علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
مَنْ سَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ
فيه موسى بن عبيدة وهو هالك في الضعف
لَمَّا عُرِجَ بِإِبْرَاهِيمَ رَأَى رَجُلًا يَفْجُرُ بِامْرَأَةٍ فَدَعَا عَلَيْهِ ، فَأُهْلِكَ ، ثُمَّ رَأَى عَبْدًا عَلَى مَعْصِيَةٍ فَدَعَا عَلَيْهِ
وفيه علي بن أبي علي اللهبي وهو متروك
سَيِّدُ الْإِدَامِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ اللَّحْمُ
فيه سعيد بن عبية القطان ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات وفي بعضهم كلام لا يضر
إِنَّمَا هَلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَرَقَ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ ، وَإِذَا سَرَقَ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ
عن عمر بن قيس الماصر إلا عمرو بن أبي قيس الرازي وخالفه أصحاب الزهري فقالوا عن الزهري عن عروة عن عائشة قلت ورجال الطبراني ثقات
انْزِعَا قِرَانَكُمَا
فيه محمد بن كريب وهو ضعيف
مَا قَنَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ إِلَّا فِي الْوِتْرِ
فيه شيء مدرج عن غير ابن مسعود بيقين هو قنوت علي ومعاوية في حال حربهما فإن ابن مسعود مات في زمن عثمان وفيه محمد بن جابر اليمامي وهو صدوق ولكنه كان أعمى واختلط عليه حديثه وكان يلقن
نَعَمْ ، وَلَوْ بِكُرَاعِ شَاةٍ مُحْتَرِقٍ
فيه محمد بن كريب وهو ضعيف
السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ
فيه بحر بن كنيز السقاء وقد أجمعوا على ضعفه
إِنْ كَانَ الشُّؤْمُ فِي شَيْءٍ فَفِي الدَّارِ ، وَالْمَرْأَةِ ، وَالْفَرَسِ
فيه داود بن بلال الأودي وهو ضعيف
إِنْ كَانَ الشُّؤْمُ فِي شَيْءٍ فَفِي الدَّارِ ، وَالْمَرْأَةِ ، وَالْفَرَسِ
فيه داود بن بلال الأودي وهو ضعيف
لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ حَاصَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ حَيْصَةً ، قَالُوا : قُتِلَ مُحَمَّدٌ
رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه محمد بن شعيب ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
إِنَّهُ كَانَ فِيمَنْ سَلَفَ مِنَ الْأُمَمِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : مُوَرِّقٌ ، وَكَانَ مُتَعَبِّدًا ، فَبَيْنَا هُوَ قَائِمٌ فِي صَلَاتِهِ ذَكَرَ النِّسَاءَ ، فَاشْتَهَاهُنَّ
فيه محمد بن شعيب ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات على ضعف في بعضهم يسير
مَنْ صَامَ يَوْمًا لَمْ يَخْرِقْهُ كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ
فيه أبو جناب وهو ثقة ولكنه مدلس
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ لِأَرْبَعَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ ، فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ، وَوَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ فِي الْغَرْزِ وَالْأُخْرَى فِي الْأَرْضِ ، ثُمَّ دَعَا بِلَبَنٍ مِنْ لَبَنِهَا ، فَ
فيه من لم أعرفه
نَهَى أَنْ يُرْكَبَ ثَلَاثَةٌ عَلَى دَابَّةٍ
فيه سليمان بن داود الشاذكوني وهو متروك
الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ ، وَكَفَّارَتُهُ دَفْنُهُ
فيه محمد بن أبي ليلى وفيه كلام
مَا هَذِهِ الْكُتُبُ الَّتِي بَلَغَنِي أَنَّكُمْ تَكْتُبُونَهَا
