المحدثون›ابن دقيق العيد

محمد بن علي بن وهب بن مطيع ، ابن دقيق العيد

ت 702 هـ
صفحة الراوي ←
١٬٠٥١
حكم على حديث
١٩٢
صحيح
٠
حسن
٨٥
ضعيف
مسند أحمد

إِنَّ كَسْرَ عَظْمِ الْمَيِّتِ مَيِّتًا كَمِثْلِ كَسْرِهِ حَيًّا

على شرط مسلم

مسند أحمد

إِنَّ كَسْرَ عَظْمِ الْمَيِّتِ مَيِّتًا كَمِثْلِ كَسْرِهِ حَيًّا

ذكر أنه على شرط مسلم

مسند أحمد

إِنَّ كَسْرَ عَظْمِ الْمُؤْمِنِ مَيِّتًا مِثْلُ كَسْرِ عَظْمِهِ حَيًّا

على شرط مسلم

مسند أحمد

إِنَّ كَسْرَ عَظْمِ الْمُؤْمِنِ مَيِّتًا مِثْلُ كَسْرِ عَظْمِهِ حَيًّا

ذكر أنه على شرط مسلم

مسند أحمد

أَكُلَّ سَاعَةٍ يَمْسَحُ الْإِنْسَانُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَلَا يَنْزِعُهُمَا ؟ قَالَ : نَعَمْ

لم يعله

مسند الطيالسي

رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثٍ : عَنِ الْمُبْتَلَى - أَوْ قَالَ : الْمَجْنُونِ - حَتَّى يَبْرَأَ

هذه الرواية يتوقف اتصالها على لقاء أبي ظبيان لعلي وعمر لأنه حكى واقعة ولم يذكر أنه شاهدها فهي محتملة الانقطاع ولكن الدارقطني أثبت لقاءه لهما فسئل في علله هل لقي أبو ظبيان عليا وعمر

مسند الطيالسي

دِبَاغُ الْأَدِيمِ ذَكَاتُهُ

أعله الأثرم بجون وحكي عن أحمد أنه قال لا أدري من هو الجون بن قتادة ورواه الترمذي في علله الكبرى وقال لا أعرف لجون بن قتادة غير هذا الحديث ولا أدري من هو

مسند الطيالسي

إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْثُرْ

رجال إسناده ثقات

مسند الطيالسيضعيف

أَنْ لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِشَيْءٍ

تضعيف من ضعفه ليس من قبل الرجال فإنهم كلهم ثقات وإنما ينبغي أن يحمل الضعف على الاضطراب

مسند الطيالسي

رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثٍ

حديث عائشة هو أقوى إسنادا من حديث علي

مسند الطيالسي

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " رَخَّصَ فِي جُلُودِ الْمَيْتَةِ

أعله الأثرم بأن أم محمد غير معروفة ولا يعرف لمحمد عنها غير هذا الحديث

مسند الطيالسي

أَيُّمَا مَمْلُوكٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ سَيِّدِهِ ، فَهُوَ عَاهِرٌ

في إسناده ابن عقيل ومن يحتج به يصححه

مسند الطيالسي

لَا سَبَقَ إِلَّا فِي خُفٍّ ، أَوْ حَافِرٍ ، أَوْ نَصْلٍ

صححه

مسند الطيالسي

لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيحٍ

إسناده على شرط مسلم

مسند الطيالسي

مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الْآخِرَةِ

هو على شرطهما

مسند الطيالسي

مَنْ كَانَ لَهُ امْرَأَتَانِ فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَحَدُ شِقَّيْهِ سَاقِطٌ

إسناده على شرط الشيخين

مسند الحميدي

إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْثُرْ ، وَإِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ

رجال إسناده ثقات

مسند الحميدي

مَا هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ يَا قَيْسُ

إسناده غير متصل محمد بن إبراهيم لم يسمع من قيس

مسند الحميدي

يَنْهَى عَنْ بَيْعِ الْمَاءِ

هو على شرطهما

مسند أبي يعلى الموصلي

قَدْ رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ : عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ ، وَعَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَبْلُغَ

