المحدثون›ابن دقيق العيد

محمد بن علي بن وهب بن مطيع ، ابن دقيق العيد

ت 702 هـ
صفحة الراوي ←
١٬٠٥١
حكم على حديث
١٩٢
صحيح
٠
حسن
٨٥
ضعيف
موطأ مالك

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَنْ يُسْتَمْتَعَ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَتْ

أعله الأثرم بأن أم محمد غير معروفة ولا يعرف لمحمد عنها غير هذا الحديث

المنتقى

لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيحٍ

إسناده على شرط مسلم

المنتقى

إِذَا مَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ

أعل هذا الحديث بأن فيه انقطاعا بين الزهري وسهل يدل عليه رواية ابن ماجه

المنتقى

رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ

حديث عائشة هو أقوى إسنادا من حديث علي

المنتقى

حَتَّى يَحْتَلِمَ

حديث عائشة هو أقوى إسنادا من حديث علي

المنتقى

كَسْرُ عَظْمِ الْمُؤْمِنِ مَيِّتًا مِثْلُ كَسْرِهِ حَيًّا

ذكر أنه على شرط مسلم

المنتقى

لَا تَبِيعُوا الْمَاءَ

هو على شرطهما

المنتقى

أَيُّمَا عَبْدٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوْلَاهُ وَأَهْلِهِ فَهُوَ عَاهِرٌ

في إسناده ابن عقيل ومن يحتج به يصححه

المنتقى

إِذَا كَانَ لِلرَّجُلِ امْرَأَتَانِ فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا

إسناده على شرط الشيخين

المنتقى

مَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

هو على شرطهما

المنتقى

رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ

حديث عائشة هو أقوى إسنادا من حديث علي

المنتقى

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ كَبْشًا كَبْشًا

صححه

المنتقى

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ كَبْشًا

صححه

المنتقى

صَلِّ هَاهُنَا

صححه

المنتقى

أَطْعَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجَدَّةَ السُّدُسَ

عبيد الله وثق وقال أبو حاتم صالح وأنكر على البخاري إدخاله في كتاب الضعفاء وقال يحول واقتصر على ذلك ولم يذكر ضعفه وقد أسلفنا هناك عن البخاري أنه قال في حقه عنده مناكير

صحيح ابن خزيمة

بَابُ ذِكرِ خَبَرٍ رُوِيَ مُختَصَرًا عَن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَوهَمَ عَالَمًا مِمَّن لَم يُمَيِّز بَينَ الخَبَرِ

إسناده على شرط مسلم

صحيح ابن خزيمة

لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيحٍ

إسناده على شرط مسلم

صحيح ابن خزيمة

إِذَا لَبِسْتُمْ وَإِذَا تَوَضَّأْتُمْ فَابْدَءُوا بِأَيَامِنِكُمْ

حقيق بأن يصحح

صحيح ابن خزيمة

كُنَّا وَنَحْنُ مَعَ نَبِيِّنَا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَمْسَحُ عَلَى خِفَافِنَا لَا نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا

عمران بن موسى بن حيان روى عنه الترمذي وابن ماجه والنسائي وقال هو ثقة وقال في موضع آخر لا بأس به ومحمد بن سواء مشهور وأخرج له البخاري وباقي الإسناد أشهر وأعرف

صحيح ابن خزيمة

إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللهَ إِلَّا عَلَى طُهْرٍ " أَوْ قَالَ : " عَلَى طَهَارَةٍ

هذا الحديث معلول ومعارض

صحيح ابن خزيمة

الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ رُخْصَةٌ رَخَّصَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ

أعل هذا الحديث بأن فيه انقطاعا بين الزهري وسهل يدل عليه رواية ابن ماجه

صحيح ابن خزيمة

الْمَاءِ مِنَ الْمَاءِ رُخْصَةً فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ ، ثُمَّ نُهِيَ عَنْهَا

