علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
يَنْزِلُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي آخِرِ ثَلَاثِ سَاعَاتٍ تَبْقَى مِنَ اللَّيْلِ
وفيه زيادة بن محمد الأنصاري وهو منكر الحديث
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُكَذَّبُ فِيهِ الصَّادِقُ
فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث وهو ضعيف وقد وثق
الْمَكَّاسُ : الْعَشَّارُ
فيه إبراهيم بن أعين وهو ضعيف
مَنْ أَكْرَمَ امْرَأً مُسْلِمًا
فيه بحر بن كثير وهو متروك
جِئْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ قَائِمًا يُصَلِّي
فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث قال عبد الملك بن شعيب بن الليث ثقة مأمون وضعفه الأئمة أحمد وغيره
دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يُصَلِّي
في طريق الطبراني عبد الله بن صالح كاتب الليث قال عبد الملك بن شعيب بن الليث ثقة مأمون وضعفه الأئمة أحمد وغيره
إِنَّهُ كَانَ فِي يَدِكَ جَمْرَةٌ مِنْ نَارٍ
وأبو النجيب وثقه ابن حبان وبقية رجاله ثقات
أَعْتَقَ رَجُلٌ فِي وَصِيَّتِهِ سِتَّةَ أَرْؤُسٍ لَهُ
وفيه توبة بن نمير ولم أجد من ترجمه وفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث وقد ضعف ووثق وبقية رجاله ثقات
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَهَجَّدُ بَعْدَ نَوْمِهِ
مداره على عبد الله بن صالح كاتب الليث قال فيه عبد الملك بن شعيب ابن الليث ثقة مأمون وضعفه أحمد وغيره
أَيَحْسَبُ أَحَدُكُمْ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي حَتَّى يُصْبِحَ أَنْ قَدْ تَهَجَّدَ
مداره على عبد الله بن صالح كاتب الليث قال فيه عبد الملك بن شعيب ابن الليث ثقة مأمون وضعفه أحمد وغيره
الْخُبْثُ سَبْعُونَ جُزْءًا ، فَجُزْءٌ فِي الْجِنِّ وَالْإِنْسِ
وفي إسناد الأول عبد الله بن صالح كاتب الليث وقد ضعفه جماعة ووثقه آخرون وبقية رجاله ثقات وفيه أيضا مطلب بن شعيب قال ابن عدي لم أر له حديثا منكرا سوى حديث
قَسَمَ اللهُ الْخُبْثَ عَلَى سَبْعِينَ جُزْءًا
وفي إسناد الأول عبد الله بن صالح كاتب الليث وقد ضعفه جماعة ووثقه آخرون وبقية رجاله ثقات وفيه أيضا مطلب بن شعيب قال ابن عدي لم أر له حديثا منكرا سوى حديث إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه
عَجَبًا لَكِ يَا عَائِشَةُ ، أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ الْمُؤْمِنَ تُطَهِّرُ سَجْدَتُهُ مَوْضِعَهَا إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ
رواه الطبراني في الأوسط وعبد الله بن صالح ضعفه الجمهور وقال عبد الملك بن شعيب ثقة مأمون
أَدُّوهَا إِلَى وُلَاتِكُمْ ، فَإِنَّهُمْ يُحَاسَبُونَ بِهَا
وفيه عبد الحكيم بن عبد الله وهو ضعيف
قَلِيلُ الْفِقْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ الْعِبَادَةِ
فيه إسحاق بن أسيد قال أبو حاتم لا يشتغل به
كُنَّا نُفَاضِلُ بَيْنَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَقُولُ : أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ
ورجاله وثقوا وفيهم خلاف
الْإِسْلَامُ ثَلَاثُمِائَةِ شَرِيعَةٍ ، وَثَلَاثَةَ عَشَرَ شَرِيعَةً
إسناد فيه عبيد الله بن زحر وهو ضعيف
لَوْ نَعْلَمُ أَنَّا نُدْرِكُهُ قَبْلَ أَنْ يَرُوحَ أَحْبَبْنَا أَنْ لَوْ كَانَ عِنْدَنَا مِنْهُ
فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث قال عبد الملك بن شعيب بن الليث ثقة مأمون وضعفه أحمد وغيره وأبو حمزة الخولاني لم أعرفه وبقية رجاله ثقات
