محمد بن علي بن وهب بن مطيع ، ابن دقيق العيد
أَلْقِ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ
في إسناده مجهول وهو الذي أخبر ابن جريج
كَانَ لَهُ مِنْدِيلٌ أَوْ خِرْقَةٌ فَإِذَا تَوَضَّأَ مَسَحَ وَجْهَهُ
عبد الوارث وعبد العزيز من الثقات عندهم فإذا صح الطريق إلى عبد الوارث فلقائل أن يحكم بصحته ولا يعلله بتلك الرواية الموقوفة
التَّيَمُّمُ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَضَرْبَةٌ لِلْيَدَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ
روايته شاذة عثمان بن محمد لأن أبا نعيم رواه عن عزرة موقوفا
التَّيَمُّمُ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَضَرْبَةٌ لِلْيَدَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ
فيه عثمان بن محمد قيل إنه متكلم فيه قال ابن دقيق العيد لم يتكلم فيه أحد نعم روايته شاذة
كُنْتُ أَخْدُمُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ بِآيَةِ التَّيَمُّمِ
قال الشيخ في الإمام والربيع بن بدر قال فيه أبو حاتم لا يشتغل به وقال النسائي والدارقطني متروك
فُضِّلْتُ بِأَرْبَعٍ
رواه عن قوم موثقين يعني أبو عبد الله الثقفي في فوائده
عَلَيْكَ بِالتُّرَابِ
قال أحمد والرازي المثنى بن الصباح لا يساوي شيئا وقال النسائي متروك الحديث
لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيحٍ
إسناده على شرط مسلم
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ فَضَّلَنِي عَلَى الْأَنْبِيَاءِ " . أَوْ قَالَ : " أُمَّتِي عَلَى الْأُمَمِ بِأَرْبَعٍ
رواه عن قوم موثقين يعني أبو عبد الله الثقفي في فوائده
كَلَّا بَلْ أَنْتَ نَسِيتَ ، بِهَذَا أَمَرَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ
بكير بن عامر البجلي كوفي روى له مسلم وقال أحمد صالح الحديث ليس به بأس وقال ابن عدي ليس بكثير الرواية ولم أجد له متنا منكرا وهو ممن يكتب حديثه وقال النسائي وهي رواية عن أحمد ليس بقو
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ
وهذا الإسناد أجل من الأول يعني إسناد الدارقطني وموافقته لمكان خالد الحذاء بدل المهاجر فإن خالدا متفق عليه
وَأَخبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عُبَيدِ اللهِ الحُرفِيُّ بِبَغدَادَ ثَنَا أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الزُّبَيرِ
وهذا الإسناد أجل من الأول يعني إسناد الدارقطني وموافقته لمكان خالد الحذاء بدل المهاجر فإن خالدا متفق عليه
وَكَانَ أَبِي يَنْزِعُ خُفَّيْهِ وَيَغْسِلُ رِجْلَيْهِ
وهذا الإسناد أجل من الأول يعني إسناد الدارقطني وموافقته لمكان خالد الحذاء بدل المهاجر فإن خالدا متفق عليه
عَلَيْكُمْ بِالصَّعِيدِ
قال أحمد والرازي المثنى بن الصباح لا يساوي شيئا وقال النسائي متروك الحديث
أَنَّهُ كَانَ يُنَادِي بِالصُّبْحِ فَيَقُولُ : حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ
رجاله يحتاج إلى كشف أحوالهم
هَلْ رَأَيْتُمُونِي صَلَّيْتُ الْعَصْرَ
أعله بابن لهيعة
مَا ظَهَرَ مِنْهَا الْوَجْهُ وَالْكَفَّانِ
عقبة الأصم تكلم فيه
مَا فَوْقَ الرُّكْبَتَيْنِ مِنَ الْعَوْرَةِ
سعيد بن راشد وعباد بن كثير قيل في كل منهما متروك
مَا فَوْقَ الرُّكْبَتَيْنِ مِنَ الْعَوْرَةِ
قيل في كل منهماسعيد بن راشد وعباد بن كثير إنه متروك
فُضِّلْتُ بِأَرْبَعٍ : جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا
رواه عن قوم موثقين يعني أبو عبد الله الثقفي في فوائده
الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْمَقْبَرَةَ وَالْحَمَّامَ
حاصل ما علل به الإرسال وإذا كان الواصل له ثقة فهو مقبول
الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْحَمَّامَ وَالْمَقْبَرَةَ
حاصل ما علل به الإرسال وإذا كان الواصل له ثقة فهو مقبول
الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْحَمَّامَ وَالْمَقْبَرَةَ
حاصل ما علل به الإرسال وإذا كان الواصل له ثقة فهو مقبول
الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْحَمَّامَ وَالْمَقْبَرَةَ
حاصل ما علل به الإرسال وإذا كان الواصل له ثقة فهو مقبول
مَا هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ يَا قَيْسُ
إسناده غير متصل محمد بن إبراهيم لم يسمع من قيس
أَبْصَرَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا أُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الصُّبْحِ
إسناده غير متصل محمد بن إبراهيم لم يسمع من قيس
صَلَاةُ الصُّبْحِ رَكْعَتَانِ
إسناده غير متصل محمد بن إبراهيم لم يسمع من قيس
كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِ عَظْمِ الْحَيِّ
ذكر أنه على شرط مسلم
كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا
ذكر أنه على شرط مسلم
وَأَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ثَنَا أَحمَدُ ثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَنبَأَ ابنُ جُرَيجٍ عَن سَعدِ بنِ سَعِيدٍ
ذكر أنه على شرط مسلم
كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا
ذكر أنه على شرط مسلم
إِذَا أَدَّيْتِ زَكَاتَهُ فَلَيْسَ بِكَنْزٍ
قواه
أَنَّهُ إِنَّمَا أَخَذَ الصَّدَقَةَ مِنَ الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ
وقال الشيخ تقي الدين رحمه الله في الإمام وفي الاتصال بين موسى بن طلحة ومعاذ نظر فقد ذكروا أن وفاة موسى سنة ثلاث ومائة وقيل سنة أربع ومائة
أَنَّهُ أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنَ الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ
وقال الشيخ تقي الدين رحمه الله في الإمام وفي الاتصال بين موسى بن طلحة ومعاذ نظر فقد ذكروا أن وفاة موسى سنة ثلاث ومائة وقيل سنة أربع ومائة
فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْبَعْلُ وَالسَّيْلُ الْعُشْرُ ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ نِصْفُ الْعُشْرِ
في الاتصال بين موسى بن طلحة ومعاذ نظر فقد ذكروا أن وفاة موسى سنة ثلاث ومائة وقيل سنة أربع ومائة
لَيْسَ فِي الْخُضْرَاوَاتِ صَدَقَةٌ
قال الشيخ في الإمام ليث بن أبي سليم قد علل البيهقي به روايات كثيرة ومجاهد عن عمر منقطع
لَيْسَ فِي الْخُضْرَاوَاتِ صَدَقَةٌ
ليث بن أبي سليم قد علل البيهقي به روايات كثيرة ومجاهد عن عمر منقطع
لَيْسَ فِي الْخُضَرِ وَالْبُقُولِ صَدَقَةٌ
قيس بن الربيع متكلم فيه
لَمْ يَزَلِ الْمُسْلِمُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَعْدَهُ يُعَامِلُونَ عَلَى الْأَرْضِ ، وَيَسْتَكْرُونَهَا
فيه إرسال عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَتُؤَدِّينَ زَكَاتَهُنَّ
على شرط مسلم