علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
يُبْطِئُ أَحَدُكُمْ ، ثُمَّ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ وَيُؤْذِيهِمْ
وفيه عمرو بن الوليد السهمي قال النسائي ليس بالقوي وذكره ابن حبان في الثقات وبقية رجاله ثقات
اقْضِيَا يَوْمًا مَكَانَهُ ، وَلَا تَعُودَا
فيه محمد بن أبي سلمة المكي وقد ضعف بهذا الحديث
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : زَرَعْتُ ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ : حَرَثْتُ
وفيه مسلم بن أبي مسلم الجرمي ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله ثقات
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عَلَى نَاقَتِهِ
رجاله موثقون وفي بعضهم كلام لا يضر
نَهَى عَنْ كَسْبِ الْأَمَةِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَهَا عَمَلٌ وَاصِبٌ يُعْرَفُ
فيه مسلم بن خالد الزنجي وهو ضعيف وقد وثق
لَا تَسْتَغِلُّوا الْأَمَةَ إِلَّا أَمَةً صَنَاعَ الْيَدَيْنِ
وفيه مالك بن سليمان النهشلي ولم أجد من ترجمه
لَا تَشَبَّهْنَ بِالرِّجَالِ
في إسناده من لم أعرفه
مَنْ رَابَطَ لَيْلَةً حَارِسًا مِنْ وَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ خَلْفَهُ
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات
تَصَدَّقُوا ، فَإِنَّ الصَّدَقَةَ فِكَاكُكُمْ مِنَ النَّارِ
رجاله ثقات
لَا يُقْتَلُ قُرَشِيُّ بَعْدَهَا صَبْرًا
فيه أبو معشر نجيح وهو ضعيف
مَا مِنِ امْرَأَةٍ يَطْلُبُ مِنْهَا زَوْجُهَا حَاجَةً
رجاله ثقات
بَايِعُوا لِمَنْ بَايَعَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ
زيد لم يدرك عمر وولده عبد الله وثقه معن بن عيسى وغيره وضعفه الجمهور
مَا بَقِيَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ إِلَّا أَرْبَعَةٌ : أَحَدُهُمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ "
فيه يحيي بن عبد الحميد الحماني وهو ضعيف
أَحَلَّ اللهُ مِنَ النِّسَاءِ ثَلَاثًا
فيه الحسين بن زيد وقد وثق وفيه كلام
أَكْرَهُ أَنْ يَتَحَدَّثَ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ
فيه عبد الله بن سلمة وثقه جماعة وقال البخاري لا يتابع على حديثه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
رجاله ثقات
لَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَعَدَ أَصْحَابُهُ حُزَّانًا يَبْكُونَ حَوْلَهُ
فيه عباد بن عبد الصمد أبو معمر ضعفه البخاري
إِنَّهُ سَيَكُونُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ بِمِصْرَ يَلِي سُلْطَانًا
رواه الطبراني في الأوسط وأبو النجم صاحب أبي ذر لم أعرفه وابن لهيعة فيه ضعف
أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " طُولُ الْقُنُوتِ
فيه سويد أبو حاتم وفيه كلام
كَانَ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ
رجاله موثقون
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، الصَّلَاةَ رَحِمَكُمُ اللهُ
فيه من لم أعرفهم
مَنْ سَتَرَ عَلَى مُؤْمِنٍ فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَوْءُودَةً
فيه أبو سنان القسملي وثقه ابن حبان وابن خراش في رواية وضعفه أحمد والبخاري ويحيى بن معين
مِنْ أَشْرَاطِهَا ثَلَاثٌ ، وَإِحْدَاهُنَّ : الْتِمَاسُ الْعِلْمِ مِنَ الْأَصَاغِرِ
فيه ابن لهيعة وهو ضعيف
حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ هَارُونَ نَا كَامِلٌ نَا ابنُ لَهِيعَةَ نَا عَمرُو بنُ شُعَيبٍ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى زَينَبَ بِنتِ أَبِي سَلَمَةَ
فيه ابن لهيعة وهو ضعيف
لَا حَرَجَ إِلَّا فِي قَتْلِ مُسْلِمٍ
فيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدَيْنِ وَمَعَهُ حَرْبَةٌ وَتُرْسٌ
فيه أبو كرز وهو ضعيف
دَعُوهَا ، فَإِنَّهَا جَبَّارَةٌ
فيه يحيى الحماني ضعفه أحمد ورماه بالكذب
كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ فِي الْفَرَائِضِ
فيه سهيل بن أبي حزم ضعفه جماعة يقولون فيه ليس بالقوي ووثقه ابن معين وبقية رجاله ثقات
يَا مَالِكَ يَوْمِ الدِّينِ ، إِيَّاكَ أَعْبُدُ ، وَإِيَّاكَ أَسْتَعِينُ
وفيه عبد السلام بن هاشم وهو ضعيف
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَانَ فِي طَهَارَةٍ إِلَى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى
وفيه هارون بن مسلم قال أبو حاتم فيه لين ووثقه الحاكم وابن حبان وبقية رجاله ثقات
نَهَى عَنِ النَّظَرِ فِي النُّجُومِ
فيه عقبة بن عبد الله الأصم وهو ضعيف وذكر عن أحمد أنه وثقه وأنكر أبو حاتم عليه هذا الحديث
آيَاتُ النِّفَاقِ : مَنْ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ
فيه زنفل العوفي كذاب
إِنِّي لَا أَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ
فيه عيسى بن سنان وثقه ابن حبان وغيره وضعفه يحيى بن معين وغيره
إِنَّ النَّفْسَ الْمَخْلُوقَةَ لَكَائِنَةٌ ، فَلَا آمُرُ وَلَا أَنْهَى
فيه عيسى بن سنان الحنفي وثقه ابن حبان وغيره وضعفه جماعة
لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ طَلَبِ الْأَحْزَابِ ، وَنَزَلَ الْمَدِينَةَ وَضَعَ لَأْمَتَهُ
رجاله ثقات
إِذَا حَدَّثْتُمُ النَّاسَ عَنْ رَبِّهِمْ فَلَا تُحَدِّثُوهُمْ بِمَا يُفْزِعُهُمْ
فيه الوليد بن كامل قال البخاري عنده عجائب وثقه ابن حبان وأبو حاتم
إِنَّ الزُّبَيْرَ مَرَّ عَلَيَّ يَوْمَ بُعَاثٍ فَأَعْتَقَنِي ، فَهَبْهُ لِي أَجْزِهِ بِهِ ، فَقَالَ : " هُوَ لَكَ
فيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف
مَا الَّذِي يُعْطِي مِنْ سَعَةٍ بِأَعْظَمَ أَجْرًا مِنَ الَّذِي يَقْبَلُ إِذَا كَانَ مُحْتَاجًا
فيه عائذ بن سريج وهو ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ عَجِينٍ وَقَعَ فِيهِ قَطَرَاتُ دَمٍ
فيه سويد بن عبد العزيز ضعفه جماعة وقال دحيم ثقة وكان له أحاديث يغلط فيها وأثنى عليه هشيم خيرا
إِنَّ مِنْ وَاجِبِ الْمَغْفِرَةِ إِدْخَالَكَ السُّرُورَ عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِمِ
وفيه جهم بن عثمان وهو ضعيف