علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
أَجِلُّوا اللهَ يَغْفِرْ لَكُمْ
في إسناده أبو العذراء وهو مجهول
أَجِلُّوا اللهَ يَغْفِرْ لَكُمْ
فيه أبو العذراء ولم أعرفه وبقية رجاله عند أحمد وثقوا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَعْدِلُهُ بِصِيَامِ أَلْفِ يَوْمٍ
في إسناده دلهم بن صالح ضعفه ابن معين وابن حبان
كَانَ إِذَا بَعَثَ السُّعَاةَ عَلَى الصَّدَقَاتِ أَمَرَهُمْ بِمَا أَخَذُوا مِنَ الصَّدَقَاتِ
وفيه عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي وهو ضعيف
أَمَا إِنِّي لَوْ بَعَثْتُ بِهِ إِلَى قَوْمٍ بِشَطِّ عُمَانَ مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ وَأَسْلَمَ لَقَبِلُوهُ
فيه عمر بن صالح الأزدي وهو متروك
فُضِّلْتُ عَلَى النَّاسِ بِأَرْبَعٍ
إسناده رجاله موثقون
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ لِمَالِكِ بْنِ أَحْمَرَ
في إسناده سعيد بن منصور الجذامي ولم أقف له على ترجمة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْبَلَ مِنْ بَعْضِ نَوَاحِي الْمَدِينَةِ يُرِيدُ الصَّلَاةَ
رجاله ثقات
يُشَفِّعُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ آدَمَ
فيه يزيد الرقاشي وهو ضعيف
مَنْ قَالَ أَنَا عَالِمٌ ، فَهُوَ جَاهِلٌ
فيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف
أُسْوَارٌ مِنْ أَسَاوِرَةِ كِسْرَى ، يُقَالُ لَهُ : سَحَانُ
وهو مرسل وفيه من لا يعرف
أُسْوَارٌ مِنْ أَسَاوِرَةِ كِسْرَى ، يُقَالُ لَهُ : سَحَانُ
إسناده لم أر أحدا ذكرهم إلا أن الطبراني قال تفرد به موسى بن إسماعيل قلت وليس بالتبوذكي لأن هذا يروي عن التابعين
الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فيه أبو الصلت البصري قال المزي روى عنه علي بن زيد ولم يذكر غيره رجاله موثقون
هَاجَرْتُ مَعَ أَخِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ
فيه بشار بن عبد الملك ضعفه ابن معين
فَخِذُهُ فِي جَهَنَّمَ مِثْلُ أَحَدٍ ، وَضِرْسُهُ مِثْلُ الْبَيْضَاءِ
وأبو غسان وأبو غنم الراوي عنه لم أعرفهما وبقية رجاله ثقات
فَخِذُهُ فِي جَهَنَّمَ مِثْلُ أَحَدٍ ، وَضِرْسُهُ مِثْلُ الْبَيْضَاءِ
أبو غسان وأبو غنم الراوي لم أعرفهما وبقية رجاله ثقات
أَرْبَعَةٌ يُصْبِحُونَ فِي غَضِبِ اللهِ وَيُمْسُونَ فِي سَخِطَ اللهِ
وفيه محمد بن سلام الخزاعي عن أبيه قال البخاري لا يتابع على حديثه هذا
كَانَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ
رجاله ثقات خلا شيخ الطبراني محمد بن عبد الرحمن الأزرق فإني لم أعرفه
دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَرَكَةِ فِي ثَلَاثَةٍ
وفيه جماعة لم أجد من ترجمهم
مَنْ نَسِيَ أَنْ يَذْكُرَ اللهَ فِي أَوَّلِ طَعَامِهِ فَلْيَذْكُرِ اسْمَ اللهِ فِي آخِرِهِ
وفيه حمزة بن أبي حمزة النصيبي وهو متروك
دِرْهَمٌ أُعْطِيهِ فِي عَقْلٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مِائَةٍ فِي غَيْرِهِ
وفيه عبد الصمد بن عبد الأعلى قال الذهبي فيه جهالة
إِذَا كَانَ الْعَبْدُ بَيْنَ شُرَكَاءَ ، فَأَعْتَقَهُ أَحَدُهُمْ
