محمد بن علي بن وهب بن مطيع ، ابن دقيق العيد
مَنْ قَدَّمَ شَيْئًا مِنْ حَجِّهِ وَأَخَّرَ فَلْيُهْرِقْ دَمًا
وإبراهيم بن مهاجر ضعيف
تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
عطاء بن يسار عن عبد الله بن رواحة منقطع
إِنَّ غَلَاءَ أَسْعَارِكُمْ وَرُخْصِهَا بِيَدِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ
إسناده على شرط مسلم
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَاءِ
هو على شرطهما
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَاءِ
هو على شرطهما
يَا أَسْلَعُ ، قُمْ فَارْحَلْ
قال الشيخ في الإمام والربيع بن بدر قال فيه أبو حاتم لا يشتغل به وقال النسائي والدارقطني متروك
يَا أَسْلَعُ ، قُمْ أَرِنِي كَيْفَ كَذَا وَكَذَا
قال الشيخ في الإمام والربيع بن بدر قال فيه أبو حاتم لا يشتغل به وقال النسائي والدارقطني متروك
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ خَطِيبًا فَأَمَرَ بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ
وحاصل ما يعلل به هذا الحديث أمران أحدهما الاختلاف في اسم أبي صعير العلة الثانية الاختلاف في اللفظ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
صححه
عَقَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ
صححه
عُقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ
صححه
أَنَّ حَسَنًا وَحُسَيْنًا عُقَّ عَنْهُمَا
صححه
هَلْ رَأَيْتُمُونِي صَلَّيْتُ الْعَصْرَ
أعله بابن لهيعة
كَانَ يَأْمُرُ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
عبد المهيمن بن عباس استضعفه بعضهم
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْتَثِرْ ، وَإِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ
رجال إسناده ثقات
إِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَانْتَثِرْ
رجال إسناده ثقات
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَاسْتَنْثِرْ
رجال إسناده ثقات
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْتَثِرْ ، وَإِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ
رجال إسناده ثقات
إِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَانْتَثِرْ
رجال إسناده ثقات
إِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَانْتَثِرْ
رجال إسناده ثقات
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَاسْتَنْثِرْ
رجال إسناده ثقات
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْتَثِرْ
رجال إسناده ثقات
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْتَثِرْ ، وَإِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ
رجال إسناده ثقات
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْتَثِرْ
رجال إسناده ثقات
ذَكَاةُ الْأَدِيمِ دِبَاغُهُ
أعله الأثرم بجون وحكي عن أحمد أنه قال لا أدري من هو الجون بن قتادة ورواه الترمذي في علله الكبرى وقال لا أعرف لجون بن قتادة غير هذا الحديث ولا أدري من هو
دِبَاغُ الْأَدِيمِ طُهُورُهُ
أعله الأثرم بجون وحكي عن أحمد أنه قال لا أدري من هو الجون بن قتادة ورواه الترمذي في علله الكبرى وقال لا أعرف لجون بن قتادة غير هذا الحديث ولا أدري من هو
إِنَّ ذَكَاتَهَا دِبَاغَتُهَا
أعله الأثرم بجون وحكي عن أحمد أنه قال لا أدري من هو الجون بن قتادة ورواه الترمذي في علله الكبرى وقال لا أعرف لجون بن قتادة غير هذا الحديث ولا أدري من هو
وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لَأَمَرَنَا أَنْ نَتَوَكَّلَ عَلَى الْيُسْرَى ، وَأَنْ نَنْصِبَ الْيُمْنَى
هذا الحديث في حكم المنقطع لجهالة الرجل من بني مدلج
أُعْطِيتُ أَرْبَعًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي
رواه عن قوم موثقين يعني أبو عبد الله الثقفي في فوائده
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَضَّلَنِي عَلَى الْأَنْبِيَاءِ - أَوْ قَالَ أُمَّتِي عَلَى الْأُمَمِ - بِأَرْبَعٍ
رواه عن قوم موثقين يعني أبو عبد الله الثقفي في فوائده
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ ثَنَا سُلَيمَانُ التَّيمِيُّ عَن سَيَّارٍ
رواه عن قوم موثقين يعني أبو عبد الله الثقفي في فوائده
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ
وأما طريق ليث فليث رجل صالح صدوق يستضعف قال ابن معين ليث بن أبي سليم ضعيف مثل عطاء بن السائب وقد أخرج له مسلم في المتابعات وقد يقال لعل اجتماعه مع عطاء يقوي رفع الحديث
اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَ عُمَرٍ
على شرط البخاري
مَا كَانَ مُحَمَّدٌ قَائِلًا لِرَبِّهِ : لَوْ مَاتَ وَهَذِهِ عِنْدَهُ
على شرط البخاري
كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِرْعٌ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيٍّ ، فَمَا وَجَدَ مَا يَفُكُّهَا حَتَّى مَاتَ
على شرط البخاري
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ الْقَيْسِ عَنِ الْمُزَّاءِ ، وَأَرْهَبُ أَنْ يَكُونَ الْبُسْرَ
قال صاحب الاقتراح على شرط الشيخين
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
صححه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ كَبْشًا ، وَعَنِ الْحُسَيْنِ كَبْشًا
صححه
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أُحُدًا تَحَوَّلَ لِآلِ مُحَمَّدٍ ذَهَبًا
على شرط البخاري
وَمَا تَرَكَ دِينَارًا ، وَلَا دِرْهَمًا ، وَلَا عَبْدًا ، وَلَا وَلِيدَةً ، وَتَرَكَ دِرْعَهُ رَهْنًا عِنْدَ يَهُودِيٍّ عَلَى ثَلَاثِينَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ
على شرط البخاري