محمد بن علي بن وهب بن مطيع ، ابن دقيق العيد
عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ كَبْشًا ، وَعَنِ الْحُسَيْنِ كَبْشًا
صححه
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي خُفٍّ ، أَوْ حَافِرٍ ، أَوْ نَصْلٍ
صححه
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي خُفٍّ ، أَوْ نَصْلٍ ، أَوْ حَافِرٍ
صححه
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي حَافِرٍ ، أَوْ خُفٍّ
صححه
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي حَافِرٍ ، أَوْ خُفٍّ
صححه
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي خُفٍّ ، أَوْ حَافِرٍ
صححه
مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ ، وَقَدْ أَمِنَ أَنْ يُسْبَقَ ، فَهُوَ قِمَارٌ
سفيان هذا ثقة أخرج له مسلم إلا أنه قد استضعف في حديث الزهري
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي نَذَرْتُ زَمَنَ الْفَتْحِ إِنْ فَتَحَ اللهُ عَلَيْكَ ، أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ . فَقَالَ : " صَلِّ هَا هُنَا
صححه في الاقتراح
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي نَذَرْتُ زَمَنَ الْفَتْحِ إِنْ فَتَحَ اللهُ عَلَيْكَ ، أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ . فَقَالَ : " صَلِّ هَا هُنَا
صححه
لَا يَقْضِي الْقَاضِي إِلَّا هُوَ شَبْعَانُ رَيَّانُ
سند ضعيف في إسناده القاسم العمري وهو متهم بالوضع
رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ
حديث عائشة هو أقوى إسنادا من حديث علي
نَهَى عُمَرُ عَنْ بَيْعِ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ
المعروف فيه الوقف والذي رفعه ثقة
نَهَى عُمَرُ عَنْ بَيْعِ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ
المعروف فيه الوقف على عمر والذي رفعه ثقة قيل ولا يصح مسندا
أَعْتَقَهُنَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
المعروف فيه الوقف والذي رفعه ثقة قيل ولا يصح مسندا
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
فيه من يحتاج إلى معرفة حاله
أَلَيْسَ قَدْ دَبَغْتِهَا
أعله الأثرم بجون وحكي عن أحمد أنه قال لا أدري من هو الجون بن قتادة ورواه الترمذي في علله الكبرى وقال لا أعرف لجون بن قتادة غير هذا الحديث ولا أدري من هو
دِبَاغُ الْأَدِيمِ ذَكَاتُهُ
أعله الأثرم بجون وحكي عن أحمد أنه قال لا أدري من هو الجون بن قتادة ورواه الترمذي في علله الكبرى وقال لا أعرف لجون بن قتادة غير هذا الحديث ولا أدري من هو
دِبَاغُهَا طَهُورُهَا
أعله الأثرم بجون وحكي عن أحمد أنه قال لا أدري من هو الجون بن قتادة ورواه الترمذي في علله الكبرى وقال لا أعرف لجون بن قتادة غير هذا الحديث ولا أدري من هو
دِبَاغُهَا ذَكَاتُهَا
أعله الأثرم بجون وحكي عن أحمد أنه قال لا أدري من هو الجون بن قتادة ورواه الترمذي في علله الكبرى وقال لا أعرف لجون بن قتادة غير هذا الحديث ولا أدري من هو
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا تَوَضَّأَ أَدَارَ الْمَاءَ عَلَى مِرْفَقَيْهِ
سكت عنه البيهقي ولم يتعرض له بشيء ثم نقل كلام الأئمة في تضعيف القاسم
أَعْطُونِي الْكِتَابَ الَّذِي عِنْدَكُمْ ؛ فَأَقْرَأَهُ
معضل
أَرَانِي كَيْفَ عَلَّمَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - التَّيَمُّمَ ، فَضَرَبَ بِكَفَّيْهِ الْأَرْضَ