فيه المثنى بن الصباح وهو ضعيف وقد وثق
لَا تُعْمِرُوا ، وَلَا تُرْقِبُوا
وفيه المثنى بن الصباح وقد ضعفه جمهور الأئمة وقال بعضهم متروك ووثقه ابن معين في رواية
نَهَى عَنْ نِكَاحِ السِّرِّ
محمد بن عبد الصمد بن أبي الجراح ولم يتكلم فيه أحد وبقية رجاله ثقات
وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ ، لَوْ أَنَّ النُّطْفَةَ الَّتِي أَخَذَ اللهُ عَلَيْهَا الْمِيثَاقَ أُلْقِيَتْ عَلَى صَخْرَةٍ لَخَلَقَ اللهُ مِنْهَا إِنْسَانًا
فيه من لم أعرفه
بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يُشَارَ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ فِي دِينٍ أَوْ دُنْيَا ، إِلَّا مَنْ عَصَمَ اللهُ
فيه عبد العزيز بن حصين وهو ضعيف
إِنَّ لِلْقُلُوبِ صَدَأً
فيه الوليد بن سلمة الطبراني وهو كذاب
إِنَّ اللهَ بَعَثَنِي بِتَمَامِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ
وفيه عمر بن إبراهيم القرشي وهو ضعيف
مَا أَنْفَقَ الْمَرْءُ عَلَى نَفْسِهِ وَوَلَدِهِ وَأَهْلِهِ وَذِي رَحِمِهِ وَقَرَابَتِهِ فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ
فيه مسور بن الصلت وهو متروك
لَا يَقْبَلُ اللهُ صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ
فيه عبيد الله بن يزيد القردواني لم يرو عنه غير ابنه محمد
لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي جَوْفِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ
فيه سليمان بن أبي داود الحراني وهو ضعيف
إِنَّا نَازِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ تَبُوكَ ، فَلَا يَسْبِقْنَا أَحَدٌ إِلَى الْمَاءِ
لم يروه عن ابن ثوبان إلا غصن بن إسماعيل تفرد به محمد بن غالب قلت ولم أجد من ذكر غصنا هذا
إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ
وفيه من لم أعرفه
قَالَ أَخِي مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا رَبِّ أَرِنِي الَّذِي كُنْتَ أَرَيْتَنِي فِي السَّفِينَةِ
فيه زكريا بن يحيى الوقار وقد ضعفه غير واحد وذكره ابن حبان في الثقات وذكر أنه أخطأ في وصله والصواب فيه عن سفيان الثوري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وبقية رجاله وثقوا
قَالَ أَخِي مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا رَبِّ أَرِنِي الَّذِي كُنْتَ أَرَيْتَنِي فِي السَّفِينَةِ
فيه زكريا بن يحيى الوقار قال ابن عدي كان يضع الحديث
أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ
فيه سعيد بن مسلمة الأموي وهو ضعيف ووثقه ابن حبان وقال يخطئ وبقية رجاله ثقات
سَيَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ يُعْطَوْنَ الْحِكْمَةَ عَلَى مَنَابِرِهِمْ
وفيه سعد بن مسلمة ضعفه الجمهور وفيه وليث مدلس
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْتَحِلُ بِالْإِثْمِدِ وَهُوَ صَائِمٌ
فيه جماعة لم أعرفهم
إِذَا أَنَا مُتُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ فَمُتْ
فيه سلم بن ميمون الخواص وهو ضعيف لغفلته
لَا يَنْظُرْ أَحَدُكُمْ إِلَى ظِلِّهِ فِي الْمَاءِ
فيه طلحة بن عمرو وهو ضعيف