أعل هذا الحديث بأن فيه انقطاعا بين الزهري وسهل يدل عليه رواية ابن ماجه

صحيح ابن خزيمة

الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ ، إِلَّا الْحَمَّامَ وَالْمَقْبَرَةَ

حاصل ما علل به الإرسال وإذا كان الواصل له ثقة فهو مقبول

صحيح ابن خزيمة

حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ مُعَاذٍ قَالَ حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ المُفَضَّلِ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بنُ غَزِيَّةَ عَن يَحيَى بنِ عُمَارَةَ

حاصل ما علل به الإرسال وإذا كان الواصل له ثقة فهو مقبول

صحيح ابن خزيمة

مَا هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ

إسناده غير متصل محمد بن إبراهيم لم يسمع من قيس

صحيح ابن خزيمة

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَامَ خَطِيبًا ، فَأَمَرَ بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ صَاعَ تَمْرٍ ، أَوْ صَاعَ شَعِيرٍ ، عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ ، أَوْ عَنْ كُلِّ رَأْسٍ

وحاصل ما يعلل به هذا الحديث أمران أحدهما الاختلاف في اسم أبي صعير العلة الثانية الاختلاف في اللفظ

صحيح ابن خزيمة

لَا تَنْتَقِبُ الْمَرْأَةُ الْحَرَامُ ، وَلَا تَلْبَسُ الْقُفَّازَيْنِ

استشكل الشيخ تقي الدين في الإمام الحكم بالإدراح في هذا الحديث من وجهين

صحيح ابن حبان

رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ : عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ

حديث عائشة هو أقوى إسنادا من حديث علي

صحيح ابن حبان

مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

هو على شرطهما

صحيح ابن حبان

إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللهَ إِلَّا عَلَى طُهْرٍ ، أَوْ ، قَالَ : عَلَى طَهَارَةٍ

هذا الحديث معلول ومعارض

صحيح ابن حبان

إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللهَ إِلَّا عَلَى طُهْرٍ ، أَوْ ، قَالَ : عَلَى طَهَارَةٍ

هذا الحديث معلول ومعارض

صحيح ابن حبان

إِذَا لَبِسْتُمْ ، وَإِذَا تَوَضَّأْتُمْ ، فَابْدَؤُوا بِمَيَامِنِكُمْ

حقيق بأن يصحح

صحيح ابن حبان

إِذَا لَبِسْتُمْ ، وَإِذَا تَوَضَّأْتُمْ ، فَابْدَؤُوا بِمَيَامِنِكُمْ

هو حقيق بأن يصحح

صحيح ابن حبان

إِنَّمَا كَانَ الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ رُخْصَةً فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ

أعل هذا الحديث بأن فيه انقطاعا بين الزهري وسهل يدل عليه رواية ابن ماجه

صحيح ابن حبانضعيف

أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ

تضعيف من ضعفه ليس من قبل الرجال فإنهم كلهم ثقات وإنما ينبغي أن يحمل الضعف على الاضطراب

صحيح ابن حبانضعيف

أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ

تضعيف من ضعفه ليس من قبل الرجال فإنهم كلهم ثقات وإنما ينبغي أن يحمل الضعف على الاضطراب

صحيح ابن حبانضعيف

أَنْ لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِشَيْءٍ

تضعيف من ضعفه ليس من قبل الرجال فإنهم كلهم ثقات وإنما ينبغي أن يحمل الضعف على الاضطراب

صحيح ابن حبان

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَنْ يُسْتَمْتَعَ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَتْ

أعله الأثرم بأن أم محمد غير معروفة ولا يعرف لمحمد عنها غير هذا الحديث

صحيح ابن حبان

إِذَا تَوَضَّأْتَ فَاسْتَنْثِرْ

رجال إسناده ثقات

صحيح ابن حبان

الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْحَمَّامَ وَالْمَقْبَرَةَ

حاصل ما علل به الإرسال وإذا كان الواصل له ثقة فهو مقبول

محمد بن علي بن وهب بن مطيع ، ابن دقيق العيد