قال الشيخ في الإمام والربيع بن بدر قال فيه أبو حاتم لا يشتغل به وقال النسائي والدارقطني متروك
التَّيَمُّمُ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ ، وَضَرْبَةٌ لِلذِّرَاعَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ
فيه عثمان بن محمد قيل إنه متكلم فيه قال ابن دقيق العيد لم يتكلم فيه أحد نعم روايته شاذة
التَّيَمُّمُ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ ، وَضَرْبَةٌ لِلذِّرَاعَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ
روايته شاذة عثمان بن محمد لأن أبا نعيم رواه عن عزرة موقوفا
يَا رَسُولَ اللهِ ، كُلَّ سَاعَةٍ يَمْسَحُ الْإِنْسَانُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَلَا يَخْلَعُهُمَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ
لم يعله
مَا فَوْقَ الرُّكْبَتَيْنِ مِنَ الْعَوْرَةِ
سعيد بن راشد وعباد بن كثير قيل في كل منهما متروك
مَا فَوْقَ الرُّكْبَتَيْنِ مِنَ الْعَوْرَةِ
قيل في كل منهماسعيد بن راشد وعباد بن كثير إنه متروك
إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ
مرسل جيد ليس في رجاله مطعون فيه
أَصَلَاةُ الصُّبْحِ مَرَّتَيْنِ
إسناده غير متصل محمد بن إبراهيم لم يسمع من قيس
أَخَذَ الصَّدَقَةَ مِنَ الْحِنْطَةِ ، وَالشَّعِيرِ
وقال الشيخ تقي الدين رحمه الله في الإمام وفي الاتصال بين موسى بن طلحة ومعاذ نظر فقد ذكروا أن وفاة موسى سنة ثلاث ومائة وقيل سنة أربع ومائة
فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْبَعْلُ وَالسَّيْلُ الْعُشْرُ
في الاتصال بين موسى بن طلحة ومعاذ نظر فقد ذكروا أن وفاة موسى سنة ثلاث ومائة وقيل سنة أربع ومائة
إِذَا أَدَّيْتِ زَكَاتَهُ فَلَيْسَ بِكَنْزٍ
قواه
أَتُؤَدِّينَ زَكَاتَهُنَّ
على شرط مسلم
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ
لم يخل بعض رواته من كلام وبعضهم يحتاج إلى معرفة حاله وهو كما قال وهو مع ذلك مرسل
أَدُّوا صَدَقَةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ
وحاصل ما يعلل به هذا الحديث أمران أحدهما الاختلاف في اسم أبي صعير العلة الثانية الاختلاف في اللفظ
أَدُّوا عَنْ كُلِّ إِنْسَانٍ صَاعًا مِنْ بُرٍّ
وحاصل ما يعلل به هذا الحديث أمران أحدهما الاختلاف في اسم أبي صعير العلة الثانية الاختلاف في اللفظ
أَدُّوا صَاعًا مِنْ قَمْحٍ ( أَوْ قَالَ : بُرٍّ ) ، عَنِ الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ
وحاصل ما يعلل به هذا الحديث أمران أحدهما الاختلاف في اسم أبي صعير العلة الثانية الاختلاف في اللفظ
أَدُّوا صَدَقَةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ بُرٍّ أَوْ قَمْحٍ
وحاصل ما يعلل به هذا الحديث أمران أحدهما الاختلاف في اسم أبي صعير العلة الثانية الاختلاف في اللفظ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ جَنَّادٍ حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ حَدَّثَنَا هَمَّامُ بنُ يَحيَى
وحاصل ما يعلل به هذا الحديث أمران أحدهما الاختلاف في اسم أبي صعير العلة الثانية الاختلاف في اللفظ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَامَ خَطِيبًا ، فَأَمَرَ بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ عَنِ الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ
وحاصل ما يعلل به هذا الحديث أمران أحدهما الاختلاف في اسم أبي صعير العلة الثانية الاختلاف في اللفظ