هذه الرواية يتوقف اتصالها على لقاء أبي ظبيان لعلي وعمر لأنه حكى واقعة ولم يذكر أنه شاهدها فهي محتملة الانقطاع ولكن الدارقطني أثبت لقاءه لهما فسئل في علله هل لقي أبو ظبيان عليا وعمر

مسند أبي يعلى الموصلي

الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ

حاصل ما علل به الإرسال وإذا كان الواصل له ثقة فهو مقبول

مسند أبي يعلى الموصلي

إِنَّ كُنَّا لَنَأْوِي لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِمَّا يُجَافِي مِرْفَقَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ إِذَا سَجَدَ

صححه على شرط البخاري

مسند أبي يعلى الموصلي

إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ سَيِّدِهِ كَانَ عَاهِرًا

في إسناده ابن عقيل ومن يحتج به يصححه

مسند أبي يعلى الموصلي

صَلِّ هَاهُنَا ، فَأَعَادَهَا الرَّجُلُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا

صححه

مسند أبي يعلى الموصلي

صَلِّ هَاهُنَا

صححه

مسند أبي يعلى الموصلي

إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ سَيِّدِهِ كَانَ عَاهِرًا

في إسناده ابن عقيل ومن يحتج به يصححه

مسند أبي يعلى الموصلي

نَظَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى أُحُدٍ ، فَقَالَ : مَا يَسُرُّنِي أَنَّهُ ذَهَبٌ لِآلِ مُحَمَّدٍ أُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ

على شرط البخاري

مسند أبي يعلى الموصلي

تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ بِعِشْرِينَ صَاعًا

على شرط البخاري

مسند أبي يعلى الموصلي

يَا رَسُولَ اللهِ ، لَوْ سَعَّرْتَ لَنَا ؟ فَقَالَ : إِنَّ اللهَ هُوَ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ ، إِنِّي لَأَمْنَعُكُمْ وَلَا أُعْطِيكُمُوهُ

إسناده على شرط مسلم

مسند أبي يعلى الموصلي

إِنَّ اللهَ هُوَ الْقَابِضُ ، الْبَاسِطُ ، الْمُسَعِّرُ ، الرَّازِقُ

إسناده على شرط مسلم

مسند أبي يعلى الموصلي

إِنَّ اللهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ ، الْقَابِضُ ، الْبَاسِطُ ، الرَّازِقُ

إسناده على شرط مسلم

مسند أبي يعلى الموصلي

رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ

حديث عائشة هو أقوى إسنادا من حديث علي

مسند أبي يعلى الموصلي

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَعَنَ الْمُحِلَّ ، وَالْمُحَلَّلَ لَهُ

إنه على شرط البخاري

مسند أبي يعلى الموصلي

مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَهُوَ يُؤَمَّلُ أَنْ يُسْبَقَ ، فَلَا خَيْرَ فِيهِ

سفيان هذا ثقة أخرج له مسلم إلا أنه قد استضعف في حديث الزهري

مسند أبي يعلى الموصليضعيف

أَنَّ رِجَالًا أَتَوْا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : إِنَّا أُنَاسٌ نَكُونُ بِالرَّمْلِ فَتُصِيبُنَا الْجَنَابَةُ

ابن لهيعة ضعيف

مسند عبد بن حميدضعيف

لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ ، وَلَا عَصَبٍ

تضعيف من ضعفه ليس من قبل الرجال فإنهم كلهم ثقات وإنما ينبغي أن يحمل الضعف على الاضطراب

مسند عبد بن حميد

تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ

على شرط البخاري

مسند عبد بن حميد

تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيٍّ

على شرط البخاري

مسند عبد بن حميد

وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أُحُدًا تَحَوَّلَ لِآلِ مُحَمَّدٍ ذَهَبًا أُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ

على شرط البخاري

مسند عبد بن حميد

صَلِّ هَهُنَا

صححه