ما يؤدي احتجبت عنه سيدته فلا يعمل بحديث نبهان لمعارضته الأحاديث الثابتة

صحيح ابن حبان

خَمْسُ فَوَاسِقَ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ : الْعَقْرَبُ

لم تصح زيادة الإبقع لأنها من رواية قتادة وهو مدلس

صحيح ابن حبان

فَاقْدُرُوا قَدْرَ الْجَارِيَةِ الْعَرِبَةِ الْحَدِيثَةِ السِّنِّ

حديث عائشة أصح من حديث نبهان لأن نبهان ليس بمعروف بنقل العلم ولا يروي إلا حديثين هذا والمكاتب إذا كان معه ما يؤدي احتجبت عنه سيدته فلا يعمل بحديث نبهان لمعارضته الأحاديث الثابتة

صحيح ابن حبان

دَعْهُنَّ يَا أَبَا بَكْرٍ ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ ، وَتِلْكَ أَيَّامُ مِنًى

حديث عائشة أصح من حديث نبهان لأن نبهان ليس بمعروف بنقل العلم ولا يروي إلا حديثين هذا والمكاتب إذا كان معه ما يؤدي احتجبت عنه سيدته فلا يعمل بحديث نبهان لمعارضته الأحاديث الثابتة

صحيح ابن حبان

دَعْهُمْ يَا عُمَرُ ، فَإِنَّهُمْ هُمْ بَنُو أَرْفِدَةَ

حديث عائشة أصح من حديث نبهان لأن نبهان ليس بمعروف بنقل العلم ولا يروي إلا حديثين هذا والمكاتب إذا كان معه ما يؤدي احتجبت عنه سيدته فلا يعمل بحديث نبهان لمعارضته الأحاديث الثابتة

صحيح ابن حبان

دَعْهُمْ يَا عُمَرُ ، فَإِنَّهُمْ هُمْ بَنُو أَرْفِدَةَ

حديث عائشة أصح من حديث نبهان لأن نبهان ليس بمعروف بنقل العلم ولا يروي إلا حديثين هذا والمكاتب إذا كان معه ما يؤدي احتجبت عنه سيدته فلا يعمل بحديث نبهان لمعارضته الأحاديث الثابتة

المستدرك على الصحيحين

مَا أَدْرِي تُبَّعٌ أَنَبِيًّا كَانَ أَمْ لَا ؟ وَمَا أَدْرِي ذَا الْقَرْنَيْنِ أَنَبِيًّا كَانَ أَمْ لَا

سند حديث عبادة أصح من إسناد حديث أبي هريرة

المستدرك على الصحيحين

مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ

تفرد به عيسى وهو ثقة إلا أن أهل الحديث أنكروه عليه ووهم عندهم فيه

المستدرك على الصحيحين

مَا أَدْرِي أَتُبَّعٌ لَعِينًا كَانَ أَمْ لَا

سند حديث عبادة أصح من إسناد حديث أبي هريرة

المستدرك على الصحيحين

مَا أَدْرِي أَتُبَّعٌ كَانَ لَعِينًا أَمْ لَا ، وَمَا أَدْرِي أَذُو الْقَرْنَيْنِ كَانَ نَبِيًّا أَمْ لَا

سند حديث عبادة أصح من إسناد حديث أبي هريرة

سنن النسائي

إِذَا زَارَ أَحَدُكُمْ قَوْمًا ، فَلَا يُصَلِّيَنَّ بِهِمْ

هذا إسناده ليس بقائم وأبو عطية مجهول يروي عن مجهول

سنن النسائي

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ

حديث عائشة أصح من حديث نبهان لأن نبهان ليس بمعروف بنقل العلم ولا يروي إلا حديثين هذا والمكاتب إذا كان معه ما يؤدي احتجبت عنه سيدته فلا يعمل بحديث نبهان لمعارضته الأحاديث الثابتة

سنن النسائيضعيف

مَنْ صَلَّى قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ

قوله من صلى نائما فله نصف أجر القاعد فلا يصح معناه عند العلماء لأنهم مجمعون على أن النافلة لا يصليها القادر على القيام إيماء وإنما دخل الوهم على ناقل الحديث

سنن النسائي

خَمْسٌ يَقْتُلُهُنَّ الْمُحْرِمُ

زيادة الأبقع لا تصح لأنها من رواية قتادة عن سعيد وهو مدلس وقد شذ بذلك

سنن النسائي

خَمْسٌ يَقْتُلُهُنَّ الْمُحْرِمُ

لم تصح زيادة الإبقع لأنها من رواية قتادة وهو مدلس

سنن النسائي

خَمْسُ فَوَاسِقَ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ : الْحَيَّةُ

لم تصح زيادة الإبقع لأنها من رواية قتادة وهو مدلس

سنن النسائي

خَمْسُ فَوَاسِقَ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ : الْحَيَّةُ

زيادة الأبقع لا تصح لأنها من رواية قتادة عن سعيد وهو مدلس وقد شذ بذلك

سنن النسائي

لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ

أحاديث عائشة كلها مضطربة فوجب تركها والرجوع إلى كتاب الله تعالى

سنن النسائي

لَا تُحَرِّمُ الْخَطْفَةُ وَالْخَطْفَتَانِ

أحاديث عائشة كلها مضطربة فوجب تركها والرجوع إلى كتاب الله تعالى

السنن الكبرى

إِذَا زَارَ أَحَدُكُمْ قَوْمًا فَلَا يُصَلِّيَنَّ بِهِمْ

هذا إسناده ليس بقائم وأبو عطية مجهول يروي عن مجهول

السنن الكبرىضعيف

مَنْ صَلَّى قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ ، وَمَنْ صَلَّى قَاعِدًا لَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَائِمِ

قوله من صلى نائما فله نصف أجر القاعد فلا يصح معناه عند العلماء لأنهم مجمعون على أن النافلة لا يصليها القادر على القيام إيماء وإنما دخل الوهم على ناقل الحديث

السنن الكبرى

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ

حديث عائشة أصح من حديث نبهان لأن نبهان ليس بمعروف بنقل العلم ولا يروي إلا حديثين هذا والمكاتب إذا كان معه ما يؤدي احتجبت عنه سيدته فلا يعمل بحديث نبهان لمعارضته الأحاديث الثابتة

السنن الكبرى

إِذَا ذَرَعَ الصَّائِمَ الْقَيْءُ ، فَلَا إِفْطَارَ عَلَيْهِ

تفرد به عيسى وهو ثقة إلا أن أهل الحديث أنكروه عليه ووهم عندهم فيه

السنن الكبرى

خَمْسٌ يَقْتُلُهُنَّ الْمُحْرِمُ : الْحَيَّةُ

زيادة الأبقع لا تصح لأنها من رواية قتادة عن سعيد وهو مدلس وقد شذ بذلك

السنن الكبرى

خَمْسٌ يَقْتُلُهُنَّ الْمُحْرِمُ : الْحَيَّةُ

لم تصح زيادة الإبقع لأنها من رواية قتادة وهو مدلس

علي بن خلف بن بطال