محمد بن علي بن وهب بن مطيع ، ابن دقيق العيد
إِنَّ صَدَقَةَ الْفِطْرِ مُدَّانِ مِنْ بُرٍّ عَنْ كُلِّ إِنْسَانٍ
وحاصل ما يعلل به هذا الحديث أمران أحدهما الاختلاف في اسم أبي صعير العلة الثانية الاختلاف في اللفظ
أَدُّوا صَاعًا مِنْ بُرٍّ أَوْ قَمْحٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ
وحاصل ما يعلل به هذا الحديث أمران أحدهما الاختلاف في اسم أبي صعير العلة الثانية الاختلاف في اللفظ
أَغْنُوهُمْ فِي هَذَا الْيَوْمِ
لم يعله إلا بأبي معشر
اغْتَسَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ لَبِسَ ثِيَابَهُ
يعقوب بن عطاء ضعفه أحمد ويحيى بن معين
أَنَّ رَجُلًا أَتَى عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو يَسْأَلُهُ عَنْ مُحْرِمٍ وَقَعَ بِامْرَأَةٍ
رجاله كلهم ثقات مشهورون
إِنَّ كَسْرَ عَظْمِ الْمَيِّتِ مَيِّتًا
ذكر أنه على شرط مسلم
إِنَّ كَسْرَ عَظْمِ الْمُسْلِمِ مَيِّتًا
ذكر أنه على شرط مسلم
كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا
ذكر أنه على شرط مسلم
لَيْسَ لِلْوَلِيِّ مَعَ الثَّيِّبِ أَمْرٌ
رجاله ثقات عندهم إلا أن الدارقطني قال لم يسمعه صالح من نافع إنما سمعه من عبد الله بن الفضل عنه
لَيْسَ لِلْوَلِيِّ مَعَ الثَّيِّبِ أَمْرٌ
رجاله ثقات عندهم إلا أن الدارقطني قال لم يسمعه صالح من نافع إنما سمعه من عبد الله بن الفضل عنه
أَنَّهُ أَعْطَى الْجَدَّةَ أُمَّ الْأُمِّ إِذَا لَمْ يَكُنْ دُونَهَا أُمٌّ السُّدُسَ
عبيد الله وثق وقال أبو حاتم صالح وأنكر على البخاري إدخاله في كتاب الضعفاء وقال يحول واقتصر على ذلك ولم يذكر ضعفه وقد أسلفنا هناك عن البخاري أنه قال في حقه عنده مناكير
مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ ، وَهُوَ لَا يُؤْمَنُ أَنْ يُسْبَقَ ، فَلَا بَأْسَ بِهِ
سفيان هذا ثقة أخرج له مسلم إلا أنه قد استضعف في حديث الزهري
قَضَى أَنَّ أُمَّ الْوَلَدِ لَا تُبَاعُ ، وَلَا تُوهَبُ ، وَلَا تُوَرَّثَ
المعروف فيه الوقف على عمر والذي رفعه ثقة قيل ولا يصح مسندا
نَهَى عَنْ بَيْعِ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ
المعروف فيه الوقف والذي رفعه ثقة
نَهَى عَنْ بَيْعِ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ
المعروف فيه الوقف على عمر والذي رفعه ثقة قيل ولا يصح مسندا
قَالَ وَحَدَّثَنَا يَحيَى بنُ إِسحَاقَ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُسلِمٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَن عُمَرَ
المعروف فيه الوقف والذي رفعه ثقة
أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ
المعروف فيه الوقف والذي رفعه ثقة
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْعِ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ
المعروف فيه الوقف والذي رفعه ثقة
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْعِ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ
المعروف فيه الوقف على عمر والذي رفعه ثقة قيل ولا يصح مسندا
أَعْتَقَهُنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
المعروف فيه الوقف والذي رفعه ثقة قيل ولا يصح مسندا
لَا يَقْضِي الْقَاضِي إِلَّا وَهُوَ شَبْعَانُ رَيَّانُ
سند ضعيف في إسناده القاسم العمري وهو متهم بالوضع
مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَهُوَ لَا يُؤْمَنُ أَنْ يُسْبَقَ فَلَا بَأْسَ بِهِ
سفيان هذا ثقة أخرج له مسلم إلا أنه قد استضعف في حديث الزهري
رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ : عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ
هذه الرواية يتوقف اتصالها على لقاء أبي ظبيان لعلي وعمر لأنه حكى واقعة ولم يذكر أنه شاهدها فهي محتملة الانقطاع ولكن الدارقطني أثبت لقاءه لهما فسئل في علله هل لقي أبو ظبيان عليا وعمر
رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ : عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ
هذه الرواية يتوقف اتصالها على لقاء أبي ظبيان لعلي وعمر لأنه حكى واقعة ولم يذكر أنه شاهدها فهي محتملة الانقطاع ولكن الدارقطني أثبت لقاءه لهما فسئل في علله هل لقي أبو ظبيان عليا وعمر
قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّ دِرْعَهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ مِنْ يَهُودَ
على شرط البخاري
اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعًا
على شرط البخاري
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أُحُدًا يُحَوَّلُ لِآلِ مُحَمَّدٍ ذَهَبًا أُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ
على شرط البخاري
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أُحُدًا لِآلِ مُحَمَّدٍ ذَهَبًا أُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ
على شرط البخاري
اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَ عُمَرٍ
على شرط البخاري
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيٍّ
على شرط البخاري
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيٍّ
وهو على شرط البخاري قال لا جرم أخرجه الترمذي وصححه
لَعَنَ [اللهُ ] الْمُحِلَّ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ
إنه على شرط البخاري
مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا
هو على شرطهما
مَنْ أَقَالَ عَثْرَةً أَقَالَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
هو على شرطهما
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ
صححه
عَلَيْكَ بِالتُّرَابِ
قال أحمد والرازي المثنى بن الصباح لا يساوي شيئا وقال النسائي متروك الحديث
مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ يَمِيلُ لِإِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى
إسناده على شرط الشيخين
مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ يَمِيلُ لِإِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى
إسناده على شرط الشيخين
عَلَيْكَ بِالتُّرَابِ
قال أحمد والرازي المثنى بن الصباح لا يساوي شيئا وقال النسائي متروك الحديث
إِذَا لَبِسْتُمْ ، وَإِذَا تَوَضَّأْتُمْ ، فَابْدَؤُوا بِأَيَامِنِكُمْ
حقيق بأن يصحح