علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
أَوَّلُ صَلَاةٍ فُرِضَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الظُّهْرُ
فيه ياسين الزيات وهو متروك
كَيْفَ بِكُمْ إِذَا فَسَقَ شَبَابُكُمْ ، وَطَغَى نِسَاؤُكُمْ
في إسناد الطبراني جرير بن المسلم ولم أعرفه والراوي عنه شيخ الطبراني همام بن يحيى لم أعرفه
لَا تَنْتِفُوا الشَّيْبَ ؛ فَإِنَّهُ نُورٌ
وفيه من لم أعرفه
إِنَّ نَبِيَّ اللهِ يُرِيدُ أَنْ يَمْنَحَكَ كَلِمَاتٍ مِنَ الرَّحْمَنِ ، تَرْغَبُ إِلَيْهِ فِيهِنَّ ، وَتَدْعُو بِهِنَّ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ
رجاله ثقات
حَقُّ الْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ سِتُّ خِصَالٍ : يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ
بإسنادين رجال أحدهما ثقات
حَقُّ الْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ سِتُّ خِصَالٍ : يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ
روي بإسنادين رجال أحدهما ثقات
إِنَّمَا الصِّيتُ هَاهُنَا
فيه ابن لهيعة وفيه كلام
اكْلُفِي مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقِينَ ، يَقُولُهَا ثَلَاثًا
فيه ابن لهيعة وفيه كلام
لَا خَيْرَ فِي جَمَاعَةِ النِّسَاءِ ، إِلَّا فِي مَسْجِدِ جَمَاعَةٍ
وفيه ابن لهيعة وفيه كلام
لَا تَسُبُّوا عَلِيًّا ؛ فَإِنَّهُ مَمْسُوسٌ فِي ذَاتِ اللهِ
فيه سفيان بن بشر أو بشير متأخر ليس هو الذي روى عن أبي عبد الرحمن الحبلي ولم أعرفه وبقية رجاله وثقوا وفي بعضهم ضعف
إِنَّ اللهَ قَدْ رَضِيَ عَنْكُمْ ، وَأَثْنَى عَلَيْكُمْ ، وَأَحَبَّكُمْ ، فَلَا تَدَعُوهُ
فيه سلام الطويل وقد أجمعوا على ضعفه
مَا مِنْ رَجُلٍ وَلِيَ عَشَرَةً إِلَّا أُتِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ
فيه سعدان بن الوليد ولم أعرفه
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ إِلَّا بِإِذْنِ وَلِيٍّ
فيه عمر بن قيس المكي وهو متروك
لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
فيه عبيدة بن معتب وقد أجمعوا على ضعفه
إِنَّمَا اسْتَرَاحَ مَنْ غُفِرَ لَهُ
فيه ابن لهيعة وفيه كلام
مَا بَرَّ أَبَاهُ مَنْ شَدَّ إِلَيْهِ الطَّرْفَ بِالْغَضَبِ
وفيه صالح بن موسى وهو متروك
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
تفرد به سلام أبو المنذر عن مطر
جَعَلَ الْكَلَامَ لِمُوسَى ، وَالْخُلَّةَ لِإِبْرَاهِيمَ ، وَالنَّظَرَ لِمُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فيه حفص بن عمر العدني روى ابن أبي حاتم توثيقه عن أبي عبد الله الطهراني وقد ضعفه النسائي وغيره
كَانَ يُقَالُ : إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسَ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ : إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِي فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ
فيه من لم أعرفهم
اللَّهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ عُمُرِي آخِرَهُ
وفيه أبو مالك النخعي وهو ضعيف
إِنَّ أَفْضَلَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ ، وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ
وفيه محمد بن جعفر بن محمد بن علي الهاشمي ذكره ابن عدي
يَا جَرِيرُ لَا عَلَيْكَ أَنْ تُمْسِكَ عَلَيْكَ مَالَكَ ؛ فَإِنَّ لِهَذَا الْأَمْرِ مُدَّةً
فيه عمرو بن عبد الغفار وهو ضعيف
اسْتَشْرِفُوا الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ
فيه محمد بن كثير القرشي الملائي وثقه ابن معين وضعفه جماعة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يُتِمَّ صَوْمَ شَهْرٍ بَعْدَ رَمَضَانَ ، إِلَّا رَجَبَ وَشَعْبَانَ
فيه يوسف بن عطية الصفار وهو ضعيف
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَنْ نَمُنَّ عَلَى أَوْلَادِ الزِّنَا
فيه زكريا بن يحيى المديني ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ شُرْبَ الْخَمْرِ وَثَمَنَهَا
وفيه يوسف بن ميمون ضعفه أحمد والبخاري وجماعة ووثقه ابن حبان وبقية رجاله ثقات
إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ شُرْبَ الْخَمْرِ وَثَمَنَهَا
وفيه يوسف بن ميمون وثقه ابن حبان وضعفه الأئمة أحمد وغيره
أَمُؤْمِنُونَ أَنْتُمْ
في إسناده يوسف بن ميمون وثقه ابن حبان والأكثر على تضعيفه
أَمُؤْمِنُونَ أَنْتُمْ
في إسناده يوسف بن ميمون وثقه ابن حبان والأكثر على تضعيفه
إِنَّهُ لَيَبْلُغُ مِنْ عَدْلِ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَقْتَصَّ لِلْجَمَّاءِ مِنْ ذَاتِ الْقَرْنِ
فيه من لم أعرفهم وعطاء بن السائب اختلط
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، عَنِ الضَّحِكِ مِنَ الضَّرْطَةِ
فيه عبد الله بن عصمة النصيبي قال ابن عدي له مناكير
أُمِرَ عَلِيٌّ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ ، وَالْقَاسِطِينَ ، وَالْمَارِقِينَ
فيه مسلم بن كيسان الملائي وهو ضعيف
لَوْلَا أَنْ يَكُونَ سُنَّةً لَأَمَرْتُ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
فيه أرطاة أبو حاتم ولم أجد من ذكره وبقية رجاله ثقات
إِنَّ الدُّنْيَا تُفْتَحُ عَلَيْكُمْ
رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبيدة بن معتب وهو متروك
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَمْسَحُ وَجْهَهُ فِي الصَّلَاةِ
رجاله موثقون
مَا مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَرَى مِنْ أَخِيهِ عَوْرَةً فَيَسْتُرُهَا إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ بِهَا الْجَنَّةَ
رواه الطبراني في الأوسط والصغير وإسنادهما ضعيف
الصَّوْمُ يُذْبِلُ اللَّحْمَ
فيه عبد المجيد بن كثير الحراني ولم أجد من ترجمه
نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَفِظَهَا
وفيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف
لَيْسَ عَلَى أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْشَةٌ عِنْدَ الْمَوْتِ
وفي الرواية الأولى يحيى الحماني وفي الأخرى مجاشع بن عمرو وكلاهما ضعيف
أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ
وفي إسناد الكبير عبد الله بن هارون الفروي وهو ضعيف وفي الآخر ليث بن أبي سليم وهو مدلس