محمد بن علي بن محمد بن عبد الله
الصَّبِيُّ عَلَى شُفْعَةٍ حَتَّى يُدْرِكَ
في إسناده عبد الله بن بزيغ
أَبْصَرَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- رَجُلًا يُصَلِّي وَقَدْ سَدَلَ ثَوْبَهُ
حديث ضعيف
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي لَيْلَةٍ سَوْدَاءَ مُظْلِمَةٍ
هذا الحديث وإن كان فيه مقال عند المحدثين ولكن له شواهد تقويه
لَيْسَ عَلَى مُنْتَهِبٍ ، وَلَا مُخْتَلِسٍ ، وَلَا خَائِنٍ قَطْعٌ
يتقوى بغيره
أَنَّ النَّجَاشِيَّ زَوَّجَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أُمَّ حَبِيبَةَ
إسناده ضعيف
أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا
ثابت
لَا يُعْزَلُ عَنِ الْحُرَّةِ إِلَّا بِإِذْنِهَا
في إسناده ابن لهيعة وفيه مقال معروف
أَنَّ النَّجَاشِيَّ أَصْدَقَ أُمَّ حَبِيبَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إسناده ضعيف
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الدَّيْنَ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ
إسناده ضعيف ولكنه معتضد بالاتفاق
فَإِنْ تَكَلَّمَ أَعَادَ الصَّلَاةَ
ضعيف لا يصلح للاحتجاج فإنه من رواية إسماعيل بن عياش عن ابن جريج وهو حجازي ورواية إسماعيل عن الحجازيين ضعيفة
جَاءَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْرَجْنَا لَهُ تَوْرًا مِنْ صُفْرٍ ، فَتَوَضَّأَ
صح حديث عبد الله بن زيد
الصَّبِيُّ عَلَى شُفْعَتِهِ حَتَّى يُدْرِكَ
في إسناده عبد الله بن بزيع
الصَّبِيُّ عَلَى شُفْعَتِهِ حَتَّى يُدْرِكَ
في إسناده عبد الله بن بزيغ
أَبْصَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يُصَلِّي ، وَقَدْ سَدَلَ ثَوْبَهُ
حديث ضعيف
إِنَّ الشَّيْطَانَ يُحِبُّ الْحُمْرَةَ ، فَإِيَّاكُمْ وَالْحُمْرَةَ
غير صالح للاحتجاج به
إِنَّ الشَّيْطَانَ يُحِبُّ الْحُمْرَةَ ، فَإِيَّاكُمْ وَالْحُمْرَةَ
ضعيف لا يصلح للحجية
إِنَّ الشَّيْطَانَ يُحِبُّ الْحُمْرَةَ ، فَإِيَّاكُمْ وَالْحُمْرَةَ
غير صالح للاحتجاج به
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْعَصَا ، وَالسَّوْطِ ، وَالْحَبْلِ
في إسناده المغيرة بن زياد قال المنذري تكلم فيه غير واحد
أَنَّ [النَّبِيَّ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكِبَ إِلَى قُبَاءَ يَسْتَخِيرُ فِي مِيرَاثِ الْعَمَّةِ وَالْخَالَةِ
وكل هذه الطرق لا تقوم بها حجة وفيها الطريق المخرج