محمد بن علي بن وهب بن مطيع ، ابن دقيق العيد
وَأَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ الفَقِيهُ أَنبَأَ عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ العَزِيزِ
على شرط مسلم
مَا بَلَغَ أَنْ تُؤَدَّى زَكَاتُهُ فَزُكِّيَ ، فَلَيْسَ بِكَنْزٍ
قواه
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَتَبَ فِي مَالٍ قَبَضَهُ بَعْضُ الْوُلَاةِ ظُلْمًا يَأْمُرُ بِرَدِّهِ إِلَى أَهْلِهِ
فيه انقطاع بين أيوب وعمر
أَدُّوا صَاعًا مِنْ قَمْحٍ أَوْ بُرٍّ عَلَى كُلِّ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى أَوْ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ
وحاصل ما يعلل به هذا الحديث أمران أحدهما الاختلاف في اسم أبي صعير العلة الثانية الاختلاف في اللفظ
صَاعٌ مِنْ بُرٍّ أَوْ قَمْحٍ ، عَنْ كُلِّ اثْنَيْنِ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ
وحاصل ما يعلل به هذا الحديث أمران أحدهما الاختلاف في اسم أبي صعير العلة الثانية الاختلاف في اللفظ
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا مُسَدَّدٌ وَسُلَيمَانُ بنُ دَاوُدَ العَتَكِيُّ
وحاصل ما يعلل به هذا الحديث أمران أحدهما الاختلاف في اسم أبي صعير العلة الثانية الاختلاف في اللفظ
لَا يَرْكَبَنَّ رَجُلٌ بَحْرًا إِلَّا غَازِيًا أَوْ مُعْتَمِرًا أَوْ حَاجًّا
اختلف في إسناده
لَا يَرْكَبِ الْبَحْرَ
اختلف في إسناده
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ ، وَفَرِيضَتُهَا كَفَرِيضَةِ الْحَجِّ
اعترض عليه بضعف عبد الله بن عمر العمري
اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْبَعَ عُمَرٍ
على شرط البخاري
اغْتَسَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ لَبِسَ ثِيَابَهُ فَلَمَّا أَتَى ذَا الْحُلَيْفَةِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى رَكْعَتَيْنِ
يعقوب بن عطاء ضعفه أحمد ويحيى بن معين
لَا تَنْتَقِبُ الْمَرْأَةُ الْمُحْرِمَةُ وَلَا تَلْبَسُ الْقُفَّازَيْنِ
استشكل الشيخ تقي الدين في الإمام الحكم بالإدراح في هذا الحديث من وجهين
اللَّهُمَّ زِدْ هَذَا الْبَيْتَ تَشْرِيفًا وَتَعْظِيمًا وَتَكْرِيمًا
معضل فيما بين ابن جريج والنبي صلى الله عليه وسلم
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ وَلَكِنَّ اللهَ أَحَلَّ فِيهِ الْمَنْطِقَ
وأما طريق ليث فليث رجل صالح صدوق يستضعف قال ابن معين ليث بن أبي سليم ضعيف مثل عطاء بن السائب وقد أخرج له مسلم في المتابعات وقد يقال لعل اجتماعه مع عطاء يقوي رفع الحديث
أَنَّ رَجُلًا أَتَى عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو يَسْأَلُهُ عَنْ مُحْرِمٍ وَقَعَ بِامْرَأَةٍ
رجاله كلهم ثقات مشهورون
يَنْهَى عَنْ بَيْعِ الْمَاءِ
هو على شرطهما
يَنْهَى عَنْ بَيْعِ فَضْلِ الْمَاءِ
هو على شرطهما
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَاءِ
هو على شرطهما
لَا يَرْكَبَنَّ رَجُلٌ بَحْرًا إِلَّا غَازِيًا أَوْ مُعْتَمِرًا أَوْ حَاجًّا
اختلف في إسناده
لَا يَرْكَبِ الْبَحْرَ إِلَّا حَاجٌّ أَوْ مُعْتَمِرٌ أَوْ غَازٍ فِي سَبِيلِ اللهِ
اختلف في إسناده
مَنْ أَقَالَ مُسْلِمًا أَقَالَهُ اللهُ عَثْرَتَهُ
هو على شرطهما
مَنْ أَقَالَ مُسْلِمًا أَقَالَهُ اللهُ عَثْرَتَهُ
هو على شرطهما
إِنَّ اللهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّزَّاقُ
إسناده على شرط مسلم
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ هُوَ الْخَالِقُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّازِقُ الْمُسَعِّرُ
إسناده على شرط مسلم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تُوُفِّيَ وَإِنَّ دِرْعَهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيٍّ
على شرط البخاري
رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ : عَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ
حديث عائشة هو أقوى إسنادا من حديث علي
رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ
حديث عائشة هو أقوى إسنادا من حديث علي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَطْعَمَ الْجَدَّةَ السُّدُسَ ، إِذَا لَمْ يَكُنْ أُمٌّ
عبيد الله وثق وقال أبو حاتم صالح وأنكر على البخاري إدخاله في كتاب الضعفاء وقال يحول واقتصر على ذلك ولم يذكر ضعفه وقد أسلفنا هناك عن البخاري أنه قال في حقه عنده مناكير
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَطْعَمَ السُّدُسَ الْجَدَّةَ
عبيد الله وثق وقال أبو حاتم صالح وأنكر على البخاري إدخاله في كتاب الضعفاء وقال يحول واقتصر على ذلك ولم يذكر ضعفه وقد أسلفنا هناك عن البخاري أنه قال في حقه عنده مناكير
مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فَلَهُ مِنَ النَّفَلِ كَذَا وَكَذَا
إنه على شرط البخاري
أَخبَرَنَا عَلِيُّ بنُ أَحمَدَ بنِ عَبدَانَ أَنَا أَحمَدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفَّارُ ثَنَا أَبُو عِمرَانَ التُّستُرِيُّ ثَنَا سَهلُ بنُ عُثمَانَ
إنه على شرط البخاري
مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا وَأَتَى مَكَانَ كَذَا وَكَذَا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا
إنه على شرط البخاري
مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا
إنه على شرط البخاري
أَيُّمَا مَمْلُوكٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ سَيِّدِهِ فَهُوَ عَاهِرٌ
في إسناده ابن عقيل ومن يحتج به يصححه
أَيُّمَا عَبْدٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ فَهُوَ عَاهِرٌ
في إسناده ابن عقيل ومن يحتج به يصححه
مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَحَدُ شِقَّيْهِ سَاقِطٌ
إسناده على شرط الشيخين
رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ ، عَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ
حديث عائشة هو أقوى إسنادا من حديث علي
رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ
هذه الرواية يتوقف اتصالها على لقاء أبي ظبيان لعلي وعمر لأنه حكى واقعة ولم يذكر أنه شاهدها فهي محتملة الانقطاع ولكن الدارقطني أثبت لقاءه لهما فسئل في علله هل لقي أبو ظبيان عليا وعمر
أَلْقِ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ وَاخْتَتِنْ
في إسناده مجهول وهو الذي أخبر ابن جريج
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ كَبْشًا ، وَعَنِ الْحُسَيْنِ كَبْشًا
صححه