المحدثون›ابن دقيق العيد

محمد بن علي بن وهب بن مطيع ، ابن دقيق العيد

ت 702 هـ
صفحة الراوي ←
١٬٠٥١
حكم على حديث
١٩٢
صحيح
٠
حسن
٨٥
ضعيف
مسند أحمد

إِنْ كُنَّا لَنَأْوِي لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يُجَافِي مِرْفَقَيْهِ

وهو على شرط البخاري

مسند أحمد

أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ

هذا الحديث معلول ومعارض

مسند أحمد

كَسِّرُوا قِسِيَّكُمْ ، وَقَطِّعُوا أَوْتَارَكُمْ

وقال الشيخ تقي الدين في آخر الاقتراح إنه على شرط الشيخين

مسند أحمد

كَسِّرُوا قِسِيَّكُمْ ، وَقَطِّعُوا أَوْتَارَكُمْ

صححه على شرط الشيخين

مسند أحمد

إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا

صححه على شرط الشيخين

مسند أحمد

دِبَاغُهَا ذَكَاتُهَا

أعله الأثرم بجون وحكي عن أحمد أنه قال لا أدري من هو الجون بن قتادة ورواه الترمذي في علله الكبرى وقال لا أعرف لجون بن قتادة غير هذا الحديث ولا أدري من هو

مسند أحمد

الْأَدِيمُ طُهُورُهُ دِبَاغُهُ

أعله الأثرم بجون وحكي عن أحمد أنه قال لا أدري من هو الجون بن قتادة ورواه الترمذي في علله الكبرى وقال لا أعرف لجون بن قتادة غير هذا الحديث ولا أدري من هو

مسند أحمد

ذَكَاتُهَا دِبَاغُهَا

أعله الأثرم بجون وحكي عن أحمد أنه قال لا أدري من هو الجون بن قتادة ورواه الترمذي في علله الكبرى وقال لا أعرف لجون بن قتادة غير هذا الحديث ولا أدري من هو

مسند أحمد

دِبَاغُهَا ذَكَاتُهَا

أعله الأثرم بجون وحكي عن أحمد أنه قال لا أدري من هو الجون بن قتادة ورواه الترمذي في علله الكبرى وقال لا أعرف لجون بن قتادة غير هذا الحديث ولا أدري من هو

مسند أحمد

إِنْ كُنَّا لَنَأْوِي لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يُجَافِي بِيَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ إِذَا سَجَدَ

وصححه ابن دقيق العيد على شرط البخاري

مسند أحمد

إِنْ كُنَّا لَنَأْوِي لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يُجَافِي بِيَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ إِذَا سَجَدَ

وهو على شرط البخاري

مسند أحمد

كُنَّا لَنَأْوِي لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يُجَافِي بِيَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ إِذَا سَجَدَ

وهو على شرط البخاري

مسند أحمد

كُنَّا لَنَأْوِي لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يُجَافِي بِيَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ إِذَا سَجَدَ

وصححه ابن دقيق العيد على شرط البخاري

مسند أحمد

لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَّا أَنِّي كُنْتُ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ

هذا الحديث معلول ومعارض

مسند أحمد

إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَّا أَنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] إِلَّا عَلَى طَهَارَةٍ

هذا الحديث معلول ومعارض

مسند أحمد

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَبُولُ أَوْ قَدْ بَالَ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ حَتَّى تَوَضَّأَ ، ثُمَّ رَدَّ عَلَيَّ

هذا الحديث معلول ومعارض

مسند أحمد

الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ ، رُخْصَةٌ كَانَ رَسُولُ اللهِ

أعل هذا الحديث بأن فيه انقطاعا بين الزهري وسهل يدل عليه رواية ابن ماجه

مسند أحمد

الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ ، رُخْصَةٌ كَانَ أُرْخِصَ بِهَا فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ

أعل هذا الحديث بأن فيه انقطاعا بين الزهري وسهل يدل عليه رواية ابن ماجه

مسند أحمد

إِنَّمَا أَخَذَ الصَّدَقَةَ مِنَ الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ ، وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ

