محمد بن علي بن وهب بن مطيع ، ابن دقيق العيد
م حَدَّثَنَا بِذَلِكَ عُبَيدُ بنُ أَسبَاطِ بنِ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ الأَعمَشِ بِهَذَا الحَدِيثِ
هو على شرطهما
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
صححه
إِنَّ اللهَ فَضَّلَنِي عَلَى الْأَنْبِيَاءِ" أَوْ قَالَ: أُمَّتِي عَلَى الْأُمَمِ
رواه عن قوم موثقين يعني أبو عبد الله الثقفي في فوائده
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي نَصْلٍ ، أَوْ خُفٍّ ، أَوْ حَافِرٍ
صححه
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي نَصْلٍ ، أَوْ خُفٍّ ، أَوْ حَافِرٍ
صححه
أَتَانَا كِتَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
تضعيف من ضعفه ليس من قبل الرجال فإنهم كلهم ثقات وإنما ينبغي أن يحمل الضعف على الاضطراب
مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا
هو على شرطهما
أَنَّهُ قَالَ فِي الْفِتْنَةِ: كَسِّرُوا فِيهَا قِسِيَّكُمْ
صححه على شرط الشيخين
أَنَّهُ قَالَ فِي الْفِتْنَةِ: كَسِّرُوا فِيهَا قِسِيَّكُمْ
وقال الشيخ تقي الدين في آخر الاقتراح إنه على شرط الشيخين
مَنْ نَفَّسَ عَنْ أَخِيهِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا ، نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ
هو على شرطهما
الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْمَقْبَرَةَ وَالْحَمَّامَ
حاصل ما علل به الإرسال وإذا كان الواصل له ثقة فهو مقبول
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْيَمَنِ
وهذه الطريقة يعني طريقة إبراهيم عن معاذ لا شك في انقطاعها
مَنْ لَمْ يَمْنَعْهُ عَنِ الْحَجِّ حَاجَةٌ ظَاهِرَةٌ أَوْ سُلْطَانٌ جَائِرٌ
وليث هذا هو ابن أبي سليم وهو ضعيف قد روى هذا الحديث عن علي وأبي هريرة وحديث أبي أمامة على ما فيه أصلحها
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرٍ
على شرط البخاري
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُسْتَمْتَعَ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَتْ
أعله الأثرم بأن أم محمد غير معروفة ولا يعرف لمحمد عنها غير هذا الحديث
مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشِقُّهُ مَائِلٌ
إسناده على شرط الشيخين
أَيُّمَا عَبْدٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ أَوْ أَهْلِهِ فَهُوَ عَاهِرٌ
في إسناده ابن عقيل ومن يحتج به يصححه
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمُحِلَّ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ
إنه على شرط البخاري
رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ : عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ
حديث عائشة هو أقوى إسنادا من حديث علي
صَلِّ هَهُنَا ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَشَأْنَكَ إِذَنْ
صححه
إِنَّ اللهَ هُوَ الْخَالِقُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّزَّاقُ الْمُسَعِّرُ
إسناده على شرط مسلم
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَإِنَّ دِرْعَهُ لَمَرْهُونَةٌ
على شرط البخاري
لَا تَبِيعُوا الْمَاءَ فَإِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَى عَنْ بَيْعِ الْمَاءِ
هو على شرطهما
أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَبُولُ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ حَتَّى تَوَضَّأَ
هذا الحديث معلول ومعارض
مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ
هو على شرطهما
إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي مِنْ أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَّا أَنِّي كُنْتُ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ
هذا الحديث معلول ومعارض
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ بنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ حَدَّثَنَا الأَنصَارِيُّ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي عَرُوبَةَ فَذَكَرَ نَحوَهُ
هذا الحديث معلول ومعارض
إِذَا تَوَضَّأْتُمْ فَابْدَؤُوا بِمَيَامِنِكُمْ
حقيق بأن يصحح
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ بنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ صَالِحٍ وَابنُ نُفَيلٍ وَغَيرُهُمَا قَالُوا حَدَّثَنَا
حقيق بأن يصحح
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْثُرْ
رجال إسناده ثقات
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ أُذُنَيْهِ دَاخِلَهُمَا بِالسَّبَّابَتَيْنِ
ابن عجلان أخرج له مسلم وباقي إسناده لا يسأل عنه
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
قواه
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
قواه
لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيحٍ
إسناده على شرط مسلم
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَمْسَحُ عَلَى خِفَافِنَا
عمران بن موسى بن حيان روى عنه الترمذي وابن ماجه والنسائي وقال هو ثقة وقال في موضع آخر لا بأس به ومحمد بن سواء مشهور وأخرج له البخاري وباقي الإسناد أشهر وأعرف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
عبد المهيمن بن عباس استضعفه بعضهم
إِنَّمَا كَانَتْ رُخْصَةً فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ
أعل هذا الحديث بأن فيه انقطاعا بين الزهري وسهل يدل عليه رواية ابن ماجه
الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْمَقْبَرَةَ وَالْحَمَّامَ
حاصل ما علل به الإرسال وإذا كان الواصل له ثقة فهو مقبول
إِنْ كُنَّا لَنَأْوِي لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وهو على شرط البخاري
إِنْ كُنَّا لَنَأْوِي لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وصححه ابن دقيق العيد على شرط البخاري