فيه عيسى بن ميمون الواسطي وهو متروك وقد وثقه حماد بن سلمة
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسٌ ، يُقَالُ لَهُ : الْمُرْتَجِزُ
وفيه سليمان بن داود الشاذكوني وهو ضعيف
مَنْ كُنَّ لَهُ ابْنَتَانِ أَوْ أُخْتَانِ أَوْ عَمَّتَانِ أَوْ خَالَتَانِ فَعَالَهُنَّ
فيه عمر بن حبيب العدوي وهو متروك
مَنْ أَدْخَلَ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ سُرُورًا
وفيه عمر بن حبيب القاضي وهو ضعيف
مَنْ أَمْسَى كَالًّا مِنْ عَمَلِ يَدَيْهِ أَمْسَى مَغْفُورًا لَهُ
وفيه جماعة لم أعرفهم
كُنَّا نَأْكُلُ وَنَشْرَبُ وَنُخْرِجُ صَدَقَةَ الْفِطْرِ
وفيه إبراهيم بن يزيد الخوزي وهو ضعيف
مَا مِنْ عَبْدٍ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ نِعْمَةً فَأَسْبَغَهَا عَلَيْهِ
وإسناده جيد
لِكُلِّ شَيْءٍ حِلْيَةٌ ، وَحِلْيَةُ الْقُرْآنِ حُسْنُ الصَّوْتِ
فيه إسماعيل بن عمرو البجلي وهو ضعيف
لَمْ يُؤْذَنْ لِأَحَدٍ مِنَّا فِي الْبَدَاءِ غَيْرَ أَسْلَمَ
وفيه أبو مريم عبد الغفار بن القاسم وهو متروك
الْحُمَّى حَظُّ الْمُؤْمِنِ مِنَ النَّارِ
رواه الطبراني في الأوسط وفيه عيسى بن ميمون ضعفه أحمد وجماعة وقال الفلاس صدوق كثير الخطأ والوهم متروك الحديث
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اخْتَصَمَ إِلَيْهِ الْخَصْمَانِ
وفيه خالد بن نافع الأشعري قال أبو حاتم ليس بقوي يكتب حديثه وضعفه الأئمة
إِنَّهُ سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ خَيْرَ مَالِ النَّاسِ غَنَمٌ بَيْنَ شَجَرٍ
وفيه سليمان بن داود الشاذكوني وهو متروك
أَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ رَجُلٌ سَمْحُ الْبَيْعِ
رجاله ثقات
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَفْطَرَ قَالَ : " بِسْمِ اللهِ
فيه داود بن الزبرقان وهو ضعيف
كَانَ إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ فَزَاغَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا
ورجاله موثقون
يُجْزِئُ فِي الْوَضُوءِ مُدٌّ ، وَفِي الْغُسْلِ صَاعٌ
فيه عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسي وقد أجمعوا على ضعفه
أَلَيْسَ قَدْ صَلَّيْتَ مَعَنَا هَذِهِ الصَّلَاةَ
فيه الحارث ضعيف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى عُمَّالِهِ فِي سُنَّةِ الصَّدَقَاتِ
عن محمد بن إسماعيل بن عبد الله عن أبيه ولم أعرفهما وبقية رجاله ثقات
نَدِمْتُ أَنْ لَا أَكُونَ طَلَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُجْعَلُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ مُؤَذِّنَيْنِ
فيه الحارث وهو ضعيف
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا تَشَهُّدَ لَهُ
فيه الحارث وهو ضعيف
لَا يَحْفَظُ مُنَافِقٌ سُورَةَ هُودٍ
فيه نهشل بن سعيد وهو متروك
كَانَ دُعَاءُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعِيدَيْنِ " اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ عِيشَةً تَقِيَّةً
وفيه نهشل بن سعيد وهو متروك
مَنْ نَسِيَ مَسْحَ الرَّأْسِ فَذَكَرَ وَهُوَ يُصَلِّي
فيه نهشل بن سعيد وهو كذاب
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ ، فَإِنَّهُ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَأَعْرَبَهُ فَلَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ
فيه نهشل وهو متروك