وقال الشيخ تقي الدين رحمه الله في الإمام وفي الاتصال بين موسى بن طلحة ومعاذ نظر فقد ذكروا أن وفاة موسى سنة ثلاث ومائة وقيل سنة أربع ومائة

مسند أحمد

فَضَّلَنِي رَبِّي عَلَى الْأَنْبِيَاءِ [عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ] أَوْ قَالَ عَلَى الْأُمَمِ بِأَرْبَعٍ ، قَالَ : أُرْسِلْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً

رواه عن قوم موثقين يعني أبو عبد الله الثقفي في فوائده

مسند أحمد

حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ مَعِينٍ حَدَّثَنَا مُعتَمِرٌ عَن أَبِيهِ عَن سَيَّارٍ مَولًى لِآلِ مُعَاوِيَةَ بِحَدِيثٍ آخَرَ

رواه عن قوم موثقين يعني أبو عبد الله الثقفي في فوائده

مسند أحمد

فُضِّلْتُ بِأَرْبَعٍ : جُعِلَتِ الْأَرْضُ لِأُمَّتِي مَسْجِدًا وَطَهُورًا

رواه عن قوم موثقين يعني أبو عبد الله الثقفي في فوائده

مسند أحمد

أَدُّوا صَاعًا مِنْ بُرٍّ أَوْ قَمْحٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ

وحاصل ما يعلل به هذا الحديث أمران أحدهما الاختلاف في اسم أبي صعير العلة الثانية الاختلاف في اللفظ

مسند أحمد

أَدُّوا صَاعًا مِنْ قَمْحٍ أَوْ صَاعًا مِنْ بُرٍّ

وحاصل ما يعلل به هذا الحديث أمران أحدهما الاختلاف في اسم أبي صعير العلة الثانية الاختلاف في اللفظ

مسند أحمد

أَصَلَاةُ الصُّبْحِ ؟ مَرَّتَيْنِ

إسناده غير متصل محمد بن إبراهيم لم يسمع من قيس

مسند أحمد

إِنَّ كَسْرَ عَظْمِ الْمُؤْمِنِ مَيِّتًا مِثْلُ كَسْرِهِ حَيًّا

ذكر أنه على شرط مسلم

مسند أحمد

إِنَّ كَسْرَ عَظْمِ الْمُؤْمِنِ مَيِّتًا مِثْلُ كَسْرِهِ حَيًّا

على شرط مسلم

مسند أحمد

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَنْ يُنْتَفَعَ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ

أعله الأثرم بأن أم محمد غير معروفة ولا يعرف لمحمد عنها غير هذا الحديث

مسند أحمد

كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ مِثْلُ كَسْرِ عَظْمِ الْحَيِّ

ذكر أنه على شرط مسلم

مسند أحمد

كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ مِثْلُ كَسْرِ عَظْمِ الْحَيِّ

على شرط مسلم

مسند أحمد

رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثٍ

حديث عائشة هو أقوى إسنادا من حديث علي

مسند أحمد

رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ : عَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ

حديث عائشة هو أقوى إسنادا من حديث علي

مسند أحمد

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَنْ يُسْتَمْتَعَ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ

أعله الأثرم بأن أم محمد غير معروفة ولا يعرف لمحمد عنها غير هذا الحديث

مسند أحمد

كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا

على شرط مسلم

مسند أحمد

كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا

ذكر أنه على شرط مسلم

مسند أحمد

رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ

حديث عائشة هو أقوى إسنادا من حديث علي

مسند أحمد

أَنَّ رَسُولَ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] رَخَّصَ أَنْ يُسْتَمْتَعَ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ

أعله الأثرم بأن أم محمد غير معروفة ولا يعرف لمحمد عنها غير هذا الحديث

مسند أحمد

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَنْ يُسْتَمْتَعَ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَتْ

أعله الأثرم بأن أم محمد غير معروفة ولا يعرف لمحمد عنها غير هذا الحديث

مسند أحمد

كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ وَهُوَ حَيٌّ

على شرط مسلم

مسند أحمد

كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ وَهُوَ حَيٌّ

ذكر أنه على شرط مسلم