إِنَّمَا قَلْبُ ابْنِ آدَمَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ
فيه عبد الله بن صالح وثقه عبد الملك بن شعيب وضعفه غيره
إِيَّاكُمْ وَثَلَاثَةً : زَلَّةَ عَالِمٍ
وفيه معاوية بن يحيى الصدفي وهو ضعيف
إِيَّاكُمْ وَثَلَاثَةً : زَلَّةَ عَالِمٍ
عمرو بن مرة لم يسمع من معاذ وعبد الله بن صالح كاتب الليث وثقه عبد الملك بن شعيب بن الليث ويحيى في رواية عنه وضعفه أحمد وجماعة
إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا
فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث وهو ضعيف وقد وثق
إِنَّ الْمَلَكَ أَتَانِي ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّ بِنَعْلَيَّ أَذًى
في إسنادهما عباد بن كثير البصري سكن مكة ضعيف
إِنَّ اللهَ لَا يَنْزِعُ الْعِلْمَ مِنْكُمْ بَعْدَمَا أَعْطَاكُمُوهُ انْتِزَاعًا
فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث وهو ضعيف وقد وثق
صَدَقَةُ ابْنِكُمَا رَدٌّ عَلَيْكُمَا
وفيه إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وهو متروك
صَدَقَةُ ابْنِكُمَا رَدٌّ عَلَيْكُمَا
فيه إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وهو متروك
الرِّفْقُ فِي الْمَعِيشَةِ خَيْرٌ مِنْ بَعْضِ التِّجَارَةِ
وفيه عبد الله بن صالح المصري قال عبد الملك بن شعيب ثقة مأمون وضعفه جماعة
يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً
وفيه مطلب بن شعيب قال ابن عدي لم أر له حديثا منكرا غير حديث واحد غير هذا وبقية رجاله وثقوا
هُوَ عَسَلٌ ، وَاللهِ لَا أَطْعَمُهُ أَبَدًا
فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث قال عبد الملك بن شعيب بن الليث ثقة مأمون وضعفه أحمد وغيره
مَنْ تَزَوَّجَ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ نِصْفَ الْإِيمَانِ
فيهما يزيد الرقاشي وجابر الجعفي وكلاهما ضعيف وقد وثقا
إِنَّ أَفْضَلَ الْإِيمَانِ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ اللهَ مَعَكَ حَيْثُمَا كُنْتَ
رواه الطبراني وقال تفرد به عثمان بن كثير قلت ولم أر من ذكره بثقة ولا جرح
شَرُّ النَّاسِ الضَّيِّقُ عَلَى أَهْلِهِ
فيه عبد الله بن يزيد بن الصلت وهو متروك
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، بِمَا تُوتِرُ ؟ قَالَ : " بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
فيه السري بن إسماعيل وهو ضعيف جدا
لَا تَشْفِي النَّارُ أَحَدًا
فيه عبد الله بن يزيد البكري ضعفه أبو حاتم
اقْرَءُوا الْقُرْآنَ ، لَا تَأْكُلُوا بِهِ ، وَلَا تَسْتَكْثِرُوا بِهِ
رواه الطبراني عن شيخه المقدام بن داود وهو ضعيف
وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَا يُعَذِّبُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ رَحِمَ الْيَتِيمَ
فيه عبد الله بن عامر الأسلمي وهو ضعيف وقال أبو حاتم ليس بالمتروك وبقية رجاله ثقات
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
بعض أسانيد الطبراني رجالها ثقات
كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِنَ الْوِتْرِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
المقدام بن داود ضعيف
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَوَقْتُهَا إِذَا ذَكَرَهَا
فيه حفص بن عمر بن أبي العطاف وهو ضعيف جدا
إِنَّا لَا نَقْتُلُ مَا فِي بَطْنِكِ لِذَنْبِكِ
وفيه من لم أعرفه