علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
لَا تَحَاسَدُوا ، وَلَا تَدَابَرُوا
فيه من لم أعرفه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ لِلرِّعَاءِ أَنْ يَرْمُوا الْجِمَارَ لَيْلًا
فيه إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وهو متروك
كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثِ رَكَعَاتٍ
فيه سهل بن العباس الترمذي قال الدارقطني ليس بثقة
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
فيه طريف أبو سفيان وهو ضعيف وقد وثقه ابن عدي
مَنْ قَالَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي عَلَا فَقَهَرَ
وفيه أبو جناب الكلبي وهو ضعيف
الْإِسْلَامُ عَشَرَةُ أَسْهُمٍ ، وَقَدْ خَابَ مَنْ لَا سَهْمَ لَهُ
في إسناده حامد بن آدم مشهور بوضع الحديث
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
فيه حامد بن آدم المروزي وهو كذاب
تُضَاعَفُ الْحَسَنَاتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
وفيه خالد بن آدم وهو كذاب
إِنَّ النَّفْسَ مَلُولَةٌ ، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَا قَدْرُ الْمُدَّةِ
فيه الجارود بن يزيد وهو متروك
لَيْسَ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ
الخضر عن الجارود لم ينسبا ولم أعرفهما وبقية رجاله ثقات
لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ لَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا
فيه الجارود لم أعرفه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي سَفَرٍ فِي رَمَضَانَ
فيه أحمد بن حفص بن إبراهيم البلخي ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله ثقات
كَانَ يَأْخُذُ الرُّطَبَ بِيَمِينِهِ ، وَالْبِطِّيخَ بِيَسَارِهِ
فيه يوسف بن عطية الصفار وهو متروك
كَانَ يُلَبِّي أَهْلُ الشِّرْكِ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ
وفيه حماد بن شعيب وهو ضعيف
ثَلَاثٌ فِي الْمُنَافِقِ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ
فيه يوسف بن الخطاب وهو مجهول
قَدْ بَرِأْتَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ ، لَا بَأْسَ عَلَيْكَ ، مَا سَأَلْتُ اللهَ شَيْئًا إِلَّا سَأَلْتُ لَكَ مِثْلَهُ
فيه من اختلف فيهم
كُفْرٌ بِامْرِئٍ ادِّعَاؤُهُ إِلَى نَسَبٍ لَا يُعْرَفُ ، وَجَحْدُهُ
فيه عند الطبراني في الصغير والأوسط أنه قال كفر بامرئ وهو من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده
كُفْرٌ بِامْرِئٍ ادِّعَاؤُهُ إِلَى نَسَبٍ لَا يُعْرَفُ ، وَجَحْدُهُ
من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده
يُظِلُّ اللهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا
وفيه عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري وهو متروك
لَمْ يَجْلِسْ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ فِي مَجْلِسِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ
رجاله ثقات وفي بعضهم خلاف
مَنْ رَأَى مِنْ أَخِيهِ رِبْقَةً فِي دِينِهِ فَسَتَرَهُ عَلَيْهَا
وفيه أبو صالح الخوزي وهو ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ خَيَّرَ نِسَاءَهُ كَانَتِ الَّتِي اخْتَارَتْ نَفْسَهَا
فيه عاصم بن عمر العمري وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور وقال الترمذي متروك
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ وَجَدَ بِهَا ثَلَاثَمِائَةٍ وَسِتِّينَ صَنَمًا
فيه عاصم بن عمر العمري وهو متروك ووثقه ابن حبان وقال يخالف ويخطئ وبقية رجاله ثقات
مَا نَزَعَ النَّاسُ نَزْعَةً خَيْرٌ مِنْهُ أَوْ شَرْبَةٍ مِنْ عَسَلٍ
فيه يزيد بن عبد الملك النوفلي وهو متروك وقيل عن ابن معين في إحدى الروايات لا بأس به
إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيُمَضْمِضْ ثَلَاثًا
فيه أبو موسى الحناط وهو متروك
كَانَ أَبْعَدَ رَجُلَيْنِ مِنَ الْأَنْصَارِ دَارًا مِنْ مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رجال الكبير ثقات إلا ابن إسحاق مدلس وقد عنعنه
مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ تَعَالَى شَيْئًا ، فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ
في إسناده القاسم أبو عبد الرحمن وهو متروك
أَنَّهُ كَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا فَرَغَ مِنْ خِدْمَتِهِ أَتَى الْمَسْجِدَ فَاضْطَجَعَ فِيهِ
وفيه شهر وفيه كلام وقد وثق
نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ كَلَامِي هَذَا ، فَلَمْ يَزِدْ فِيهِ
فيه عمرو بن واقد رمي بالكذب وهو منكر الحديث
أَلَا إِنَّ الزَّهَادَةَ فِي الدُّنْيَا لَيْسَ بِتَحْرِيمِ الْحَلَالِ
فيه عمرو بن واقد وقد ضعفه الجمهور وقال محمد بن المبارك كان صدوقا وبقية رجاله ثقات
لَا تُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئًا ، وَإِنْ عُذِّبْتَ وَحُرِّقْتَ
فيه عمرو بن واقد ضعفه البخاري وجماعة وقال الثوري كان صدوقا
مَا أُبَالِي مَا أَتَيْتُ ، وَلَا مَا ارْتَكَبْتُ ، إِذَا أَنَا شَرِبْتُ تِرْيَاقًا
رواه الطبراني عن شيخه موسى بن عيسى بن المنذر الحمصي ولم أعرفه
رُدُّوا عَلَيْهِ زَرْبِيَّةَ أُمِّهِ
وفيه جماعة لم أعرفهم
انْتَظِرِي حَتَّى يَجِيءَ فَيْءُ الْعَنْبَرِ غَدًا
فيه جماعة لم أعرفهم
إِنَّ اللهَ زَادَكُمْ صَلَاةً خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ
فيه سويد بن عبد العزيز وهو متروك
أَدْرَكْتُ الْقَوَاعِدَ ، وَهُنَّ يُصَلِّينَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَرَائِضَ
وفيه عبد الكريم بن أبي المخارق وهو ضعيف
تَجَوَّزْ فِي الصَّلَاةِ يَا عُثْمَانُ
رجاله موثقون
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
تفرد به محمد بن عبد الوهاب الحارثي ورواه البزار مختصرا كان يجمع بين الصلاتين في السفر وقال لا نعلمه عن أبي سعيد إلا من هذا الوجه ومحمد بن عبد الوهاب ثقة مشهور بالعبادة قلت وبقية رج
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
محمد بن عبد الوهاب ثقة مشهور بالعبادة قلت وبقية رجاله ثقات
أَسْلَمَتْ عَبْدُ الْقَيْسِ طَوْعًا ، وَأَسْلَمَ النَّاسُ كَرْهًا
فيه سليمان بن نافع العبدي ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحا ولا توثيقا وبقية رجاله ثقات